الرئيسية / WhatsApp / إصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق إثر مواجهات مع الاحتلال

إصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق إثر مواجهات مع الاحتلال

ميديا نيوز –  أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت وسط البلدة عقب خلع ومصادرة قوات الاحتلال صورة الشهيد خالد أحمد عليان الخليل، الذي استشهد نهاية الشهر الماضي وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه، من على سطح مسجد البلدة الكبير وتدنيسها بأقدامهم.

وأضافت المصادر ذاتها أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب الفلسطينيين ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق، كما اقتحموا المنازل من بينها منزل عائلة الشهيد في منطقة البقعة، وفتشوه واستجوبوا والده وصادروا صوره.

من ناحية أخرى، قالت منظمة «حقوق المواطن في إسرائيل»: إن غالبية فلسطينية في الضفة الغربية تعاني من نقص في المياه وإمداداتها وضخها وسوء نوعيتها، خاصةً في فصل الصيف.

وأشارت المنظمة إلى تقرير لمنظمة «أوتشا» الدولية يقول إن 70% من سكان الضفة وخاصةً الذين يقطنون في منطقة (ج)، لا توجد لديهم شبكة مياه، وأن خمس الكمية الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية فقط يتم تزويد الفلسطينيين بها.

وبحسب المنظمة الإسرائيلية؛ فإنه في السنوات الأخيرة منع الفلسطينيون من الوصول إلى المياه بسبب إغلاق مناطق واسعة لأغراض الاستيطان، وتحديد مناطق عسكرية أو الاستيلاء عليها من قبل المستوطنين.

ولفتت إلى أن الأسر الفلسطينية باتت تعتمد على المياه المشتراة، والتي تكلفها كثيرًا، وهو الأمر الذي له تداعيات خطيرة على الأوضاع المعيشية للسكان والحقوق الأساسية، ولا سيما الحق في الصحة والحق في كسب الرزق (في ظل حاجتهم للمياه لأغراض الزراعة وتربية الماشية)، والحق في الحياة والحق بالعيش بكرامة.

وأشارت إلى إجراءات الإدارة المدنية الإسرائيلية بتدمير آبار مياه ومنازل في مناطق (ج) بحجة عدم الترخيص، ما يؤثر على المزارعين والرعاة الذين باتت حياتهم لا تطاق جراء الإجراءات الإسرائيلية من إجلاء قسري من تلك المناطق وغيرها من الإجراءات.

بدوره، أكد مركز أبحاث الأراضي التابع لجمعية الدراسات العربية أن حكومة الاحتلال لم تكتفِ بملاحقة الفلسطينيين في مياههم ومنعها عنهم واستخدام مصادرهم وحقوقهم في المياه، ولم تتوقف عند سياسة التمييز الواضحة في توزيع كميات المياه، بل صعدت من حربها أيضًا لتطال آبار تجميع المياه.

وأشار المركز في تقرير له وصل «عُمان» نسخة منه أمس، إلى تصعيد ملحوظ في الانتهاكات الإسرائيلية ضد هذه الآبار خلال العام الجاري.

وأوضح أنه رغم استنزاف الاحتلال لكافة الموارد المائية في الأراضي الفلسطينية، ومصادرته لمساحات من الأراضي التي تحوي مياهًا جوفية وينابيع مياه وآبارًا ارتوازية، إلا أنه يلاحق الفلسطينيين ويواصل أعمال الهدم، ويمنعهم من إنشاء آبار وبرك لتجميع مياه الأمطار. وذكر أن الجهة التي تصدر الأوامر العسكرية ضد بناء آبار جمع مياه الأمطار هي ما تسمى بـ «الإدارة المدنية- مجلس التنظيم الأعلى واللجنة الفرعية للتفتيش»، حيث تسارع في إصدار الإخطارات ضد أي بئر يتم إنشاؤه في الأراضي المصنفة (ج)، كما أنها تمنع إنشاء أو ترميم أي أنبوب مياه ليصل للأحياء الفلسطينية في هذه المناطق.
ووثق المركز هدم 39 بئرًا وبركة مياه منذ بداية العام الجاري وحتى تاريخ 28 من سبتمبر، مبينًا أن هذه الآبار والبرك كانت تغطي احتياجات 44 أسرة، وتروي أكثر من 120 دونمًا زراعيًا بات الجفاف يلاحقها.

وأكثر المحافظات استهدافًا هي محافظة الخليل، حيث هدم الاحتلال منذ بداية العام الحالي 14 بئرًا، تليها طوباس 8 آبار، ثم أريحا 7 آبار، كما جرى منذ بداية العام تسليم إخطارات بهدم 23 بئرًا وبركة مياه، ومصادرة 5 صهاريج للمياه، وأربع مضخات مياه، وأربع شبكات وأنابيب مياه.

وأشار التقرير إلى أن الاحتلال يهدم الآبار والبرك وخزانات المياه الصغيرة وصهاريج للمياه في الأراضي مصنفة (ج)، ويمنع إنشاء أي شيء عليها دون ترخيص، مؤكدًا أن هذه التراخيص لا تمنح لأي فلسطيني تحت أي ظرف.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: