الرئيسية / WhatsApp / الرحباني تحاضر في اتحاد الكتاب ( ثقافة الاعلام الجديد وموجات التغيير في الربيع العربي )

الرحباني تحاضر في اتحاد الكتاب ( ثقافة الاعلام الجديد وموجات التغيير في الربيع العربي )

عمان – خلال محاضرة القتها الاعلامية الدكتوره عبير الرحباني في اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين، وبحضور رئيس الاتحاد الأستاذ عليان العدوان والهيئة الإدارية والعامة حول الاعلام الجديد وموجات التغيير في الربيع العربي، بحضور ر وأدارها الدكتور محمد المناصير أكدت الرحباني بان الاعلام الجديد يعتبر منافساً خطيراً بخاصة للوسائل التقليدية، والمفروض ان يكون وسيلة اتصال اجتماعيةالا انه تحول للاسف الى وسيلة اتصال لها ابعاد خطيرة بخاصة في ثورات ما يسمى الربيع العربي.

كما أوضحت الرحباني بان الاعلام الجديد لم ينتقل تدريجياً كالاعلام التقليدي بل انتقل بصورة مفاجئة وسريعة بحيث تعاظم فيه دور الفرد في وضع اجندات، متحولاً من مجرد شخص مستقبل للمعلومة الى شخص صانع للقرار ومتحكم في الاخبار والمعلومات وموزع لها في نفس الوقت. بحيث اصبح المواطن العادي اشبه بالاعلامي او الصحافي ولكن ( غير المهني ) الذي يشارك في عملية ارسال واستقبال اي معلومة الامر الذي ساعد في تقوية الفتن والشائعات وتزييف الحقائق من خلال تداوله السريع للمعلومة ونشرها.

ولفتت الى ان بعض المجتمعات العربية قد سعت الى المحافظة على امن واستقرار بلادهم والتأني والصبر واخذ الحيطة والحذر لما يجري.. والاردن يمثل النموذج على ذلك في العالم العربي من خلال قيادته الحكيمة والرئيدة وقواته الامنية ووعي الشعب الاردني وإدراكه لما يجري حوله من أحداث.

وتقول الرحباني انه وفي ظل غياب او غفلة الاعلام التقليدي لعب ( الفيسبوك) الذي يعتبر شكلا من اشكال الاعلام الجديد دوراً رئيساً في إشعال ما يسمى بـ “ثورات الربيع العربي”. لكنه لم يكن السبب الرئيسي في اشعال تلك الثورات وانما ساعد على اتساعها. ففي الوقت الذي كانت وسائل الاعلام التقليدية في غفوة نجد ان الاعلام الالكتروني والاعلام الجديد قد قادا موجة التغيير في العالم العربي من عالمه الافتراضي، ونتيجة لذلك فقد تسبب الاعلام التقليدي الى موجات نقد عاتية بخاصة مع الاحداث التي مرت بها دول الربيع العربي.

وتؤكد الدكتورة الرحباني بان الاعلام العربي عموماً لم يكن جاهزاً للتعامل مع تحركات الشارع العربي الامر الذي ادى لزيادة تزداد حدتها شيئاً فشيئاً، حيث انتشرت ظاهرة اعتماد وسائل الاعلام العربية على المواطن العادي الذي يمكن اعتباره “شاهد عيان” في قلب الحدث. الامر الذي ادى الى انتزاع الدور الهام الذي يقوم به الاعلام ( التقليدي) وهو ( تنوير وتوجيه الرأي العام) بحيث باتت وسائل الاعلام أسيرة لما ينقله المواطنون، كما باتت مجرد قناة يستخدمها المواطنون لبث واذاعة ونشر ما يريدون، وبذلك اصبح تأثير المواطن على الرأي العام اكثر تأثيرا من وسائل الاعلام. وربما لم يكن امام وسائل الاعلام التقليدية لمنافسة الاعلام الالكتروني ومواجهة تحدياته في ظل ثورات الربيع العربي، سوى توظيف وسائل الاتصال الجديدة في الخدمة الإعلامية التي يقدمها الاعلام التقليدي والتي يعد خطوة هامة.. اضافة الى اجبار ودفع الوسائل التفليدية للاهتمام بعملية البث المباشر عبر شبكة الانترنت.

وأكد بان الاعلام الالكتروني وبخاصة الاعلام الجديد قد سعى الى خلق حرب اعلامية الكترونية على وسائل الاعلام التقليدية، كما ان اصحاب معظم الصحف الالكترونية غير مهنيين وغير صحافيين وليس لهم علاقة بمهنة الصحافة ولا يلتزمون باخلاقيات المهنة الصحافية. الامر الذي جعل الرأي العام يتأرجح ما بين تصديقه للاعلام التقليدي ام الاعلام الالكتروني .

وتقول الرحباني ان ما يسمى بـ “ثورات الربيع العربي” زادت من حدة الاعلام الالكتروني وسخطه على الوسائل التقليدية والرد على كل خبر يصدر من الاخيرة بطرق مزيفة. كما ان الاعلام الالكتروني فتح المجال للتفاعلية بصورة كبيرة امام جمهور الانترنت، ما ادى الى المستوى المتدني التي وصلت اليه ردود الافعال من ناحية الجمهور. بخاصة خطاب الكراهية. وهذه الثورات كشفت للرأي العام العربي اجندات المتشددين والمعارضين وتوجهاتهم وسلوكياتهم.

 

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفير الكندي: الأردن يُعلم العالم التنوع.. وعلى الأردنيين الفخر

  ميديا نيوز –  قال السفير الكندي في عمان، بيتر ماكدوغال، إن الأردن يُعلم العالم ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: