الرئيسية / WhatsApp / صُبْ القهوة يا مِتعِب!! شَيبة أوباما وتجاعيد هيلاري لم يُسقطا مرشّح المحافظين الجُدد !!!

صُبْ القهوة يا مِتعِب!! شَيبة أوباما وتجاعيد هيلاري لم يُسقطا مرشّح المحافظين الجُدد !!!

هشام زهران – أونتيريو

يبدو أن الرئيس الأمريكي الجديد (ترامب) سيصاب عمّا قريب بتساقط الشعر لأسباب نفسية تتعلق بالاجتماعات القادمة لأجل الملف السوري وملفات أكثر سخونة في المنطقة كالملف المصري الذي بات رغيفا طازجا جاهزا للسحب من الفرن الدولي ووضعه على طاولة الدول الكبار.بالإضافة للملف الخليجي.

الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بذل مجهودا كبيرا في مؤتمراته الصحفية ولقاءاته الإعلامية ليثبت للشعب الأمريكي أنه دافع بشراسة عن حقوق ومصالح الأمريكان على الصعيد المحلي والدولي لدرجة أنّه أدّعى أن ” الحرب السورية هي التي شيّبته ” وقال “أنا على ثقة تامة أن القسم الأكبر من الشيب في رأسي بسبب الاجتماعات التي عقدتها بشأن سوريا”.

ويبدو أن الرئيس الجديد (ترامب) سيخرج علينا بنغمة جديدة بعد سنتين ربما تتمثل في تساقط شعره وإصابته بالصلع بسبب سلسلة اجتماعات لأجل دولة جديدة ستحترق هنا أو هناك!!

اوباما اذ يحاول تبرير سلبية الإدارة الأمريكية تجاه الملف السوري ترك فسحة للنقيض الروسي ليتسلل ببوارجه الحربية إلى شواطيء اللاذقية وعلى رأسها البارجة الحربية “بُطرس الأكبر ” في عملية احتلال مباشر متبوعة بتصريحات متناقضة من الإدارة الروسية تتمثل في ما صرّح به( ألكسندر فومين) مدير الهيئة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي فقال “للأسف، لا يوجد حالياً تعاون نشط بين الجانب الروسي والسوري حول توريد الأسلحة”، مستدركاً بالقول “كنا نتعاون مع (الحكومة السورية) بنشاط حتى الماضي غير البعيد، وقدمنا لها كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات، ويتم استخدامها، لذلك التوريدات النشطة قد توقفت”.

الإدارة الأمريكية في زمن اوباما كانت حريصة على التركيز على الملفات المحلية وعدم التورط في ملفات خارجية مباشرة وبدا ذلك واضحة في نكسة أوباما في الحصول على اجماع الكونغرس بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري في مواجهة ما سمي بالطلقة الروسية قبل سنتين!!

كما اعرب أوباما خلال مقابلة مع قناة (ان بي سي) عن دعمه لهيلاري ضد المرشح ترامب الذي قال عنه انه لايميز بين السني والشيعي في الشرق الأوسط!!
شيبات شعر أوباما كانت تداعب تجاعيد هيلاري وتهمس لها بممارسة المزيد من “الدبلوماسية الرقطاء “في حال فوزها في الشرق الأوسط ولسان حاله يقول “لا تذبحي البقرة …اكتفي بحلبها”
لكن (ترامب) سليل مدرسة المحافظين الجدد -وهو شخص معروف بالرعونة وحب الاستعراض – لن يكتفي بتعيين وزير خارجية “يراقب عن كثب” كما كان في عهد سلفه بل ربما سيبحث عن وزير تأزيم بشخصية عسكرية أقل تهذيبا ، شبيهة بطراز بوتين ،فترامب من انصار ذبح البقرة وليس حلبها ، ومن مدرسة من هو ليس معي فهو ضدّي !!!

ربما يشعر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بارتياح إزاء فوز ترامب، لأنه يعلم أنه عديم الخبرة السياسية، ويعتقد بوتين أن هذا الرجل، قد يثير انقسامات في الرأي العام الأميركي ، مما قد يؤدي لاهتزازات في السياسة الأمريكية “

لكن ما ليس في حسبان بوتين أن نظيره الأمريكي من مدرسة “المزاج الصعب” ولايختلف عنه في عقلية البُعد الواحد!!

مايهمنا في العالم العربي الآن ليس الشيب في رأس اوباما ،أو التجاعيد في وجه هيلاري ، بل كيفية التصرف في حال بدأت ظاهرة تساقط الشعر لدى “ترامب” وكم من القرابين سنذبح في أول زيارة مرتقبة له لمنطقتنا المنكوبة ، وكيف سنمنعه من ان ينتف شعر رأسه بسببنا ونكون اكثر تهذيبا وامتثالا !!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: