الرئيسية / WhatsApp / العجلوني يوضح موقفه من قضية ابنته

العجلوني يوضح موقفه من قضية ابنته

23

قدم رئيس شبكة ABS الزميل محمد العجلوني توضيحاً مطولاً حول موقفه مما تم تداوله مؤخراً بعد توقيف زوجته السابقة (الإعلامية في شبكة الجزيرة رولا امين) على خلفية نزاع عائلي يتعلق بحضانة طفلتهما البالغة من العمر (5) سنوات.

وأخذت القضية أبعاداً اجتماعية وحقوقية بعد أن تم توقيف أمين في سجن الجويدة لمدة يوم واحد بسبب الخلاف العائلي الذي خرج إلى الإعلام لطبيعة عمل الزوجين السابقين.

وتالياً نص البيان الذي اصدره العجلوني :

بيان من محمد فخري العجلوني والد الطفلة دينا..

السلام الله عليكم ورحمته وبركاته

أود أولاً أن أتقدم بالشكر والامتنان للإخوة والاخوات الذين شغلتهم قضية ابنتي دينا، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظها ويرعاها.

عطفاً على مجريات القضية المتعلقة بحقي في رؤية ابنتي دينا، مع التزامي وتقديري الكُلي لحق أُمها، زوجتي السابقة، رولا أمين، بحضانتها ورعايتها، لا يسعني هنا إلا أن أؤكد لكم، أخواتي و اخواني، أسفي وحزني الشديدين لما وصلت إليه هذه القضية من احتقان لا يتحمل عاقبته أكثر من ابنتنا دينا، التي حُرمت حضن أبيها لأكثر من 17 شهراً.

لا أُخفيكم، أنني وفي تلك الفترة، لازمني من الغضب والحزن ما لم يلازم أباً قط، وكأن ابنتي تيتمت في ليلة وضُحاها، بلا سبب، وبلا حق. وكأي أبٍ حريصٍ على رؤية ابنته، وهو حق إلهي وشرعي لا جدال فيه، قد شرعت بشتى الطرق القانونية أن استرد حقي في رؤية ابنتي، مما دفعني أيضاً إلى اللجوء إلى المحاكم الشرعية، لا بنية الانتقام والقَصاص، بل لإتاحة -وبكل بساطة- الفرصة لزوجتي السابقة رولا بالسماح لي بمرافقة ابنتنا كأي أبٍ حريص وأمين على فلذة كبده.

لم نصل إلى تفاهم او تسوية للأسف، أنا ورولا، ولم أكن يوماً أتمنى أن تصل الأمور إلى قرار الحجز، فلا نفع في ذلك أبداً. رولا كانت زوجتي يوماً، وهي أم ابنتنا، وامرأة عاملة، امرأة مميزة، كل الدعم لها ولحريتها ورعايتها لطفلتنا، فأنا أؤمن بأن حضانة الطفل طبيعيا يجب أن تكون مع أمه وفي ذات الوقت أؤمن أن المرأة العاملة هي عماد المجتمع والأم العاملة تربي أطفالا ناجحين ومتميزيين، وأقول ذلك وأنا أب لأربعة بنات، بالإضافة إلى دينا.

فلم تكن قضيتي يوماً ما ضد أُمٍ عاملة أو جدل حول حضانة دينا، فقد تزوجت أُماً عاملة وأنا أب فخور لأربعة بنات ثلاثة منهن امهات عاملات.

ابنتي هي قضيتي.
قصتي هي ببساطة قصة كل أب يسعى إلى ضَم ورؤية ابنَتهُ بما شرع الله وقانوننا النزيه.

وأنا أحترم سيادة القانون ورأي القضاء وأؤمن بعدالته، ولم أكن لأدخل في كل ذلك لولا دافعي كأب يحب طفلته ويود أن يمارس حقه الطبيعي في رؤيتها والتواصل معها، علما بأنني على مدار العام الماضي واجهت ما واجهته رولا من أوامر وأحكام قضائية كانت في أحيان لصالحي وأحيان أخرى في صالحها.

أتمنى أن نصل أنا ورولا إلى تفاهم لا نسعى من وراءه إلا لتأمين حق ابنتنا في رؤية أباها تحت حضانة أمها والتمتع، كأي طفلة في عمر الخامسة، بطفولة آمنة…وسعيدة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: