الرئيسية / أراء و تحليلات / طفل من داعش يعدم الشاب الفلسطيني محمد مسلّم من القدس بتهمة التخابر للموساد، والعائلة تنكر ذلك.. عمرو أديب يهاجم شيخ الأزهر لأنّه لا يحارب الإرهاب..

طفل من داعش يعدم الشاب الفلسطيني محمد مسلّم من القدس بتهمة التخابر للموساد، والعائلة تنكر ذلك.. عمرو أديب يهاجم شيخ الأزهر لأنّه لا يحارب الإرهاب..

 طفل من داعش يعدم الشاب الفلسطيني محمد مسلّم من القدس بتهمة التخابر للموساد، والعائلة تنكر ذلك.. عمرو أديب يهاجم شيخ الأزهر لأنّه لا يحارب الإرهاب.. أمر جميل لكن لماذا لم ينتقدوا قائل جملة “اضرب في المليان”؟.. ملكة جمال للسمينات في مصر

yyy776699 00

لطيفة اغبارية:Screenshot_1

“بطولات” وقصص داعش عجيبة،غريبة، ومحيّرة بنفس الآن، ونحن لا ننكر بأنّ عقولنا قد” قُلِبت” ولم نعد نستوعب حجم وخفايا الأمور، وسنوضح لكم ذلك لاحقًا، بعد سرد قصة الشاب المقدسي محمد سعيد مُسلّم (19 عامًا)، الذي انضم لداعش قبل عدّة أشهر، وكان مصيره الإعدام بالرصاص عن قرب، على يد طفل من داعش، والذي تعتقد “إسرائيل” أنّه من أصول فرنسيّة، ويحاولون فحص إذا ما كانت هناك صلة قرابة بينه وبين الشاب الفرنسي الذي دخل إلى مدرسة يهوديّة في فرنسا قبل حوالي عامين، وقام بقتل سبعة أشخاص فيها.في المقابلة التي نُشرت على موقع “اليوتيوب” في الإنترنت قبل أيّام، وبتقنيات عالية جدّا، وقد تمّ إزالتها لاحقًا، تحدّث الشاب أنّه تلقّى تشجيعًا من أهله على أن يعمل لصالح الموساد في التجسس على تنظيم “داعش”، حيث التقى في بيته مع ضابط في المخابرات اسمه “إيلي”، وكشف أمامه عن الأرباح والمقابل الذي سيحصده من عمله كجاسوس. وأضاف قائلا إنّ ضابط موساد آخر باسم “ميرو” قد وصل إليه وعرض عليه الخروج في مهمّة تجسس لدى داعش في سوريا.

وقال الشاب إنّهم دفعوا له معاشا شهريا، وأعطوه بيتًا، وتابعوا جميع الأمور التي واجهته وساعدوه في الحصول على جميع المستندات التي كان بحاجة إليها.

وبحسب أقواله، فقد طلب منه الموساد أن يعرف أين يقوم رجال داعش بتخزين الصواريخ والوسائل القتالية، وأين تقع قواعدهم العسكرية، وما هي أسماء الفلسطينيين الذين سافروا للقتال إلى جانب داعش من داخل الأراضي الفلسطينية. مُدّعيًا أنّ الموساد طلب منه عدم الاتصال مع مشغليه حتى انتهاء فترة التدريبات وتعلم الشريعة في داعش. وقال إنّه دخل إلى سوريا عبر تركيا بواسطة مُهرّب كان يحمل رقم هاتفه وأنّه هو من قام بتهريبه إلى داخل سوريا.

وأفصح الشّاب، أنّه كان يتلقى خمسة ألاف شيكل (حوالي 1300 دولار) كحد أدنى لكل مهمة كان ينفذها وكانت تزيد كلما كانت المهمة أكثر تعقيدا أو أكثر أهميّة، مؤكّدا تلقيه تدريبات قُبيل خروجه إلى سورية.

في نهاية المقابلة سُئل إذا كانت لديه رسالة يريد أن يوجّهها لجواسيس آخرين بعثهم “الكفار”؛ وأجاب: “نعم، أنا أريد أن أقول لكل هؤلاء الذين يريدون التجسس على داعش، لا اعتقد أنّ ذكاءكم كافٍ من أجل خداعهم،… في النهاية سوف يقبضون عليكم، ابتعدوا عن هذه الطريق. ابتعدوا عن مساعدة اليهود والكفار وسيروا في الطريق الصحيح”.

وعندما سئل ما إذا كان يريد أن يقول شيئا لوالده ولأخيه فقال: “أريد أن أقول لأبي ولأخي الذين ورطوني في هذا العمل: أنتم سبب ما جرى لي. أنتم قدمتم لي الإغراءات بالمال وأوصلتموني لما أنا فيه، توبوا إلى الله”.

عائلة الشاب المقدسي أنكرت وبشدّة أنّ ابنها ليس عميلا للمخابرات، بل أنّ داعش أجبرته على قول ذلك، لأنّه أراد الهرب منهم، وعندما غادر منزل العائلة قبل عدّة أشهر أبلغهم بأنّه ذاهب إلى دورة تعليمية في سلطة المطافئ، وأنّه سيتغيّب عن البيت لعدّة أيّام، وعندما لم يتصل بهم استفسروا عن الأمر فعلموا أنّه سافر لتركيا.

في الحقيقة لقد استغربنا من هذه القصة، فأغلب ما نسمعه ونشاهده من تحليلات على الفضائيات تقول لك “داعش صناعة أمريكية- صهيونية” لكنّنا نسأل، هل هذه الصناعة التي خلقت هذا التنظيم بكل عتاده ورجاله، بحاجة لشاب يافع ليقوم بالتجسّس على داعش، وهي التي اخترقت سماء سورية وبكل “خجل” مرارا، وهل إسرائيل عاجزة عن معرفة من عبر من مطارها وإلى أين توجّه؟ ثمّ أنّ الجديد في عملية الإعدام هذه هو تجنيد الأطفال لينفّذوها، فمن أين لداعش هذا الوقت وأين وكيف يعيش هؤلاء الأطفال في هذا الجو والبيئة المرعبة؟ لقد احتار دليلنا!.

أديب ومحاربة الإرهاب

نحن ضد الإرهاب وترهيب الناس في أي مكان وفي أي زمان، وأن يقوم الإعلامي عمرو أديب الأزهر الشريف وعلى رأس المؤسسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، الذي يتضّح من صراخ “أديب” وغضبه على الشيخ بأنّه لا يملك موقفًا حقيقيًّا لتلك المؤسسة تساند دولة السيسي في محاربة الإرهاب والأفكار المتطرّفة.

ووجّه “اديب” كلامه لشيخ الأزهر في برنامج «القاهرة اليوم» على قناة “اليوم”، اتنحي يا أخي يرحمك الله ،لو تعبان وزهقان سيبها لحد تاني، هـ نموت بسبب سلبيتك وسبب ضعفك، عشت سنين ووصلتنا لوضع منحدر، أنت موظّف مش نبي ، يا تعمل شغلك صح يا تمشي، مضيفًا بأنّه:”سايب الأمر دة في رقبة السيسي، الريس لازم يقول له استقيلوا، استقيلوا يرحمكم الله، أنت ونائبك الاخواني اللي وقف خطب في رابعة اللي قاعد لحد دلوقتي”.

لا نعلم، وبخاصة بعد الانقلاب، ما هي جدوى المطالب التي ينادي بها “أديب” الذي يدعو الشيخ بترك مكتبه وإلقاء الخطب، ومساندة الدولة، فهل هناك من سيصغي للشيخ وهل المواعظ والحكم ستجدي نفعًا في هذا الوقت الحرج، الذي لا زال يؤمن به الكثير بـ “اللا” شرعية وبإسقاط حكم العسكر، ثمّ أنّ الشيخ ليس “مؤسسة” أمنيّة وجب عليه خلق الأمن والاستقرار في مصر، فالأمن منظومة كاملة لها رجال وشرطة وضباط  وهم من يقع على كاهلهم بالأساس، حماية المواطنين وأرواحهم.

ثم أنّنا نستغرب من رجالات الإعلام المصريين، والذين يدّعون أنّهم ضد الإرهاب والتطرّف بكل أشكاله وألوانه، لماذا لم نسمع لهم صوتًا عندما خاطب مفتي مصر السابق الشيخ علي جمعة قيادات الجيش والسيسي قائلا ” اضرب في المليان”، واتهام كل من خرج للتظاهر في رابعة أنّه من الخوارج!

ملكة جمال السمينات بمصر

القائمة على هذه المسابقة هي مصمّمة الأزياء المصريّة مروة السعيد، التي فشل مشروع زواجها بسبب امتلاء جسمها، والجديد في هذه المسابقة  هو معيار “الامتلاء والسمنة”، وكسر المألوف في المسابقات التي تحمل مقاييس محدّدة ضمنًيّا للجمال منها النحافة. وقد نجحت “مروة السعيد” في عملها وزاد الإقبال على هذه المسابقة.

كنّا نودّ أن تستثمر”السعيد” تجربتها الفاشلة في الزواج، من خلال إقامة مشروع صحي لتوعية الفتيات والسيدات من آفة العصر “السمنة”، فليس من الضرورة أن تكون الفتيات جميعًا “هزيلات” ويمتلكن أجساد شبيهة بعارضات الأزياء، لكن من الضروري معالجة السمنة الزائدة التي تشكل خطرا على الحياة لأنّها أساس ومنبع الأمراض قبل الجمال والمظهر الخارجيّ.

*كاتبة فلسطينية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دورة مقاومة وعنف ودم جديدة

محمد داودية كانت كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الامريكية في الفترة من 26 كانون الثاني 2005 ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: