الرئيسية / WhatsApp / النائب السابق المهندس البطاينة… ” لمن يهمه الامر”

النائب السابق المهندس البطاينة… ” لمن يهمه الامر”

ميديا نيوز

كتب : النائب السابق سليم البطاينة

حالة من الارباك واضحة المعالم في البلاد، وشبه طلاق ما بين الحكومات والناس، وتقارير عميقة تصل الملك من جهات عديدة عن مكامن الضعف في اجهزة الدولة٠

الملك يمضي قدماً ويقود بنفسه عملية الإصلاح وعنوانها الكبير الانتصار للشعب وحماية الوطن من الداخل بعد ان جنبنا ويلات الحرب والفوضى من الخارج٠

وقوى تجذرت في مفاصل الدولة وأصبحت تشكل مراكز قوى، وعزوف المواطنين عن المشاركة بأي انتخابات،

ومجلس أعيان اختير بطريقة غير صحيحة، واخطاء جسيمة بتعيينات المحكمة الدستورية، وارتباك باتخاد القرارات، وقصص عديدة يتناولها الاعلام خارج الوطن لا نعرف مدى صدقيتها٠

عمق الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك سيصل وبعد الانتهاء من الهيكلة لمفاصل الدولة جميعها، وسيؤدي في نهاية المطاف الى الدعوة لانتخابات نيابية مبكرة٠

مقال كتبه الدكتور احمد جميل عزام بجريده الغد بتاريخ ٢١ تشرين الاول ٢٠١٦ والسؤال هل فعلا هناك وثائق وملفات اردنية ما زالت بيد الاسرائيليين بعد احتلالهم الضفة الغربية ١٩٦٧ .

الاستراتيجية الاسرائيلية القادمة ببيع الغاز للدول العربية ستكون عاملا مؤثرا في تغيير العوامل الجيوسياسية، وإسرائيل دخلت النادي النفطي بامتياز،

وهناك اتفاقية وقعتها احدى الحكومات مع شركه شُل لتوفير المنتجات النفطية للمملكة من ماليزيا او سومطره او الاسكندرية والسوءال ما هو مصير منصة الغاز في العقبة ٠

وهناك مؤشرات من بعض التيارات الاسلامية تنادي بفصل الدين عن السياسة رغم الاشتباكات القديمة حول مصطلح العلمانية والدولة المدنية والذين كانو أشد الأعداء لهذا المصطلح .

وهناك ملاحظة بزيادة الاوراق النقدية المتداولة – عسى الله خيرا – وهل لذلك علاقة باتفاقيات مع الصناديق الدولية او غيرها ؟، وعموما سعر صرف الدينار هي مسؤليه البنك المركزي وحده لا غيره٠

واصبح المواطنون الاردنيون على قناعه بان مجلس نواب بدون ( يحي السعود ) سيكون مجلسا لا لون له ولا طعم وهو اصبح نجم العبدلي دون منازع.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: