الرئيسية / WhatsApp / وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية فارغة

وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية فارغة

Untitled-1

11077374_974789435873165_723397846_nد. حسام الدين العميري

اصبحت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية عبارة عن مبنى يحتوي عددا من الموظفين يمضي يومه كي يحصل على راتبه في نهاية الشهر حاله حال كثير من موظفي القطاع العام في الوزارات ومؤسسات القطاع العام والغالبية العظمى لا عمل له وانما جاء نتيجة الواسطة والمحسوبية لينتهي الامر الى رواتب ومكافئات وضمان وتأمين ونسأل من اين جاء عجز الموازنة وضعف الاقتصاد الاردني وغيره !

هذه الوزارة ومنذ ان تأسست تدور في دائرة فارغةلا تعي الواجبات والاهداف التي تأسست من اجلها ووضعت لها الاموال من الخزينة لتحقيقها !
او ربما ليس لها القدرة في وضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج من اجل تحقيق تلك الاهداف!
او ربما ان الوزارة تحتاج لقيادة ادارية صاحبة رؤية ثاقبة تدير دفة هذه الوزارة الى بر الامان .

لقد انحصر دور الوزارة فقط على بعض النشاطات في دعوة الاحزاب للقاء المسؤولين في هذا المبنى والاستماع الى بطولاتهم التي لا تغني ولا تسمن من جوع لان نتائج تلك البطولات زيادة في النفقات الغير ضرورية وتراجع في الاداء للمؤسسات!

وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية التي فقدت دورها الرياضي في تعزيز مفهوم التنمية السياسية من خليل تطوير الاداء الحزبي الكوادر الحزبية التي تعتبر العملية الحزبية برمتها وليدة تحتاج للرعاية رغم ان الحياة الحزبية قد بدأت منذ الثلاثينات ولكن الانقطاع الطويل عن الممارسة الحزبية ادى لضرورة هذا العمل من الصقل والتطوير !

ولكن فاقد السيئ لا يعطيه وفراغ الدور القيادي الاداري ادى الى انحصار عمل الوزارة في مناكفات بين الموظف والمسؤول بسبب الولايات الفرعونية التي ما زال الكثيرين ممن احضرتهم الواسطة والمحسوبية ونظام التوريث في مناصب الدولة ليتبوؤا المسؤولية ويفرضوا الولاء للمسؤول وليس لغيره وكانها مزرعة خاصة وليست مؤسسة عامة!

وبسبب ضعف ورؤية واداء وزارة الشؤون السياسية اوجد لمراكز الدراسات المحلية والاجنبية ان تستلم زمام الامور وتسيطر على دور الوزارة في عملية تطوير مفهوم الاداء الحزبي والسياسي وعمل ندوات وورش عمل ممولة من جهات واسباب غير معلومة

بل اصبحت تلك المراكز تقدم للحكومة ومجلس النواب مشاريع قوانين لادارة العملية السياسية في الاردن وكان اخرها مشروع قانون الاحزاب الذي يهدف الى قتل ووأد الحياة الحزبية في الاردن تنفيذا لاهداف تيارات الشد العكسي التي تحارب رؤية جلالة الملك في ان تكون الحكومات القادمة حكومات برلمانية حزبية تدير دفة الحياة السياسية الاردنية.

وبعد مرور اربعة اشهر من هذا العام ٢٠١٥ نريد ان نسأل وزير ومسؤولي هذه الوزارة ما هي اهم انجازاتها وماذا فعلت وهل تواصلت مع الاحزاب السياسية في لقاء حواري حول اية قضية سواء كانت داخلية ام خارجية كي تشعر الاحزاب بانها فعلا جزء من المظومة السياسية التي يؤخذ برأيها وتشعر بوجودها الفعلي على ارض الواقع !

ولكن الحقيقة تقول غير ذلك وان وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية هي عبارة عن ديكور لكي تتغنى الحكومة بان لدينا احزاب سياسية التي تعتبر هرم الديموقراطية في العالم ومحط اهتمام جلالة الملك الذي يقدر اهمية دور الاحزاب الاردنية في تطوير الحياة السياسية وهذا ما جاء من خلال الورقة النقاشية الخامسة الواضحة المعالم .

تحتاج هذه الوزارة وغيرها من الوزارات الى ادارة ذات فكر قيادي مهني اكاديمي تقودها من حالة الفشل في تحقيق النتائج المرجوة الى النجاح والذي يعني زوال هذه الحكومة واستبدالها بحكومة ذات رؤية ادارية اقتصادية مهنية اكاديمية تسعى لتصحيح مسار ونهج هذه الحكومة الذي انحرف عن مؤشر بوصلة الانجاز الحقيقي المطلوب والذي يحقق النضة الاقتصادية ، السياسية والفكرية مما يساعد في دفع عجلة الاقتصاد لتحقيق المستوى المعيشي المناسب والذي يحفظ كرامة المواطن.

نائب امين عام حزب الشورى الاسلامي
د. حسام الدين العميري

 

 

5 تعليقات

  1. محمد الشريف

    للاسف ضعفك اللغوي والاملائي لا يؤهلك للكتابة، ونتساءل عن سبب فشل وضعف اغلب الاحزاب الاردنيه!!!
    مع احترامي لكنني ارى شخصنة في كتابتك عن الوزاره، فهجومك إما مبني على تجربة شخصية لك او على توجيه احد اصدقائك الموظف في الوزارة وأغلب الظن انه السبب الثاني.
    اترك الكتابة لأهلها واعمل على تحسين نفسك ولا تتأثر بكلام الاخرين.

    • كنت اتمنى استاذ محمد الشريف ان تحترم الرأي والرأي الآخر ولا تحكم على الأشخاص من خلال نظرتك انت
      اما اذ كان دفاعك عن الوزاره فهذا رأيك انت … لسنا مرغمين به …

      تحياتي لك قبل أن تنتقد الأخرين انتقد نفسك انت وحاول اصلاح نفسك

  2. من انت يا محمد الشريف كي تحكم على أصحاب الأقلام الشريفه التي تدافع عن الوطن والمواطن بكل صدق ولكن للأسف من ردك على المقال يوضح بأنك ربما من أحد كوادر الوزاره .

  3. محمد الشريف

    اخي القاضي بصراحه استفزني المقال اذ ان فيه ظلما للوزارة ولموظفيها ولعملهم.
    انا احترم الرأي الاخر ولكنني متأكد بأن هذا ليس رأياً وانما تهجما على الوزارة لسبب معين وبسبب شخص معين. اشكرك اخي القاضي

  4. محمد الشريف

    وللعلم لست من كادر الوزاره بل انا منسق مشاريع اعمل مع احدى المؤسسات الاوروبية المعنيه بدعم الاحزاب، ومن جانبي ارى الوزارة اكثر مصداقية بكثير من الاحزاب، التي وللاسف بحاجة لكثير من التطوير الداخلي.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفير الكندي: الأردن يُعلم العالم التنوع.. وعلى الأردنيين الفخر

  ميديا نيوز –  قال السفير الكندي في عمان، بيتر ماكدوغال، إن الأردن يُعلم العالم ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: