الرئيسية / WhatsApp / مراهق لبناني يهزم “الحوت الأزرق”.. طلبوا منه قتل شقيقه وهددوه بأمه، لكنه نجا!

مراهق لبناني يهزم “الحوت الأزرق”.. طلبوا منه قتل شقيقه وهددوه بأمه، لكنه نجا!

ميديا نيوز –  تجتاح معظم دول العالم موجةُ ذعر من لعبة “الحوت الأزرق” الإلكترونية؛ إذ تسببت اللعبة في حالات وفاة بين الأطفال والمراهقين حول العالم، وصولاً إلى الدول العربية، حيث سُجلت 6 حالات وفاة بعددٍ من الدول العربية، كانت تلك اللعبة سببها الرئيسي.

أما روسيا، التي صمم أحد شبابها هذه اللعبة، فكانت المتضرر الأكبر، حيث تجاوز عدد ضحاياها الـ 130 طفلاً ومراهقاً.

لكن.. مراهق يفوز بالتحدي!

المراهق اللبناني مصطفى الفار أدمن لعبة “الحوت الأزرق” فترة، لكنه تمكن من الإفلات من براثنها في آخر لحظة؛ إذ قال لوكالة أنباء الأناضول: “دخلت في اللعبة بسبب الفضول وحب الاستكشاف، بعد أن سمعت أصدقائي يتحدثون عن دهاليزها”.

وتابع: “المشرف على اللعبة يوزع تحديات مختلفة على المشاركين، تبدأ بطلبات بريئة، مثل رسم حوت على قصاصة من الورق، ثم يوسع قاعدة تحدياته لتصل إلى مراحل الصعوبة، مثل قطع الشفتين أو نحت الجسم وتشويهه”.

وأضاف: “طلب مني المشرف الاستماع إلى موسيقى غريبة، وتحداني بمشاهدة فيديو مرعب في منتصف الليل، ثم عقب مجموعة أسئلة وتحديات سألني إن كنت قادراً على قتل شقيقي، وهددني إن لم أفعل فسيقتل أمي”.

وأردف: “عندما رفضت، أرسل لي عنوان سكني وتاريخ وفاتي، ما أدخلني في حالة هستيرية وبكاء حاد.. وبعد أن اكتشف والدي الموضوع منعني من استخدام هاتفي شهراً وعرض حالتي على معالج نفسي”.

وختم المراهق اللبناني بقوله: “أنصح كل طفل ومراهق بألا ينقادوا وراء مثل هذه الألعاب، التي من شأنها القضاء على حياتهم بكبسة زر”.

ما هي لعبة “الحوت الأزرق”؟

لعبة “الحوت الأزرق-Blue whale”، التي تسمى أيضاً لعبة “البيت الصامت” أو “حيتان البحر”، هي عبارة عن تطبيق يتم تحميله من الإنترنت، ويتكون من 50 تحدياً أو مهمة.

وقد كانت أول إشارة صريحة إلى وجود اللعبة؛ من خلال مقال بصحيفة روسية في مايو/أيار 2016، ربطَ العديد من حالات الانتحار غير المتصلة بعضها ببعض، بعضوية في مجموعة تدعى “F57″، على شبكة تواصل اجتماعي روسية تدعى “فكونتاكتي”.

ابتكر اللعبة طالب عِلم نفس سابق، يدعى فيليب بوديكين (21 عاماً)، عام 2013، بهدف القضاء على الأشخاص غير المنتجين في المجتمع، وبعدها وجدت اللعبة طريقها إلى أكثر من دولة.

وفي اللعبة، يجب على اللاعب أن يقوم بأداء المهمة أو التحدي اليومي، وتختلف هذه التحديات أو “القيم-Curator”، فيمكن أن يكون تحدي اليوم هو رسم صورة معيّنة، أو الاستماع لمقطع موسيقي، أو جرح اليد بأداة حادة، أو مشاهدة مقاطع مخيفة، أو الجلوس في مكان شاهق، وأخيراً التحدي الأخير؛ وهو الانتحار، الذي يُدفع اللاعب إليه لـ”يتحرر من الضغوط الأرضية”.

وصلت للدول العربية

قالت المعالِجة النفسية ريبيكا أسبانيولي، لوكالة أنباء الأناضول، إن “حالات الانتحار بسبب اللعبة انتشرت في لبنان والأردن ومصر وتونس والمغرب، إلا أن الحالات في لبنان لم تصل إلى مرحلة الانتحار”.

وأضافت المعالِجة النفسية أن “الفضول وحُب اكتشاف تحديات اللعبة، والأشخاص الذين يعانون حالات نفسية خاصة، مثل العزلة والاكتئاب، كلها أسباب لإدمان لعبة الحوت الأزرق والامتثال لأوامرها وتنفيذها حتى وإن كان فيها إيذاء لأنفسهم”.

وأوضحت أسبانيولي أن “اللعبة تستهدف الأشخاص دون الـ18 عاماً؛ لكونهم يتأثرون بالمحيط بشكل لا إرادي، ومن السهل أن يتعايشوا مع اللعبة تعايشاً كاملاً، وهو ما يدفعهم إلى تنفيذ أي طلب يطلبه القائمون عليها”.

وشددت على أن “الخطورة اليوم لا تتوقف على اللعبة فحسب؛ إذ سمحت لبعض الأشخاص بتكوين مجموعات تحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي، لحث الأطفال على الانتحار”. وتابعت: “من هنا نلاحظ أن دولاً عديدة استحدثت قانون الجرائم الإلكترونية، لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم ومعاقبتهم”.

وعن دور الأهل في التوعية والمراقبة، حثت أسبانيولي الأهل على أن “يكونوا على درجة عالية من الوعي لناحية تصرفات أطفالهم وتفقُّد هواتفهم وحواسيبهم، ومراقبة كل ما يتصفحونه، بهدف حمايتهم”.

علامات تظهر على من يلعبها

تبعاً لشروط اللعبة وخطواتها الـ50، مع بعض الإشارات التي رواها أهالي بعضِ مَن خاضوا تلك التجربة، فإن هناك بعض العلامات التي تظهر على من يلعبها، ومنها:

  • الانعزال والصمت الدائم.
  • إغلاق اللاعب غرفته كثيراً على نفسه.
  • ابتعاده عن التجمعات الأسرية ومع الأصدقاء.
  • قضاء ساعات طويلة على الأجهزة الإلكترونية.
  • يصمت على غير العادة، ويقضي وقتاً طويلاً في التفكير.
  • تغيُّر اهتماماته وأنشطته فجأة، وعدم انجذابه إلى ما كان يحبه في الماضي.
  • النوم ساعات طويلة نهاراً، والسهر ليلاً؛ إذ تبدأ التحديات في الـ4.20 دقيقة فجراً.
  • يمكن أن تكون المعدة المضطربة وقلة الأكل علامة على القلق بسبب التحديات!
  • ظهور بعض الخدوش والجروح على ذراعيه أو فخديه.
  • مشاهدة أفلام الرعب والأفلام الدموية بكثرة.
  • كتابة رموز وعبارات غريبة، أو نشر صور غريبة على الشبكات الاجتماعية.
  • الإصابة بنوبات غضب مفاجئة.
  • افتعال المرض.
  • الحديث مع غرباء عبر سكايب.
  • إظهار الاهتمام والتعاطف مع أطفال آخرين ينتحرون.

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفير الكندي: الأردن يُعلم العالم التنوع.. وعلى الأردنيين الفخر

  ميديا نيوز –  قال السفير الكندي في عمان، بيتر ماكدوغال، إن الأردن يُعلم العالم ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: