الرئيسية / الرئيسية / “الأعيان” يقر الموازنة العامة لسنة 2015

“الأعيان” يقر الموازنة العامة لسنة 2015

yyy776699 00  مطالبات بدعم الأجهزة الأمنية واعادة خدمة العلم..

  ** مطالبة لإجراء مناقلة من المنحة الخليجية لإصلاح الطريق الصحراوي ..

  ** أهمية العمل على تحصيل الضرائب والمهرب منها والمقدر بـ 800 مليون..

– محمد الصالح

أقرّ مجلس الأعيان في جلستين صباحية ومسائية عقدهما الأربعاء قانوني الموازنة العامة للدولة لسنة 2015، وموازنة الوحدات الحكومية.  ووافق المجلس في الجلستين اللتين رأسهما رئيس المجلس الدكتور عبد الرؤوف الروابدة بحضور هيئة الوزارة على المشروعين كما وردا من مجلس النواب، كما ووافق على (19) توصية قدمتها لجنته المالية والإقتصادية، بعد ان تلاها العين جواد العناني.  * الجلسة الصباحية :  وتحدث في الجسلتين (15) عينا، وبدأ بالمداخلات العين هاشم أبو حسان الذي قال “إنه يعتز بخطاب جلالة الملك مؤخراً، في ظل الظروف التي تمر بها المملكة والبلاد”، وطالب بدعم الاجهزة الامنية لما تقوم به من دور كبير في حماية البلاد من الأخطار.  من جهته طالب العين محمد الصقور في كلمة باسمه واسم الأعيان (محمد الذويب، ابراهيم الغبابشة، جعفر الحنيطي، ياسر الشبلي)، بإعادة خدمة العلم، ودعم الأجهزة الأمنية، وأيد توصية اللجنة المالية في مجلس الأعيان والمتضمنة أن تنظر الحكومة في إمكانية إجراء مناقلة من المنحة الخليجية لإصلاح الطريق الصحراوي.  وأشاد العين محمد الشهوان بالخطاب الأخير للملك، ولفت إلى أن الموازنة تأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها الممكلة والمنطقة عامة، بمواجهة العصابات الإرهابية.  وأيد العين هشام الشراري ما جاء في التوصية الخامسة للجنة المالية في مجلس الأعيان بتأكيده أن إجراء مناقلة من المنحة الخليجية لإصلاح الطريق الصحراوي تعد أولوية لا تحتمل التأجيل، لأنه طريق تنموي.  من جهته قال العين شحادة أبو هديب إن على الحكومة الاهتمام بمعالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي، على أمل إحداث تغيير في الأساليب المتبعة في إعداد الموازنة، وأكد أهمية استثمار الموارد والسعي لجعل المشاريع الرأسمالية مشاريع استثمارية ، الأمر الذي قد يتطلب ايجاد لجنة حكومية لعملية إدارة الموارد.  وقال العين محمد نجادات إن الأجهزة الأمنية تستحق كل الدعم لدورها الكبير في حماية الوطن، مؤكداً أهمية دعم مناطق البادية التي لم تأخذ نصيبها من الموازنة، وطالب بتوزيع مكاسب التنمية على الجميع، للحد من مشاكل الفقر والبطالة.  كما دعا الحكومة السماح بحفر الآبار الارتوازية في المناطق الحدودية لأنها مناطق مشتركة مع الدول المجاورة وتستفيد منها تلك الدول.  وقال العين عبد الله البشير إن دور الأردن مهم ومحوري في المنطقة بخاصة في ظل الحرب الأخيرة التي يشنها على التنظيمات الإرهابية، لافتا إلى أهمية إنصاف الأردن إقليما ًودولياً لمواجهة التحديات جراء استقباله عدداً كبيراً من اللاجئين، مطالبا بأن يتحمل المجتمع الدولي تكاليف الحرب على الإرهاب، وطلب من الحكومة أن تعالج مشكلة الفقر والبطالة في المحافظات والقرى النائية.  من جهته أشاد العين محمد الأزايدة بخطاب الملك الذي جاء بظروف دقيقة، مشددا على ضرورة محاربة التطرف والإرهاب، مشيراً إلى أن الخطاب قوّى قلوب الأردنيين وبث الطمأنينة.  بدوره ثمن العين عبد الشخانبة إجراءات الحكومة لتصديها للأزمات وعدم ترحيلها، واعتبر أن النفقات الجارية لا تزال أعلى من النفقات الرأسمالية بشكل كبير.  وقال أنه لا يمكن تحقيق النمو المطلوب إلا من خلال المشاريع الرأسمالية، ولفت إلى الارتفاع الكبير في الدين العام الذي يتجاوز السقوف المحددة في الدين العام، كما اشار إلى أهمية اعادة النظر بملف اللجوء السوري لجهة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية للأردن.  وأكد أهمية دعم الجيش والأجهزة الأمنية بكل ما تحتاجه في مواجهة الإرهاب.  وقال العين كامل محادين إنه من المهم رفد القوات المسلحة بكل ما تحتاجه للدور الكبير الذي تقدمه في حماية الوطن، ولفت أن ما يلف الوطن ألم يضر بالنفس البشرية وعليه لا بد من الاهتمام لدور الإرشاد والوعظ.  وقالت العين هيام كلمات إنه من الملاحظ انخفاض نسبة النفقات الرأسمالية، وعليه نخشى أن يؤثر على توفير الخدمات الاجتماعية بخاصة محاربة الفقر والبطالة، وأكدت على أهمية العمل على تحصيل الضرائب والمهرب منها والمقدر بـ 800 مليون، وطالبت بتوسيع مشاركة المرأة في المراكز التنفيذية، مثمنة زيادة تمثيل المرأة في مجلس الوزراء.  من جهته قال العين مهند العزة إن التعديل الأخير الذي فصل وزارة العمل عن السياحة يعد مبشرا للاهتمام بالقطاع السياحي، ولفت أن تحديد نسب مئوية لما ينفق على المرأة والطفل جاء توجهاً جديداً يؤشر إلى حاجة المزيد من رصد النفقات للبرامج المتعلقة بالمرأة والطفل، وطالب بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة.  * الجلسة المسائية :  وفي أولى كلمات الأعيان في الجلسة المسائية انتقد العين علاء البطاينة آلية إعداد الموازنة من قبل الحكومات المتعاقبة، وأكد أن قطاع الطاقة لا يوجد فيه تقدم، فتم الغاء مشاريع، والمحافظات لم تشهد جديداً بعد، وأكد أن الأولوية للمواطنة الفاعلة ومواجهة الفكر الإرهابي المتطرف، فنحن في زمن لا تفيد به الحيادية، وطالب بدعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية. وقال العين نايف القاضي إنه لدى الاطلاع على الموازنة تجاهلت الظروف المحيطة بالمملكة من كل صوب، رغم تأكيدات الملك أن الأردن سيتصدى للحرب على الإرهاب المفروضة على الأردن، وعليه لا بد أن تكون الموازنة موازنة حرب لا سلم، وكان من المفترض أن تتهيأ الحكومية لما أسماه التسونامي السوري الذي أثر على كل قرية أردنية في الشمال وامتد لمختلف مناطق المملكة، وأكد أهمية فتح مراكز التدريب والتسليح للشعب لمواجهة العصابات الإرهابية، مثلما قدم الشكر لجهود وزير التربية والتعليم لجهوده في امتحان الثانوية العامة. وقال العين ياسين الحسبان في كلمة باسمه واسم الاعيان: كمال ناصر، عادل الطويسي، خالد الايراني، ياسين الخياط، زيد الكيلاني، غازي بقاعين، ان الجهود يجب ان تتكاثف من اجل حماية الوطن تحت ظل جلالة الملك، وهذا ما اكد عليه جلالته في خطابه الاخير والاوراق النقاشية في الاهتمام بالوطن والمواطنة وخاصة في موضوع التطرف والاقصاء. ودعا لاستثمار الفسحة المالية المتاحة في ظل انخفاض النفط لجهة تقليص البطالة التي نعاني منها والذهاب لمشاريع ذات طابع استثماري يستفيد منه الوطن والمواطن, مطالبا الحكومة بالاهتمام بالتعليم الابتدائي، والمهني، مشيدا بجهود وزير التربية والتعليم في اعادة الهيبة لامتحان التوجيهي. وقال العين عبد الله عويدات في كلمة باسمه وأسم الاعيان: هاشم الشبول، محمد عبيدات، مشيدا بجهود وزير التربية والتعليم في اعادة الهيبة لامتحان التوجيهي، منتقدا سياسة التعليم العالي في قبول اعداد كبيرة من الطلبة في الجامعات بالتنافس وعلى نظام الموازي، مشيرا ان هيئة الاعتماد لم يطور معايير الاعتماد، لافتا ان التعليم الجامعي في العالم المتقدم يقوم على تطوير معايير الجودة. وقال العين ياسين الحسبان في كلمة باسمه واسم الاعيان: كمال ناصر، عادل الطويسي، خالد الايراني، ياسين الخياط، زيد الكيلاني، غازي بقاعين، ان الجهود يجب ان تتكاثف من اجل حماية الوطن تحت ظل جلالة الملك، وهذا ما اكد عليه جلالته في خطابه الاخير والاوراق النقاشية في الاهتمام بالوطن والمواطنة وخاصة في موضوع التطرف والاقصاء. ودعا لاستثمار الفسحة المالية المتاحة في ظل انخفاض النفط لجهة تقليص البطالة التي نعاني منها والذهاب لمشاريع ذات طابع استثماري يستفيد منه الوطن والمواطن, مطالبا الحكومة بالاهتمام بالتعليم الابتدائي، والمهني، مشيدا بجهود وزير التربية والتعليم في اعادة الهيبة لامتحان التوجيهي. وقال العين عبد الله عويدات في كلمة باسمه وأسم الاعيان: هاشم الشبول، محمد عبيدات، مشيدا بجهود وزير التربية والتعليم في اعادة الهيبة لامتحان التوجيهي، منتقدا سياسة التعليم العالي في قبول اعداد كبيرة من الطلبة في الجامعات بالتنافس وعلى نظام الموازي، مشيرا ان هيئة الاعتماد لم يطور معايير الاعتماد، لافتا ان التعليم الجامعي في العالم المتقدم يقوم على تطوير معايير الجودة.  وقالت العين نوال الفاعوري في آخر كلمات الأعيان إنه يحسب للحكومة حفاظها على استقرار الاقتصاد مع توفير خدمات لائقة للاجئين السوريين، ولفتت أن الحكومة لم تقدم تصوراً ودراسة كافية عن مآلات الظروف المستجدة، وانتقدت بناء الحكومة موازنتها على أساس أن سعر برميل النفط 100 دولار، ولفتت أنه لم يعد تقم ملموس في محاربة جيوب الفقر وإيجاد فرص العمل، رغم جهود وزارة العمل الكبيرة. وكانت اللجنة المالية في مجلس الأعيان قدمت في تقريرها الذي قدمه مقرر اللجنة العين جواد العناني 19 توصية تضمنت توصية اللجنة بإقرار مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2015 وقانون موازنة الوحدات الحكومية لسنة 2015، كما أقرها مجلس النواب، وتوصي بقبول التوصيات التي قدمتها، بدءاً من الطلب من الحكومة تقديم تصورها التفصيلي للخطوات التي تنوي اتخاذها لتقليص العجز المالي ليصل بعد المساعدات إلى 2.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، والطلب من الحكومة تبني مشروع ريادي كبير في كل محافظة يعتمد على مزاياها النسبية، ويخلق روابط أمامية وخلفية تسهم في إبراز منظومة متكاملة من فرص الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كل محافظة. وأوصت اللجنة في تقريرها أيضاً بالطلب من الحكومة دعم الجامعات الأردنية لتجاوز مديونيتها، وتخصيص مبالغ أكبر لها في الموازنات القادمة من المبلغ المعهود والبالغ (57) مليون دينار سنوياً، خاصة وأن الموازنة التأشيرية للسنوات (2016-2018) تظهر استمرار هذا المبلغ على حاله، وأن تضع الحكومة قطاع النقل ضمن أولوياتها في السنتين الحالية والقادمة، أسوة بما فعلته في السنتين الماضيتين مع قطاع الطاقة والمياه، بحيث تكمل المشروعات المطلوبة، والإجراءات التنظيمية لإنشاء شركات نقل قادرة على توفير خطوط نقل جماعي منتظمة ومتميزة للمواطنين داخل المدن والقرى وفيما بينها، وأن تنظر الحكومة في إمكانية إجراء مناقلة من المنحة الخليجية لإصلاح الطريق الصحراوي، كأولوية لا تحتمل التأجيل وتنظيم السير عليها، لأن هذا الطريق تنموي بكل معنى الكلمة، وأن تعمل الحكومة بدراسة زيادة الموارد المخصصة للترويج السياحي وذلك بالتعاون مع المانحين الخارجيين والقطاع الخاص المحلي، وإيلاء الثقافة جل الاهتمام لمحاربة إيديولوجيا الإرهاب وتعزيز ثقافة المواطنة والعمل والإبداع والولاء والتسامح والفهم المستنير للدين، وأكد التقرير أنه يجب على وزارة الثقافة أن تقود هذا الدور بالتشبيك مع الوزارات المعنية بخاصة وزارات: التربية والتعليم والتعليم العالي والعمل والإعلام والأوقاف، من أجل الاستفادة من الموارد المتاحة في تلك الوزارات لتعميق الجهود المبذولة لمكافحة التطرف والتعصب. وأوصى التقرير بالطلب من الحكومة إعداد موازنة طوارئ بقيمة (250) مليون دينار على الأقل يكمن أخذها من الموازنات الجارية للوزارات والدوائر والوحدات الحكومية وذلك تحسباً لظروف الحرب على الإرهاب، والعمل على التصدي لمشكلة موازنات البلديات والتقلبات فيها، ومساعدة البليدات لتجاوز أزمة المديونية التي تعاني منها وبخاصة البلديات الصغيرة ومحدودة الإيرادات، وذلك للتمهيد للخطوة الديمقراطية المتمثلة في إقرار قانون الحكم المحلي واللامركزية. وطالبت اللجنة بضرورة الاسراع في تطبيق استخدام البطاقة الصحية التي تحمل المعلومات الاساسية عن صحة حاملها ولتكون أداة لمراقبة المعالجات والادوية ومنع الهدر واتخاذ خطوات فعلية لتبني مشروع التامين الصحي الشامل وكذلك استكمال الحوسبة الصحية لخدمة الاغراض ذاتها. وأكدت اللجنة تأييدها لمشروع وزارة التربية والتعليم للاستمرار في إعادة النظر في فروع امتحانات العامة بهدف تقليصها إلى أقل عدد ممكن، وإعادة النظر في المناهج المدرسية وبخاصة التربية الوطنية بهدف ايجاد المواطن المتمتع بالتربية الصحيحة والتعليم النافع. وشددت على أهمية وضع مخصصات لتنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية وضرورة الاسراع بتنفيذه في كل الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية والبلديات ومجالس القرى لتحسين الاداء ورفع مستوى خدمة المواطنين وتأكيد مفاهيم الحاكمية والشفافية وتقليل الروتين.  وطالبت الحكومة بإعداد مشروع لموازنات المياه في المستقبل، والإفصاح عن برامجها لإستيراد كلفة المباع في ظل تزايد تعرفة الكهرباء وتكاليف المشروعات الاستثمارية في هذا القطاع. وطالبت اللجنة من الحكومة اجراء دراسة لتقييم أثر التقلبات في أسعار العملات الدولية واسعار الطاقة على ارقام الموازنة العامة وكذلك شرح موقفها من الشراء الآجل للنفط بأسعار ثابته.  وشددت على ضرورة الإسراع في وضع قانون الإفلاس ودراسة اوضاع الشركات المتعثرة في القطاع الخاص بهدف المعالجة.  وطالبت الحكومة بتبني مشروع التوجيه المهني وإصدار دليل بالتخصصات والمهن والحرف المطلوبة لأغراض تنفيذ المشروعات الحكومية قيد التنفيذ حاليا ومستقبلا بهدف توجيه الشباب والشابات نحوها.  ودعت اللجنة إلى إعداد دراسة وافية عن الاستثمار والادخار وظروفهما بحيث تتيح هذه الدراسة التفكير في توجيه التمويل نحو الفرص الانتاجية وتقليل تكاليفه ودعم الادخار عن طريق تفعيل قانون الصكوك والنظر في وسائل تفعيل السوق المالية في الأردن.  وطالبت اللجنة من الحكومة إعداد قانون لصندوق الزكاة بهدف التصدي لمشاكل الفقر، بالإضافة إلى توفير مبالغ استثمارية لشراء ابنية السفارات ومنازل السفراء بدلا من الاستئجار. –

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط 9 مروجي مخدرات بمداهمات في عمان

ميديا نيوز – عمان – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: