الرئيسية / أخبار ساخنة / داعش” بالنسخ الغربية المتعددة

داعش” بالنسخ الغربية المتعددة

MNC –  ميديا نيوز –  كتب معاذ البطوش

كما أن هناك اتهامات بان لدينا في العالم العربي تنظيم إرهابي يطلق عليه “داعش” فان هناك تنظيمات أو “دواعش” بنسخ متعددة بعضها في الولايات المتحدة الأمريكية وبعضها في أوروبا مما يدلل على أن “داعش” لها نسخ متعددة جميعها تصب في مصب واحد وهو خدمة الصهيونية العالمية.

لا ننكر بان هناك نسخة من “داعش” في العالم العربي جاء بها الظلم والاستبداد الذي مارسته بعض الأنظمة العربية على مدا العقود الماضية بغطاء من دول الاستعمار والاحتلال الغربية التي مزقت الأمة وقسمتها وسعت إلى نهب خيراتها وتوفير بيئة آمنة للعدو الصهيوني على ارض فلسطين الحبيبة.

“داعش” بالنسخة العربية وليد لسياسات صهيونية غربية نتاجها نقل اللقطاء وأبناء الزنا من مستودعات الحقد والكراهية في أوروبا إلى العالم العربي لضمهم إلى مجموعة قليلة من الشباب العرب الذين يكرهون في داخلهم تصرفات داعش لكنهم اجبروا عليه اليوم بسبب غياب احتضانهم من قبل دولهم وأنظمتهم فكانوا ضحية لظلم الأنظمة ومخططات الصهاينة.

“داعش” بالنسخة العربية هي مجموعة من المرتزقة الذين تم إعدادهم لتدمير دول الطوق للكيان الصهيوني الملعون فكان دورها تحطيم العراق وسوريا والعبث بأمن مصر وإهلاكها خدمة للمشروع الصهيوني.

“داعش” ليست نسخة عربية وحيدة وإنما هناك “دواعش” بنسخ غربية فمثلا النسخة الأمريكية من “داعش” شاهدناها مؤخرا عندما أقدم مواطن أمريكي إرهابي على قتل ثلاثة مواطنين يحملون الجنسية الأمريكية أصولهم عربية إسلامية بدم بارد وذلك نظرا لكراهيته للإسلام مما يدلل على أن هذا الإرهابي الأمريكي هو عضو في تنظم “داعش” الإرهابي بالنسخة الأمريكية.

ليس هذا العضو الأمريكي الوحيد بتنظيم “داعش” الأمريكي بل سبقه أعضاء كثر بعضهم من قاد أمريكا كرئيس وبعضهم مسؤولين بالصف الأول إضافة إلى “حثالات” المجتمع الأمريكي من الإرهابيين.

إذا ما توقفنا على سبيل المثال مع الإرهابي الأول جورج بوش الأب وما فعله بالعراق فلا يقل عما فعله تنظيم “داعش” من قطع لرؤوس الأقباط المصريين بليبيا عندما شن الحرب على العراق عام 1990 وفرض عليها حصار لـ”13″ عام منع فيها الحليب عن الأطفال والدواء عن الكبار والغذاء عن النساء فمات نصف الشعب العراقي بسبب الإرهابي بوش الأب ، ومنذ عام 2000 وتنظيم داعش الأمريكي يواصل إفراز “الدواعش” من خلال إدارة بوش الابن الأولى والثانية ليقتل أطفال أفغانستان والعراق ويدمر الأوطان ويحتلها باسم الحرب الصليبية التي أعلن عنها البلدان.

ليس هذا فقط فعل “الداعش” الأمريكي بل لدينا شواهد كثيرة من خلال مد الإرهاب الصهيوني بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية في قتله للشعب اللبناني بحرب 2006 والتي أعلنت فيها عضو التنظيم الإرهابية “السحاقية” كوندليزا رايس عن إعادة رسم المنطقة والعمل على الفوضى الخلاقة من خلال العدو الصهيوني الذي حرق الشعب الفلسطيني خلال سنوات قليلة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وكما أن هناك نسخة من “داعش” في العالم العربي وأمريكا فان هناك نسخة من “داعش” تجتمع عليها دول الاتحاد الأوروبي ولها فروع في جميع بلدان أوروبا ليصبح الاتحاد بأعضائه منتج لا بل ومصدر للإرهابيين إلى العالم العربي لنجد أن هناك آلاف الإرهابيين الأوروبيين الذين يحملون الجنسيات الأوروبية ينضمون إلى زملائهم في العالم العربي ويهددون بحرق المنطقة وقتل شعوبها دفاعا عن الصهيونية العالمية وتحقيقا للمكاسب الغربية مع الإساءة للإسلام الحنيف.

ولدينا تنظيم “داعش” الإرهابي في تركيا بزعامة حزب العدالة والتنمية الذي يريد أن يعيد بنا إلى زمن الدولة العثمانية وجمعية الاتحاد والترقي بزعامة العثماني رجب طيب اردوغان الذي يعبث بعواطف العرب من خلال تبنيه للشعارات الإسلامية بالرغم من انه حليف قوي لتنظيمات “داعش” الإرهابية والعدو الصهيوني.

“الدواعش” كثر ونسخهم متعددة ولكنهم جميعا يهدفون إلى شيء واحد وهو العودة بالاستعمار والاحتلال للعالم العربي وتدميره وإعادة أعمارهم من جديد على الطريقة السايكس بيكو التي تفتت المفتت وتقسم المقسم بينما يبقى العدو الصهيوني يعيش في مزيد من الأمان والاستقرار على حساب دماء وأعراض وأوطان الأمة العربية.


x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاملو “الاونروا” ينهون اضرابهم عن الطعام

ميديا نيوز – انهي عدد من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: