الرئيسية / WhatsApp / الحرب النووية ضرب من الخيال … وقليل من الكرامة يكفي لتأسيس “الردع النووي العربي”!!!

الحرب النووية ضرب من الخيال … وقليل من الكرامة يكفي لتأسيس “الردع النووي العربي”!!!

هشام زهران- تورنتوهشام زهران – اونتريو – خاص 

باتت القنبلة النووية سلاحا مجمّدا في الصراع العالمي بعد ان تسرّبت تكنولوجيا تصنيعها إلى دول كثيرة في العالم ومنها دول العالم المتخلّف ، ولم يشهد هذا السلاح الخطير على مستوى الكرة الأرضية استخداما سوى مرة واحدة في تاريخه نهاية الحرب العالمية الثانية بيد أمريكية ضد “ناكازاكي” و”هيروشيما ” ليتحوّل بعد عقود إلى “الحادث المستحيل”

وتمّت الاستعاضة عنه بأسلحة صغيرة أكثر خبثا تتمثل في الرؤوس النووية والصواريخ البالستية العابرة للقارات والأسلحة البيولوجية واليورانيوم المخصّب وغيرها من أنواع القنابل النووية الصغيرة مثل “العنقودي والإرتجاجي والفراغي والانشطاري”

هذه الحالة خلقت نوعا من التوازن الاستراتيجي الجبان الذي يحكمه ” كهنة الظل” الذين لن يسمحوا لهذا النوع من القنابل من تدمير حلمهم بالسيطرة على أرض قابلة للعطاء والاستملاك وفق أهوائهم واحلامهم وبعد أن فشلت كل المحاولات السريّة والعلنية لإيجاد حياة بديلة ضمن المنظومة الشمسية خارج نطاق الكرة الشقيّة أو “المسكونة”!!

مايدور من لغط عالمي حول استخدام القنبلة النووية في حال نشوب حرب ليس سوى مناكفات وأوراق ضغط لابتزاز انظمة كلاسيكية تعيش “حلم الإمبراطوريات” وبينما يستنزف هذا البعبع أعصاب عامة البشر نجد أصحاب الظلال السوداء يجلسون بارتياح في مكاتبهم المكيّفة يفكرون بنوع الصفقة ومع من ستوقّع مستقبلا لتمليكه سلاح الشر النووي تحت مسميات مختلفة..

العالم لن يشهد حربا نووية بالمطلق وإلا لوجدنا الدول الراعية للإرهاب تؤسس مدنا تحت الأرض أو على سطح المريخ لتؤمّن لنفسها عودة ميمونة إلى المسكونة بعد الطوفان..!!

يبقى التدمير الذاتي هو السلاح الأشد فتكا وخبثا حين تتم زراعة فيروس التفكيك في كل دولة على مسارين يضبط كلاهما الآخر، الاول التدمير الذاتي عبر عصابات تفكيك المجتمع فكريا وصحيا وخير مثال على ذلك ترويج المخدرات والعقاقير والثاني تدمير الأوطان عبر زرع الفتن الداخلية وتقسيمها واستنزاف مقدراتها البشرية والجغرافية والعسكرية وهذا يتم برعاية مجلس الامن وذراعه الجاهز دائما الفيتو.

وأما المسار الثاني فيتمثّل في “القاتل الاقتصادي” بتوريط اي بلد بمشاريع وهمية كبيرة ومنحه قروض ضخمة غير قابلة للسداد برعاية صندوق الوصاية الدولي!!

صراع المصالح ينعكس على شكل توتر عسكري يتجسد في تصريحات صحفية وتحركات مكوكية تتكرر فيها عبارة “فلان يراقب الوضع عن كثب ” وربما اكثر من استخدمها عرّاب الخارجية الأمريكي شبيه فرانكشتاين !!!

القرار العسكري يتطلب دكتاتور لايطلب رضى كونغرس ولا دوما ولاغيره…قرار يرتكبه أحمق مريض نفسيا مثل جورج بوش الأب الذي أطلق شعار الحملة الصليبية الثالثة، وهذا قد يتوفر في أي لحظة تاريخية!!

ويبقى العرب واقفون مصابين بالفصام السياسي أمام هذا الحراك الدولي وكأنهم “خشبٌ مسندة” او ” اعجاز نخل خاوية ” منهم من صفّق قبل عقود للبوارج الأمريكية التي تحركت لقصف نخيل العراق أبان حرب الخليج ومنهم من يصفّق الآن للبوارج الروسية التي تحمل صواريخ الموت للشعب السوري!!

ربما اختلفت مع الفنان السوري “غوار الطوشة” سياسيا بعد الثورة السورية لكنّي مضطر لاستعين بصرخته في كاسك يا وطن….

(الله وكيلك ما ناقصنا إلا شوية كرامة ياااابي!!)
شوية كرامة تغني عن قنبلة نووية!!
وكاسك ياااااا وطن!!

 

عن صوت العرب 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: