الرئيسية / أراء و تحليلات / خطاب الملك “ارفع راسك” لا يزال يتفاعل في الشارع.. وجدل عقب استقالة سفير “ألهمته” كلمات الملك فكتب مظلمة ضد وزير الخارجية..

خطاب الملك “ارفع راسك” لا يزال يتفاعل في الشارع.. وجدل عقب استقالة سفير “ألهمته” كلمات الملك فكتب مظلمة ضد وزير الخارجية..

خطاب الملك “ارفع راسك” لا يزال يتفاعل في الشارع.. وجدل عقب استقالة سفير “ألهمته” كلمات الملك فكتب مظلمة ضد وزير الخارجية..

 

yyy776699 00

فرح مرقه

لليوم الثاني، لا زال الأردنيون منشغلون بالحديث عن خطاب مليكهم، الذي وجهه عبر شاشة التلفزيون الرسمي ليل الاثنين، دون مناسبة فعلية، ما جعل التكهنات تبدأ منذ لحظة إعلان “وجود خطاب في الساعة الثامنة مساءً”.

ورغم أن الخطاب، الذي عرفه الأردنيون بخطاب “إرفع راسك” كون ملك البلاد كرر الجملة المذكورة لنحو عشر مرات، لم يأتِ فعليا كما توقع المراقبون لإعلان “خوض الحرب البرية ضد تنظيم داعش” أو حتى للحديث عن مستجدات، إلا أنه أتى بصورة أكثر قربا للشارع، ومفاده أنه موجود وقريب من أبناء شعبه.

الخطاب الذي بُثّ تسجيلا من اليوم الذي سبق (الأحد)، كون الملك تعمّد أن يظهر في ذات البدلة المدنية التي حضر فيها أداء الوزراء الجدد لأيمان تكليفهم، حمل كلمات لطمأنة الشارع الأردني، عقب الرسالات المختلفة التي وجهها تنظيم داعش  له (أي الشارع الأردني)، كما جاء- على غير عادة- خاصّا الشباب بالنصيب الأكبر من الحديث.

خصّ الشباب بالذكر، بدا وكأنه الأكثر تأثيرا في نفوس الفئة المذكورة، ما جعل تفاعلها مع الخطاب أكثر اتساعا مما كان يحدث غالبا، خصوصا وأن الخطاب المذكور هو الأول “فعليا” عقب حادثة قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على أيدي تنظيم داعش الارهابي.

رسائل الملك لم تأتِ سياسية قدر ما جاءت حماسية و”تجميعية” لتعود جملا مثل “أردنيون من شتى الأصول والمنابت” للخطاب، بعدما غابت في الخطابات الرسمية الأخيرة، الأمر الذي بدا وكأنه “إنباء بمرحلة جديدة من الاحتكام للقانون والمدنية”.

الملك أيضا أصر على الحديث عن المرحلة القادمة كفرصة للأردنيين أكثر منها حاملة للإشكالات رغم المحيط الملتهب حولهم، الأمر الذي عدّ المراقبون فيه رسائل طمأنة داخلية أيضا.

ورغم ما ورد في الخطاب الذي ألقاه الملك عبد الله الثاني من دفع للعمل والعدالة، إلا أن التحديات الإصلاحية بدت في الداخل الأردني متعاظمة، خصوصا بعد ما قدّم سفير تابع لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين،  استقالته حين استدعاه مسؤولون في الوزارة للتحقيق إثر كتابته عبارات “لا تليق بسفير” في أعقاب الخطاب.

وأثار الأمر الشارع الأردني، كونه تقدم باستقالته دون أن يقوم الوزير باستدعائه لسماع مظلمته، أو فتح تحقيق بها، خصوصا وأن السفير منذر الخصاونة كتب ضد وزيره شخصيا متهما اياه بالانحياز وعد تحقيق العدالة في الوزارة الاشكالية.

وقال الخصاونة لوسائل إعلام محلية إن الخارجية حرفت القضية عن محورها الأساسي، وان ما كتبه كان متعلقا بالوزير ناصر جودة، مضيفا أن خطاب الملك “ألهمه” المنشور الذي انتقد فيه غياب المساواة والعدالة في الوزارة.

وكان السفير كتب في صفحته انتقادات لغياب المساواة والعدالة، وما وصفه بتمييز وزير الخارجية ناصر جودة بين موظفي الوزارة ودبلوماسييها، وترفيع جودة إلى نائب رئيس وزراء، قائلاً إن الأردني يرفع رأسه عندما يتوقف ذلك.

وقال في كتاب استقالته” لا يشرفني العمل تحت إمرة من لا يحترم ابناء الوطن ويميز بينهم بالباطل ويتعسف باستعمال صلاحياته”.

وعقب إعلان استقالة الرجل، بدأ الكثير من الجدل حول وزارة الخارجية ودورها في تحقيق العدالة بين الموظفين والعاملين لديها.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“التربية” تصرف مخصصات المكرمة الملكية لأبناء المعلمين

ميديا نيوز – بترا – أعلنت وزارة التربية والتعليم اليوم الإثنين، عن البدء بصرف المستحقات ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: