الرئيسية / WhatsApp / نظرة على حزب الوئام الأردني الجديد

نظرة على حزب الوئام الأردني الجديد

ميديا نيوز – حصلت النائب السابق  د. ردينة العطي على الموافقة بتأسيس حزب الوئام الأردني من وزارة الشؤون السياسية .

ان فكرة إقامة حزب الوئام الأردني انطلقت كمشروع من اجل الوقوف امام مخططات التفتيت الطائفي والديني والاثني والقومي الذي يحاك ضد المنطقة بما فيها وطننا الحبيب المملكة الأردنية الهاشمية.

فنحن في هذه المرحلة بأمس الحاجة الى التواصل البيني غير المسبوق من خلال مشروع شفاف وقادر على ترسيخ الانسجام المجتمعي و السياسي ، وتوحيد المكونات البنيوية للمجتمع الأردني والقادرة على ان تكون الأداة الحقيقية للتمكين الديمقراطي المنشود ،فالهدف الاستراتيجي يكمن في ترسيخ الانسجام البيني بين هذه المكونات من خلال الارتكاز على الابعاد الجيوسياسية المكونة لهذا التناغم والتعدد بين اطراف المعادلة الديمقراطية لمجتمعنا الأردني الحبيب لتحقيق رسالتنا الوطنية النبيلة في تعميق أواصر الوحدة الوطنية وترسيخ الوعي الوسطي والانسجام المجتمعي والسياسي و القومي .

ان حزب الوئام الأردني ينطلق من واقع تجسير الهوة المعرفية بين ما تطرح القيادة السياسية من إصلاحات وتغييرات وتحولات هيكلية في بنى المجتمع الأردني غير المسبوقة والقوى الحقيقية الفاعلة على ارض وطننا الحبيب اي المواطن الاردني وقواه ومؤسساته المدنية والأهلية والشعبية والسياسية من اجل التمكين الديمقراطي والتمكين المجتمعي والذي يعتبر هدفا استراتيجيا للنظام السياسي الأردني في المرحلة المعاصرة.

ان الوئام هو الانسجام المجتمعي والديني والتكافلي والتكاملي واخيرا السياسي وهو انسجام يرفض مفهوم الانصهار والتذويب ويحافظ على الهوية الوطنية كجامع لكل الهويات الأخرى ويعمل على تطوير مفهوم الوسطية والاعتدال ويحارب الفكر العدمي والمتطرف وفكر الخوارج الجدد ويرسخ التعددية كسمة وجود وليس كنتاج لواقع الوعي الاجتماعي وصولا للوئام السياسي ونعني هنا التوافق على ثوابت قيمية تحكم العلاقة البينية لتدشين مرحلة التوحد البرامجي والفكري والفلسفي هذا الوئام المنشود يعتبر ردا حاسما للوقوف ضد مشاريع التشتيت والتفتيت والشرذمة والتقسيم المطروحة بالمنطقة كما اسلفنا

ان النظام السياسي الأردني وعلى راسه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المفدى يقود باقتدار مرحلة التحولات الديمقراطية العميقة ،وان استكمال هذا المشروع يتطلب بنية معرفية في كل المحطات الإصلاحية بشموليتها ، وهذا يعني التركيز على الجانب التوعوي والتعبوي لتوضيح ماهية الأسس والمنطلقات الفلسفية والنظرية والقيمية لبرنامج التحول السياسي والذي ارتكز على رؤى النظام السياسي الأردني من خلال أوراقه النقاشية ومن خلال خطاباته وتوجيهاته والذي يتطلب تمكين حقيقي وترجمة على الأرض وتوسيع دائرة هذه التوجهات بما يخص مجمل الواقع الأردني والعربي منطلقا من نموذج متفرد في الإصلاح المتدرج والاستقرار الداخلي رغم ما تشهده المنطقة العربية من تحولات داخلية وخارجية تضع مصير الامة على المحك

انطلاقا من كل ما سبق جاءت فكره تشكيل هذا الحزب والذي نعتبره مفتاح التمكين الديمقراطي للوصول الى استكمال مهمات مشاريع الإصلاح الشامل لجعل الأردن نموذجا يحتذى وحاميا حقيقيا للموروث الثقافي والحضاري والإنساني للامة العربية ان ذلك يتطلب تمتين البنى الداخلية للمجتمع الأردني معتمدين على سيادة القانون والعدل والمساواة البينية والتي هي الضامن الحقيقي لتجسيد ذلك النموذج على الأرض وهذا العنوان هو بالضبط ما اشار له جلالة الملك المفدى في ورقته النقاشية السادسة والتي انسجمت تماما مع تصوراتنا وطموحتنا في الانسجام المجتمعي والوئام البيني الذي يترجم بتجليه الاسمى في سيادة القانون والمساواة والعدالة بين كل مكونات المجتمع الأردني هذا التمكين والتكافل والتكامل هو الأرضية الحقيقية لمواجهة التحديات الكبرى وعلى راسها القضية الفلسطينية ويمهد لإسناد طبيعي للقضية الفلسطينية ويحقق اهداف الشعب العربي الفلسطيني في التحرر وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل ترابة الوطني .

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: