الرئيسية / WhatsApp / الفنانة” سلوى”…سنديانة الاغنية الاردنية.. فرقة بيت الرواد.. في أمسية ابداعية متجددة.

الفنانة” سلوى”…سنديانة الاغنية الاردنية.. فرقة بيت الرواد.. في أمسية ابداعية متجددة.

رسمي محاسنة : ميديا نيوز 

الفنانة” سلوى” سنديانة الاغنية الاردنية، وسفيرتها الحقيقية، والصوت الذي شدا بالغناء الاردني الاصيل في المهرجانات الدولية، والقاعات العالمية، وبقيت وفية لهذا اللون الذي احترفته منذ بداية قبولها الاذاعة الاردنية، وهي ماتزال طالبة في المدرسة، عندما استمع اليها مدير الاذاعة انذاك، وأدرك ان هذه الموهبة تستحق الرعاية والاهتمام، ورغم رفض العائلة لاستمرارها في الغناء، والتدخل في تفاصيل الاغاني، الا ان تلك المرحلة كان فيها مسؤولين يدركون قيمة الفن بشكل عام والاغنية بشكل خاص، وان زعماء وطنيين مثل” وصفي التل وحابس المجالي” كانوا يعتبرون الاغنية منشورا سياسيا، في أجواء كانت تترصد الاردن، وهجمات اعلامية عليه من هنا وهناك، فكانت الاغنية واحدة من ادوات الاذاعة الاردنية، التي تنمي بها الحس الوطني، وتشعل حماس المواطن، وفي نفس الوقت تقدم اغنية نظيفة تحمل ملامح الانسان الاردني وعنفوانه، وتسجل مواسمه ووقائعه، وتعبر عن واقعه الاجتماعي ونظرته للحياة.

الحديث عن الفنانة ” سلوى” ياخذنا بأكثر من اتجاه، وربما احدها هو ذلك النكران الذي تتعرض له من بعض من حملتهم الاغنية الاردنية الى عالم النجومية، ونقصد هنا الفنانة “سميرة توفيق” التي جاءت في عمر مبكر للاردن، واتقنت اللهجة الاردنية، وساهمت طبعا في نشر الاغنية الاردنية والتعريف بها.
لكن ان تحاول الفنانة” سميرة توفيق” من التقليل من قيمة سنديانة الأغنية الاردنية” سلوى”، وتجاهلها في لقاءاتها الصحفية، او الادعاء ان “سلوى” اخذت اغانيها” كما صرحت لنا الفنانة سلوى”، فهذا موقف يحتاج الى مراجعة، ويطرح سؤالا كبيرا عن مفهوم “الوفاء”، لان “سميرة توفيق” هي التي أخذت من اغاني” سلوى”، ونسبتها لنفسها.

ولعل الواقعة الاخيرة مازالت حاضرة، عندما قامت الفنانة” سميرة توفيق” بالاحتجاج على قيام النجمة الاردنية” هالة هادي” باعادة توزيع وغناء اغنية” ما اقدر اقلك”، على اعتبار ان الاغنية لها، متناسية ان الأغنية ليست لها اصلا، انما واحدة من اغاني المطرب الاردني ” فهد نجار”، وكأن المطربة” سميرة توفيق” تريد ان تفرض وصايتها على الاغنية الاردنية، واحتكارها.

الفنانة الأردنية” سلوى” برصيد كبير جدا من الاغاني، والمشاركات العربية والعالمية، والحاضرة في المناسبات الوطنية، وعلى مدى مايقارب ال 60 عاما، ومازالت تحتفظ بلياقة صوتها، وجمالياته.

امدّ الله في عمر الفنانة الكبيرة “سلوى” التي ماتزال حاضرة بقوة في المشهد الغنائي الاردني، سواء بمشاركاتها الاسبوعية في فرقة بيت الرواد، أو في الفعاليات العربية.

الامسية الاخيرة لفرقة بيت الرواد، بدأت بمقطوعة” ذكريات” للموسيقار “محمد القصبجي”،من مقام” نهاوند”، تبعها من نفس المقام وصلة موشحات” صاح حان الروض باكر، والبدر لدى الظهر ، وزهى في خدك الخفر”.

الفنان الكبير “محمد وهيب” المؤلف والملحن والمطرب، قدم اغنية” ياريتني طير” من اغاني فريد الاطرش، ومن ألحان” يحيى اللبابيدي”، ثم قدم اغنية” بحبك ياولفي”.

الفنانة الكبيرة سلوى”بدأت بموال، ثم اغنية “من يوم غاب الولف”وختمت بالاغنية الشهيرة” وين ع رام الله”.

الفنان” فؤاد راكان” تالق بغناء مقاطع من اغنية ام كلثوم” عودت عيني على رؤياك”،والتي ارتجل فيها على اللحن. ليظهر عندليب الاردن ،الفنان ” عطاالله هنديلة” برائعة العندليب الاسمر” كامل الأوصاف” حيث كالعادة يقدم الاداء السليم والجميل، والاحساس العالي، واعطاء المفردة دلالات جمالية بصوته المتمكن.

الختام كان مع الفنان ” اسامة جبور” ، حيث قدم الفنان شريف المعايطه صولو على الأكورديون،ثم تقاسيم على العود للفنان الأنيق نبيل الشرقاوي، وتقاسيم على الكمان للفنان” كرامة حداد”. ثم ارتجلت الفرقة الموسيقية على اغنية “جميل جمال”، ليبدأ “اسامة”بموال ” من يوم من يومين” ثم اغنية وديع الصافي”قتلوني عيونا السود”، وختم باغنية الموسيقار ملحم بركات” ولا مرة كنا سوا”.

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

استنفار فصائل المعارضة في درعا تحسبا لهجوم قوات النظام

ميديا نيوز -(أ ف ب) – على أحد خطوط الجبهة في مدينة درعا، ينهمك المقاتل ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: