الرئيسية / WhatsApp / ”ماما أمريكا” تلعب بنا مثل “المعجون .. الرجال العرب كائنات فضائية وعليهم إجراء عمليات تجميل بـ “ميّة النّار”

”ماما أمريكا” تلعب بنا مثل “المعجون .. الرجال العرب كائنات فضائية وعليهم إجراء عمليات تجميل بـ “ميّة النّار”

“الاتجاه المعاكس″ وسرّ ملاحقة أمريكا للجماعات السنيّة.. وتركها الجماعات الشيعيّة؟ …”ماما أمريكا” تلعب بنا مثل “المعجون…. هل ستطيح لعنةغزّة بنتنياهو بعد يومين؟… الرجال العرب كائنات فضائية وعليهم إجراء عمليات تجميل بـ “ميّة النّار”.. الحاجّة زهرة التي تجاوزت ألـ 84 عاما تروي قصة اغتصابها من قبل حفيدها!

 

yyy776699-0020

لطيفة اغبارية

على عكس العديد الذين أصبحوا يرون أنّ “الاتجاه المعاكس″، فقد بريقه، فإنّنا نرى به أقوى البرامج الحواريّة، رغم بعض تحفظّاتنا على”الجزيرة”، ويعجبنا أسلوب الإعلامي القدير، فيصل القاسم الذي يعرض وجهتي نظر متضادتين، و”الشاطر” من ضيوف البرنامج هو الذي يتفوّق في “صراع الديكة” ويحاول إثبات وجهة نظره بالأدلّة، ويبقى على المشاهد تحكيم وتفعيل خلايا عقله واستخلاص الحقيقة التي آمن بها بحكم ثقافته، وإطّلاعه على الفضائيات، وبعد مشاهدته للحلقة. والتي يبدأها  القاسم بالأسئلة “الناريّة” التي تشبه تمارين التسخين قبل ممارسة الرياضة, وعلى رأس هذه الأسئلة التي طُرحَت، هل يتعامل العالم بازدواجيّة مع الحركات والجماعات المسلحة؟ ولماذا حلال على الميلشيات اليمنيّة واللبنانيّة والعراقيّة التمدّد والقتال في كل مكان،  بينما يتم ملاحقة الجماعات السنيّة ومنها المعتدلة ووضعها على قائمة الإرهاب؟.

ضيفا الحلقة كانا كلّ من النائب في البرلمان اللبناني خالد ضاهر، الخبير في الشؤون الاستراتيجية، العراقي، سمير عبيد، وكانت نقطة البداية في الحوار هي النتيجة  الساحقة لتصويت الجمهور، التي وصلت إلى نسبة 95.6% الذين يعتقدون أنّ المجتمع الدولي يغضُّ الطرف عن الجماعات الشيعية ويلاحق الجماعات السنيّة. إذ علّل “الضاهر” بالقول على هذه النتيجة بأنّها “النتيجة الطبيعية” التي أدركتها الأمّة، لأنّ إيران شرعت في تنفيذ مشروعها القديم على أرض الواقع، والإيرانيون وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اتفقوا مع الأمريكان، على ثلاثة أمور، جعلت أمريكا “تطمئن لهم”، ليصبحوا كما الابن المدلّل الذين يتغاضون عن”مشاغباته” و”تحركشه” في العديد من الدول، وهذه الأمور هي، أنّهم لا يؤمنون بالجهاد، ولديهم مرجعيات مُقلِّد ومُقلِد، وثالثا قدّموا أنفسهم بأنّهم مستعدون على” وضع يدهم بيد أمريكا لمحاربة السنّة”.

 وهذا ما فنّده “عبيد” الذي أنكر أنّ الجماعات الشيعية تتحالف مع أمريكا، مؤكدا أنّ هناك الكثير من الحركات السنيّة التي يحترمها الشيعة، والشيعة يواجهون فقط الجماعات الإرهابيّة المتطرفة، مشيدا بدور حزب الله الذي لولاه لدخلت داعش بيروت ولعملوا الويلات.

ولكن ماذا عن إيران ودعمها للمقاومة “السُّنيّة” في فلسطين؟ وهو السؤال الذي خطر ببالنا قبل أن يطرحه”الضاهر”، الذي اعتبر أنّ  تبنّي قضية فلسطين هو من باب “الذكاء” لأنّ من يحمل راية فلسطين يحمل راية الشرف والعزة، مطالبًا المسلمين حملها، وليس إيران التي “تستغبي” العالم الإسلاميّ، وتحاول تدليس دينهم وعقيدتهم بحجة الدفاع عن الكرامة، لكنّها بالمقابل تمارس سياسة القتل في سورية والعراق ولبنان.

لكنّنا نعتقد أنّه لا يجب أن نلوم إيران، لأنّنا لا نحرك ساكنًا في نصرة فلسطين، وبالنسبة لنا ليس هناك فرق بين سنّي وشيعي، وإن سألتمونا على غرار أسئلة امتحان التاريخ، “عدّد لنا أهمّ الشخصيات التي تدعم المقاومة في هذه الأيام”؟ نحن لن نجيبكم عن هذا السؤال، ونترك لكم أن تقولوا لنا أنتم القراء الأعزاء ذلك. ثمّ أنّه لا يخفى علينا أنّ “ماما أمريكا” تلعب بنا كالمعجونة ونحن آلة لتنفيذ مخططاتها من حيث لا ندري، وما “إيران” إلّا البعبع الذي ترهبنا به “إسرائيل” قبل العرب، وإن كان لإيران مخططات في المنطقة وحلم إقامة الإمبراطورية الفارسيّة، فهذا لا ننكره، لكنّ حلم ومخططات الإمبرياليّة الغربيّة هي الأكثر خطورة.

هل يُطاح بنتنياهو؟

بقيت أقل من 48 ساعة على فتح صناديق الاقتراع للانتخابات الكنيست العشرين، إذ تشير الاستطلاعات الأخيرة التي أجريت يوم الخميس إنّ المعسكر الصهيوني، برئاسة يتسحاق  هرتسوغ سيحصل على 24 مقعدًا فيما سيحصل حزب الليكود برئاسة نتنياهو على 20 مقعدًا، أمّا القائمة المشتركة والتي تُمثّل أربعة أحزاب عربيّة تحصل في غالبيّة الاستطلاعات على 13 مقعدا.

قبل ثلاثة أشهر ومع الإعلان عن موعد الانتخابات الجديدة لم نكن نصدّق أنّه يمكن تغيير رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، واليوم أصبح هذا السيناريو واقعيًّا. حيث بدا نتنياهو في الأيّام الأخيرة مضغوطا متنقلا من اجتماع لآخر في كافة أنحاء البلاد، وأُجريت معه مقابلات في غالبية وسائل الإعلام، وهو الأمر الذي رفضه مع بداية الحملة الانتخابية، كما ولجأ إلى إستراتيجية التخويف والتحريض على العرب والادعاء بأنّ مؤامرة كونية أحيكت ضدّه، وأنّ أموالًا طائلة صُرفت لإسقاطه وحزبه.

برأينا إنّ الانتخابات قد حُسمت لعدّة أسباب، أهمّها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المواطنون في البلاد يهودا وعربا، أضف لذلك قضايا الفساد التي طفت على السطح أخيرًا، وأبطالها من أعضاء “إسرائيل بيتنا” برئاسة  أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية المعروف بكراهيته للعرب، و سوء الإدارة والمصروفات المبالغ فيها في بيت رئيس الحكومة، الجمود في العمليّة السلميّة وتجند شخصيات أمنيّة بارزة علنا ضد سياسة نتنياهو حيث أكد الجنرال مائير دجان، رئيس الموساد السابق، أنّ نتنياهو، تسبّب بأكبر ضرر إستراتيجي لإسرائيل في الملف الإيراني، كما اعتبر الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة التي عرفت باسم “الجرف الصامد” فشلا مدويا لتل أبيب.

لا نستبعد أن تطيح لعنة غزة وأهلها بـ نتنياهو، عدا عن أنّ أصدقاء نتنياهو بالأمس أصبحوا من ألّد الأعداء عليه،  بينهم  دان مريدور أحد أبرز قادة الليكود وأحد مؤسّسيه الذي قال إنّه لن يصّوت لليكود.

الإطاحة بـ ليبرمان ومارزل

بالرغم من الهدوء النسبي الذي ساد المجتمع العربي في الداخل  الفلسطيني، خلال المعركة الانتخابية الحالية إلّا أنّنا نستشعر صحوة واستعدادات ليوم الانتخابات على ضوء نتائج الاستطلاعات الأخيرة حيث أكد المرشح  الثاني عشر في القائمة المشتركة، ورئيس طاقم العمل في يوم الانتخابات، المحامي أسامة السعدي أنّ العرب في إسرائيل اليوم ليسوا أمام فرصة لتحقيق نصر كبير في انتخابات الكنيست يوم الثلاثاء المقبل  فحسب، وإنّما هم أمام فرصة ذهبية للإطاحة برموز اليمين المتطرف في البلاد أمثال افيغدور ليبرمان، وإيلي يشاي الذي يحتضن العنصري باروخ مارزل في قائمته.

استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر أنّ حزب ليبرمان (إسرائيل بيتنا) وحزب يشاي – مارزل (ياحد) يتأرجحان بين عبور نسبة الحسم بنسبة بسيطة أو السقوط، وأنّ التصويت المكثف للعرب من شأنه أن يجعلهما خارج الخارطة السياسية في الكنيست القادمة، بينما القائمة المشتركة قادرة على تحقيق نصر كبير بإرسالها 15 نائبا للكنيست القادمة فيما لو نجحت بتجنيد 500 ألف صوت من أصل حوالي 800 ألف صوت، لأنّ هناك أيضًا شريحة مجتمعيّة أخرى تقاطع التصويت.

وجدير بالذكر أنّ الانتخابات بشكل عامّ هي نزيهة إلى حدّ ما،  فالأمر لا يخلو من بعض “الغُشّ” هنا وهناك، وهناك من يقرر في النهاية صلاحية الصندوق أو عدمه، وهو رئيس لجنة الانتخابات، القاضي سليم جبران.

5″ موااااه”

باشرت الراقصة المصريّة، فيفي عبدة، بتقديم  أولى حلقاتها من برنامج ” 5 مواه”، على تلفزيون ten، البرنامج اجتماعي، منوّع، وحواري، ينقسم إلى عدّة فقرات غير تقليديّة تعتمد على بساطة وتلقائية مقدمة البرنامج وقربها من المشاهدين وضيوفها من النجوم، رغم أنّ “عبدة ” بحاجة للعديد من نقاط التحسين في أدائها مثل سرعتها في الكلام، والانتقال من سؤال لآخر بسرعة كبيرة، وعشوائيّة، وصوتها المرتفع جدّا.

في فقرة “قعدة ستّات” وجّهت “عبدة” لضيفاتها من السيّدات،  سؤالا إذا كنّ يوافقن بإجراء عمليّة تجميل في حال طلب أزواجهن منهن ذلك، فرفضت إحداهن هذه الفكرة لأنّها تؤمن بأنّ الرجل عليه أن يتقبّل شكل المرأة التي اختارها زوجة له كما هي، أمّا بعضهن فأبدين الاستعداد لتغيير لون شعرهن أو التخفيف من وزنهن.

إحدى المتّصلات وتدعى “ليلى” قالت إنّها أجرت العديد من عمليات التجميل بناء على رغبة زوجها، وغيّرت شكلها، لكنّ ذلك لم يشفع لها فطلقها في النهاية.

“عبدة” التي بدا أنّها تشجع الفتيات على عمليات التجميل، وبخاصّة بعد عودتها من لبنان حيث تأثرت بـ “مناخير” أو “أنوف” الفتيات اللواتي ظهرن هناك بنفس “الشكل”، وجّهت سؤالا لضيفاتها، هل يعتقدن أنّه  يجب على الرجال إجراء عمليات  تجميل؟ فكان جواب إحدى المشاركات بأنّ الرجال كلهم عيوب، وهم أشبه بالكائنات الفضائية، ويحتاجون إلى عمليات تجميل من خلال “ميّة النّار” وهي مادة كيماوية حارقة تستخدم عادة للتنظيف، ويمنع ملامستها للجسم، لأنّ مفعولها قويّ ومضر جدّا وقد يؤدي لاحتراق الجسم وتشويهه.

من يستمع لمثل هذه “الإجابات” العبقريّة، والتي لم  تضحكني بتاتا كما حصل مع ضيفاتها، يشعر بمستوى السطحيّة التي وصلنا إليها، فقد أصبح تقييم الشخص حسب شكله، وهناك من يريد نقل موضة العمليات للرجال؛ ومن لا يعجبها شكل الرجل وحسب الأقوال أعلاه، يجب “تنظيفه” و”جَليِه” بمية النار حتى يُخلق من جديد! وكأنّه آلة” تكلّست”.

إنّها فعلا معايير وتقييمات غريبة، و” أفكار” مجنونة، لكن ما هي ردّة فعل الرجال إزاء ذلك؟! ونحن ضدّ هذه العمليات مطلقا، ولكن من يريد أن يغيّر في شكله، فيجب أن يكون ذلك من منطلق قناعته الذاتيّة، وليس نزولا عند رغبة أحد!.

الحاجة زهرة وقصة اغتصابها

انحراف البعض يتخطّى دائمًا الكثير من الضوابط والحدود، وهؤلاء  الأشخاص في العادة، هم من ذوي النفوس المريضة الشاذّة، لا يفقهون  في أخلاقيات التعامل ولا في الدين، فكم آلمنا مشهد تلك السيّدة المُسنّة التي تجاوزت من عمرها ألـ 84 عامًا، ورغم جيلها الكبير الذي يتطلب الرعاية لها، تجد أن أقرب الناس منها، وهو حفيد ابنتها،  ابن ألـ 20 عامًا يقوم باغتصابها.

الحاجة زهرة ظهرت في برنامج “قصّة الناس″ على قناة “مي دي 1 تي في” المغربيّة، وما فهمته وبصعوبة من اللهجة المغربية، بأنّها تعرضت للاغتصاب في شهر رمضان المبارك.

رغم أنّ هذه الحالة تعتبر شاذة ونادرة، ومن قام بها هو شخص مضطرب مريض كما وصف ذلك أحد الرجال المشاركين في البرنامج، والذي تساقطت الدموع من عينيه وهو يستمع للحاجة زهرة.

بصراحة لقد احترنا إن كان هناك جدوى من عرض هذه القصة على الملأ لتكون عبرة، ولتدق ناقوس الخطر في أي بلدة، رغم نُدرتها، أم أنّ هذه القصة تساهم في “فضح المستور” وتخترق العادات المحافظة.

*كاتبة وصحافية فلسطينية

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: