الرئيسية / WhatsApp / مزرعة بلتاجي ….

مزرعة بلتاجي ….

1شادي الزيناتي
هاجم رئيس اللجنة المحلية في منطقة اليرموك – عضو مجلس امانة عمان الكبرى محمد السعود امين عمان عقل بلتاجي ، مؤكدا ان توجيهات جلالة الملك التي يأمر من خلالها بالنزول الى الميدان و تلمّس حال المواطنين لا تجد لها اي مكان في امانة عمان !!

السعود أشار في رسالة كان قد ارسلها لبلتاجي ان اللجنة اللوائية ليست إلا لجنة شكلية وضعت لتُجيز قرارات الأمين وتوجهاته !!

كما كشف ان اذاعة هوا عمان مهمتها الرئيسية هي تلميع الامين وجعله بصورة ‘ سوبر مان ‘ ، موضحا ان رئيس اللجنة المحلية في منطقته ايا كان يقوم بمخاطبة المدير المعني بالموافقة على اي معاملة لاي شخص ،وذلك من خلال مذكرة خاصة بذلك ويجابه بالرفض أو اهمال المعاملة دون رد من قبل المدير المعني ثم يتصل هذا المواطن بإذاعة هوا عمان ليأتي معالي الأمين ويحل مشكلته على الهواء، (شوفوني ما أحلاني) !!

و بين السعود انه وعند توزيع البسطات لم يكن هناك أي أسس ولا حيادية بل كان الأمر مزاجي بيد بعض المدراء حيث رأينا في حالات كثير أن عشرة بسطات كانت من نصيب عائلة واحدة !!

هذا وأشار السعود الى قيام جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان بتقديم شكوى لدولة رئيس الوزراء حول تصرفات أمين عمان الغريبة معهم والتي تقييد من طبيعة أعمالهم وهم يشكلون ما مقدراه 18 مليار كرأسمال عامل في الوطن ..

و اختتم السعود رسالته بالتساؤل :

‘ هل باتت أمورنا في أمانة عمان بيد معالي الأمين فقط وكأنه يتعامل مع الأمانة كشركة خاصة يديرها من خلال مدراه وموظفيه، وهل مجلسنا ما هو إلا صورة لا تغني ولا تسمن من جوع؟ ‘

ونحن بدورنا تقوم بنشر رسالة عضو مجلس امانة عمان محمد عبد القادر السعود كاملة للرأي العام و لمن يهمه الامر :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

معالي الأمين الزميلات والزملاء المحترمين

أتحدث إليكم اليوم وفي القلب غصة اسمها عمان، هذا الحبيبة التي مهما قدمنا لها سنبقى مقصرين بحقها وبحق أبنائها الأوفياء الذين يفتدوها بالمهج والأرواح، لقد أكد سيدنا المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني بكل خطابات على ضرورة الاهتمام بالمواطن الأردني من شتى المنابت والأصول ، والسعي بكل ما هو متاح من اجل تحقيق الخدمات الضرورية لهم، من خلال حثه ‘حفظه الله’ لكل المسؤولين على النزول إلى الميدان والإطلاع على واقع الحال وحل المشكلات التي تواجه المواطنين.

إن هذه التوجهات التي تحملها الرؤى الملكية السامية لا تجد لها في أمانة عمان أي مكان، فما نراه من استهتار من قبل البعض، وعدم الجدية في العمل من البعض الأخر يجعلنا أمام مشكلة قد تؤدي إلى حالة يرثى لها قد تصيب مدينتنا الحبيبة، والأوجاع كثيرة في هذا الجانب ولكني سأختصر كلامي في نقاط ستة قد لاحظتها خلال فترة وجودي كعضو في مجلس أمانة عمان الكبرى:

أولاً: اللجنة اللوائية:

هناك العديد من المعاملات التي تعرض على اللجنة اللوائية والتي تكون قد استنفذت المراحل السابقة لاتخاذ القرار من خلال الدائرة المعنية بها من كشف وأوراق وتكون حسب شروحات المهندس المطلع عليها في أمانة عمان قابلة للموافقة ولا يوجد ما يمنع من ذلك وعند عرضها على معالي الأمين تقابل بالرفض ، فالقرار أولاً وأخيرا بيد أمين عمان واللجنة اللوائية ليست إلا لجنة شكلية وضعت لتجيز قرارات الأمين وتوجهاته، هذه قضية غاية في الخطورة لما قد تحمله من مزاجية في التعامل مع المعاملات دون أسس واضحة إلا أساس رضا أو رفض معالي الأمين، كما أن هذا الأمر يشكل دافعاً قوية للنيل من القدرات الاستثمارية لوطننا العزيز وعدم استقطاب المستثمرين الذين رحب بهم جلالة الملك ودعاهم نحو انجاز المشاريع التي من شأنها توفير فرص العمل وتنمية الحياة الاقتصادية للأردن.

ثانياً: إذاعة هوا عمان

ودعوني هنا أسميها اذاعة سوبرمان، ودعوني أوضح ذلك حيث يأتي صاحب المعاملة ويقوم رئيس اللجنة المحلية في منطقته بمخاطبة المدير المعني بالموافقة على هذه المعاملة وذلك من خلال مذكرة خاصة بذلك ويجابه بالرفض أو اهمال المعاملة دون رد من قبل المدير المعني ثم يتصل هذا المواطن بإذاعة هوا عمان ليأتي معالي الأمين ويحل مشكلته على الهواء، (شوفوني ما أحلاني) ونحن للأسف كرؤساء لجان محلية لا نملك أي قرار ولا نستطيع الضغط على أي مدير من أجل إنجاز هذه المعاملة، إلى متى سيبقى مجلسنا الكريم وأعضاؤه يعاملون بهذه الطريقة وتلك الحملات الإعلانية التي يقودها معالي الأمين لجلب رضا المواطنين عنه من خلال إذاعة هوا عمان يجب أن تتوقف وأن تكون هذه الأمور من خلال رؤساء اللجان المحلية الذين يعرفون مشاكل وهموم مناطقهم وهم الأقدر على حلها.

ثالثا: توزيع البسطات

لقد عانينا جميعا من مشكلة البسطات وأخذت منا الجهد الكبير من اجل حل هذه المشكلة سواء في منطقة العبدلي أو في الوحدات او في المناطق التي كان يستغلها البعض لعرض بضائعهم، وكان البديل من خلال إيجاد مكان مناسب كسوق شعبي، ولكن للأسف عند توزيع البسطات لم يكن هناك أي أسس ولا حيادية بل كان الأمر مزاجي بيد بعض المدراء حيث رأينا في حالات كثير أن عشرة بسطات كانت من نصيب عائلة واحدة وبعضهم سبعة وآخرين أربعة ومعظمهم إن لم يكن جميعهم من أصحاب الوظائف العامة أو من أصحاب الدخول المرتفعة ووضعهم المادي جيد، أين أصحاب الاحتياجات الخاصة وأين العاطلين عن العمل وأين البسطات التي ستمنح كحالات إنسانية والتي اشبعنا بها كلاماً معالي الأمين، هل هي مجرد كلمات قالها من أجل تهدئة البعض وهل حق هؤلاء سيذهب، سؤال برسم الإجابة من قبل أصحاب القرار.

رابعاً: المنافع

قد يضحك البعض عندما أتكلم عن أمر كهذا ولكن عندما يعرف الجميع أن المنافع في عمان تتقاضى الأجور من المواطنين من أجل دخولها وأن هذه المنافع يجب أن تعطى على سبيل الضمان من خلال عطاء تشرف عليها لجنة العطاءات في مجلسنا الكريم وما يدره من دخل على خزينة الأمانة سيكون الأمر بحاجة لتوضيح من قبل الأمين عن الأساس الذي أتبعه عندما أعطاها لأحد الزملاء المحترمين دون عطاء أو ربما دون مقابل.

خامساً: قطاع المستثمرين

قام سيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني بزيارة لأمانة عمان الكبرى مؤكداً على ضرورة الاهتمام بقطاع المستثمرين، و رأينا قبل أيام قيام جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان بتقديم شكوى لدولة رئيس الوزراء حول تصرفات أمين عمان الغريبة معهم والتي تقييد من طبيعة أعمالهم وهم يشكلون ما مقدراه 18 مليار كرأسمال عامل في الوطن، وهؤلاء الذين يهددون بمغادرة البلد جراء هذه التصرفات من قبل الأمين سيكون لهم التأثير الكبير على قطاعات عديدة مرتبطة بهم مثل شركات الحدادة والنجارة والبناء والعديد من القطاعات المتعلقة بهذا العمل.

معالي الأمين الزملاء المحترمين

هل باتت أمورنا في أمانة عمان بيد معالي الأمين فقط وكأنه يتعامل مع الأمانة كشركة خاصة يديرها من خلال مدراه وموظفيه، وهل مجلسنا ما هو إلا صورة لا تغني ولا تسمن من جوع؟.

هل هذا ردنا على الدعوات المستمرة من قبل جلالة سيدنا المعظم على تفعيل أسس الديمقراطية وإعطاء ممثلي الشعب الحق في اتخاذ القرارات التي من شأنها تنمية وتحقيق الرفاه الاجتماعي والخدماتي لأبناء عمان الحبيبة؟أسئلة دارت في خاطرتي وكان لابد من طرحها على مجلسنا الكريم لعله يعيد ترتيب أوراقه المتناثرة ويضع النقاط على مكانها الصحيح.

كلنا مسؤولون أمام الله وأمام الوطن على تقصيرنا فالأردن يحتاج للرجال الأوفياء الذين يقدمون مصلحته على مصالحهم الشخصية، وليس لنا سوا الله والأوفياء من أبناء الوطن كي نخرج من هذه المحنة والله ولي التوفيق اتقوا الله في الأردن وأبنائه فالتاريخ لا يرحم أحد ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

عاش الأردن حراً منيعاً، عزيزاً تحت ظل سيدنا المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: