الرئيسية / WhatsApp / الصراع الضاري الروسي الأمريكي على أجسامنا

الصراع الضاري الروسي الأمريكي على أجسامنا

محمد داودية

بشّرَنا الباحثون في «مركز الصحة الوطني الأمريكي» بشرى مذهلةً هي اننا نستطيع ان نضيف الى اعمارنا 12 عاما !! وان تضيف السيدات الى اعمارهن 14 عاما اذا اتبعنا الخطوات الخمس التالية:

الامتناع عن التدخين، ممارسة الرياضة بانتظام، اتباع نظام غذائي صحي، الحفاظ على وزن مثالي وعدم الإفراط في تناول الكحول.

يقول الباحثون ان الأشخاص الذين اتبعوا الخطوات اعلاه كانوا أقل عرضة للموت بنسبة 74% من أولئك الذين لم يلتزموا بها. إضافة إلى أن الإصابة بالسرطان والسكتة الدماغية وأمراض القلب كانت بينهم أقل.

صراع روسي امريكي يدور حول جسم الانسان.

حسب المثل الروسي الشهير فإنّ الإقلاع عن التدخين يعني أن يموت المرء والمرأة وهما بصحة جيدة. وهو مثل يُسخِّف ترك التدخينَ ويقول ان من يتركه لن يزيد عمره ولو ثانية واحدة وان ترك التدخين يوفر حياة فيها امراض اقل لمن يواظب عليه.
الامريكان يتحدثون عن بحث سريري رصدي استقصائي مهم وخطير كانت خلاصته التوصية باتباع الخطوات الخمس المبينة أعلاه، لا من اجل حياة فيها امراض اقل، بل من اجل حياة أطول !!.

هل يصطدم هذا البحث الأمريكي بالمعتقدات الدينية التي تقول ان «الأعمار مقدرة» او ان عبارة «الاعمار مقدرة» هي أيضا تعني المرونة وان اتباع خطوات إطالة العمر الامريكية تلك، هو من «الاعمار المقدرة» التي يُهدى الانسان الى اتباعها !؟

على كل الأحوال فان الخطوات الخمس أعلاه هي خطوات في صالح الانسان ونفعه لأنها تتفق مع الفطرة التي تميل الى البساطة والاعتدال والاكتفاء بالحاجة وعدم الافراط في الطعام. وتتفق تلك الخطوات مع الدين الذي ينهى الانسان عن القاء نفسه الى التهلكة بالتدخين الذي برهنت كل المختبرات على شروره ومخاطره على معظم أجهزة الجسم الإنساني الداخلية والخارجية.

وان عدم اتباع الخطوات الخمس أبو بعضها كممارسة الرياضة (الحركة) التي خلق الله لها مفاصل واربطة واقداما وسيقانا ورُكَبا، هو أيضا خروج على ما أراد الله عزّ و جلّ من وراء خلق تلك الأعضاء الدقيقة المعقدة الاعجازية.

وان خروج وزن الجسم عن المعدلات التي حددها الطب هو أيضا عبث بالجسم وتهلكة واجهاد لكل أعضاء الجسم واولها القلب الذي يجب ان يضخ دما إضافيا الى 7 أميال من الشعيرات الدموية عن كل كيلوغرام زيادة في الوزن. ناهيك عن الثقل الإضافي الذي يلقى على الركب والسيقان والعمود الفقري جرّاء زيادة الوزن التي اعاني منها انا أيضا مع نصف أبناء شعبنا الجميل.

أمّا الافراط في تناول الكحول، فهو مؤذٍ شأن كل افراط. على ان التوقف عن تناوله او عدم تناوله كليا أسلم للجسم الذي يذهب الكحول توازنه ورشده أحيانا مثلما يؤدي تناول الكحول الحارقة الى إيذاء الكبد أولا وغيره من اعضاء الجسم. وبالطبع فانني اتحدث، وتحريم الخمر الذي جاء لمنفعة الانسان ومنعا لضرره، هو في محتوى ومضمون حديثي دائما. فها هو العلم يؤكد مجددا ان الخمر ضار ومؤذٍ.

 

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفير الكندي: الأردن يُعلم العالم التنوع.. وعلى الأردنيين الفخر

  ميديا نيوز –  قال السفير الكندي في عمان، بيتر ماكدوغال، إن الأردن يُعلم العالم ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: