جهاد حسني

أبلغ مصدر مطلع في جماعة الأخوان المسلمين الأردنية  بأن الجماعة كهيئة “لا تملك” بإسمها مباشرة اي من المؤسسات الخيرية او الإستثمارية التي كانت تدار تحت يافطة جمعية الأخوان المسلمين .

وحسب هذه التوضيحات فلا يوجد مخاوف يمكن ان تثار حول مآلات ملكيات مؤسسات وأسهم وعقارات ومؤسسات إستثمارية كانت تدار من قبل جماعة الأخوان المسلمين.

 وحسب توضيح قانوني لا تملك الشخصية الإعتبارية  لجمعية المركز الإسلامي التي تعتبر أم الجمعيات الأخوانية اي من المؤسسات الإستثمارية وأهمها  المستشفى الإسلامي الذي يعتبر من اهم الإستثمارات في القطاع الطبي الأردني.

ويبدو ان الملكية في مثل هذه المؤسسات لأعضاء الهيئة العامة لجمعية الأخوان المسلمين وغالبيتهم الساحقة من كوادر الأخوان المسلمين.

 ويكرس هذا الواقع القانوني إذا كان دقيقا القناعة بعدم وجود مخاوف  نزاع على ملكية مؤسسات الأخوان المسلمين مع الجناح المنشق عن الجماعة بقيادة المراقب العام الأسبق الشيخ عبد المجيد الذنيبات.

 ويتردد ان مؤسسات تتبع الأخوان المسلمين  تدير إستثمارات تزيد محفظتها عن مليار ونصف المليار دينار أردني وهو مبلغ كبير وضخم وقيل في وقت سابق ان ملكية بعض المؤسسات التي تديرها جماعة الأخوان قد تذهب للإطار الشرعي الجديد المرخص بإسم جمعية الأخوان المسلمين والذي حصل عليه الذنيبات ومجموعته المنشقة

ويعني تسجيل  غالبية أسهم الملكية ببعض المؤسسات المهمة بأسماء الأشخاص بان الفرصة غير متاحة لمنازعتهم قضائيا على ما يملكونه فيما يبقى الصراع على ملكية أصول مؤسسات الأخوان المسلمين المدرة للربح من بين الإحتمالات المتصاعدة.