الرئيسية / أراء و تحليلات / اللغة العربية في النواب وأزمة الأطفال ..

اللغة العربية في النواب وأزمة الأطفال ..

 حماس في عهدة الراقصة اللهلوبة “سما المصري” وخذوا الفال من العيال في فضائيات التحريض موسى والخياط وعكاشه.. أوجه الشبه بين التلفزيون الإسرائيلي و”العربية” والحاجة لتعلم اللغة العربية في برلمان الأردن

MNC  – فرح مرقه:tttttttttttttttttttttt

  اللغة العربية في النواب وأزمة الأطفال ..

 

عقاب صارم يواجهني منذ وعيت على الدنيا، يتمثل في جلسات إقرار الموازنة، ومنح الثقة للحكومة عبر مجلس النواب الأردني، إذ أن الجلسات المذكورة كانت تعدّ النموذج الأمثل لأتعلم “من أخطاء الآخرين” اللغة العربية وقواعدها، فكانت أمي لا تهتم كثيرا بمضمون ما قالوه قدر ما تهتم أن تسألني إن انتبهت لرفع المفعول به أو كسر مبتدأ، وأنا أظلّ أتساءل لماذا يخطئ “الكبار” مثل هذه الأخطاء.

مرغمة في طفولتي كنت أستمع لبعض الكلمات من باب “أوجد الأخطاء الواردة في النص”، لا بل وأحيانا من باب “أوجد الكلمات الصحيحة”، وكبرت على أمل أن تكفّ أذني عن التقاط مثل تلك الأخطاء كوني بتّ اليوم بعد تجربة واسعة في المجال يائسة من تقليل حجم الأخطاء.

الغريب أني حتى اللحظة، التي أستمع للكلمات فيها مرغمة لأسباب مختلفة عن تلك التي استخدمتها أمي، لا زال انتباهي يشتّ تماما عن المضمون والمغزى من الكلمة إن ورد فيها كمّ من الاخطاء النحوية واللفظية، فلا أفهم ما كان يريده النائب إلا بعد تداول الكلمة مكتوبة لأقرأها وأحاول فكّ تقاطع كلماتها لأجدها لا تختلف حقيقة عن البقية.

قبل عامين، كانت لديّ صديقة مترجمة مهووسة باللغة العربية أيضا، وقالت إن جدّها اعتاد أن يفعل معها ما اعتادته أمي، وتحدثت بقسوة عن كمّ الغضب الذي يعتريها كلما شاهدت التلفزيون الرسمي الأردني الذي صدّع رؤوسنا في الأيام القليلة الماضية بكلمات النواب، يبثّ مداولات ونقاشات نيابية لأي سبب من الأسباب.

لذا وبناء على المعاناة المشتركة بيننا، قررنا استقطاب خبراء في اللغة العربية بأسعار رمزية، وبدء دورات مجّانية وخاصة لأعضاء مجلس النواب في اللغة العربية، ونظرا لمعرفتنا بحساسية الأمر وصعوبة إقرار أي من “نواب الوطن” بضعفهم في لغتهم الأم.. فإنني أقترح على الرئيس المهندس عاطف الطراونة أن يترك لنا المجال في الجلسات القائمة، ليقوم مدرسو اللغة بحضور الجلسات المذكورة، ويبدأ تصويب الأخطاء على الهواء مباشرة بدلا من “تعليم الزملاء على بعضهم” كما حدث في كلمة إحدى النواب الإناث في جلسات النقاش حول الموازنة الأسبوع الماضي، حين بدأ زملاؤها يصححون لغتها علنا كأن الجالسين “أفلح” منها.

بالفكرة المذكورة، والتي أحب أن تصل الزميل مدير التلفزيون، يستطيع التلفزيون الأردني الرسمي بدلا من الحيرة بين بثّ الجلسات أو عدمه، وبين مونتاجها أو تركها على “راحتها ومصائبها”، أن يعلن عن كون الجلسات تترافق مع تصحيح لغوي، ويطلبوا من العائلة أن تتجمع لحضورها، وبذلك “بضرب20 عصفورا على الأقل بحجر واحد”: يرفع نسبة المشاهدة، ويوجد لنفسه ابتكارا لمرة واحدة، ويصحح لغويا فيمنح الاطفال بعدا تعليميا، كما يحرج النواب، علّنا بعد 30 سنة قادمة نجدهم يخجلون من ورود 106 خطأ نحوي في كلمة لا تتجاوز الـ 15 دقيقة..

لذا فلمن يجد في نفسه الكفاءة، ويجد في الفكرة ما يستهويه أن يتواصل معي شخصيا لنبدأ التنسيق مع المجلس.. علّ نوابنا “يرحمونا” من كلّ ما نتحمله لأجلهم من سماع أخطاء ورؤية مشكلات وشتم وضرب وغيرها.. فاللغة العربية وتذوّقها “يهذّب الروح والنفس″..

لعلّ وعسى.. !

العربية أو الاسرائيلية؟

على سيرة النواب.. سمعت من الزميل الجميل أحمد أبو حمد، أن أحد نوابنا الأفاضل غُرّر به وظهر على شاشة التلفزيون الاسرائيلي i24 بنشرته العربية، على اعتبار انها قناة العربية الفضائية، وكان الزملاء يتساءلون “كيف لم يدرك النائب الذي بدا عليه الاستياء حين عرف انه كان على التلفزيون الاسرائيلي أنه هناك من طبيعة الاسئلة”.. لم يخطر ببالي إلا سؤال مختلف.. هل تختلف حقّا طبيعة الاسئلة بين فضائية العربية وبين التلفزيون الاسرائيلي ؟؟.. لست أدري !

التلفزيون الأردني HD ببرامج Analogue..

عطف سريع على التلفزيون الأردني الرسمي مجددا، والذي منذ فترة قصيرة بدأ البثّ بتقنية الـ HD والتي تمنحنا وضوحا أكثر ونقاء في الصورة والصوت، هل نحن مضطرون لـ HD وليس لدينا “كاسات للماء”.. وليس لدينا “مايكروفونات” تتناسب والتقنية.. كما ليس لدينا القدرة على تأطير الصور بالطريقة المناسبة لتبدو كأنها مسلّطة على رقبة المذيع.. والأهم لدينة مذيعة ركيكة نلبسها ثوب حرفيّة في برنامج أكبر منها، بدا بالتقنية الجديدة “ثوب أمها”..

الـ HD اليوم قد تصبح نقمة لعينة على التلفزيون الرسمي فأخطاؤه أيضا باتت بتقنية الـ HD التي تعني بالضرورة اشكالات أكبر مع كل خطأ.. ووضوح أكثر له.. لننظر بطريقة متطورة إلى عيوبنا وبمنظار تكنولوجي نحددها ونغيّرها ويكفينا مجاملات لا معنى لها في الأشخاص والتقنيات والتعامل مع المشكلات.. فالتلفزيون الرسمي في هذه المرحلة بالذات يجب أن يتطور وينهض بنفسه وببرامجه وتقنياته ليواجه أي خطر محيط بالمملكة.. والأخطار كثيرة !

حماس في عهد “سما المصري”.. !

استغربت من استغراب البعض من قرار المحكمة المصرية التي عدّت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس″ كمنظمة إرهابية، بعد كل ما مارسه ويمارسه الإعلام المصري متمثلا بأراجوزاته من شيطنة للمقاومة الفلسطينية والفلسطينيين، الأمر الذي بالنسبة إليّ لم يكن مفاجئا ولا مستبعدا.. فقد “غيّمت” قبل أن “تمطر” بغيم أسود سواد ألسنة أحمد موسى وأماني الخياط وحياة الدرديري وتوفيق عكاشة وغيرهم..

غريب أن تبدأ روسيا اليوم بالبحث عن “ما ورائيات الخبر” ومقدماته موجودة، وأن تذهب الجزير مجددا للاستفسار والسؤال والحقائق متوافرة منذ بدأت نغمة “تدمير الأنفاق وإحكام إغلاق معبر رفح أثناء الحرب على غزة” وغيرها من الإرهاصات التي لا يمكن أن تكون قد خفيت على أحد..

شخصيا أعذر مصر.. فهي لا وقت لديها اليوم لتصدّع رأسها بمقاومة وفلسطينيين وغيرها.. فهي لديها الأهم واسألوا وائل الابراشي.. فمصر اليوم على مشارف انتخابات تتصدرها الراقصة “اللهلوبة” وذات اللسان السليط “سما المصري”.. والتي استضافها بحلقة “ردحت فيها لما قالت بس″ لكل النواب والفنانين والمصرين والاخوان المسلمين وما لفّ لفّهم كنوع من أنواع “استعراض” برنامجها الانتخابي..

“حطّوا نفسكم مكان مصر.. حتتحمّلوا حماس″ !!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاملو “الاونروا” ينهون اضرابهم عن الطعام

ميديا نيوز – انهي عدد من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: