الرئيسية / WhatsApp / هل اصبح الزعران سلطة خامسة يا حكومة

هل اصبح الزعران سلطة خامسة يا حكومة

Captureد.حسام الدين العميري

Untitled-1يتغنى د. النسور و حكومته بالامن الذي ينعم به الاردنيين ولكنهم لم يحددوا عن اي امن يتحدثون .
اذا كان امن الحدود فهنالك جيش اردني عربي باسل اما اذا كان الامن الداخلي فحدث ولا حرج.
ماذا يقول دولة الرئيس عن السلطة الخامسة وهي الزعران واصحاب السوابق الذين انتشروا في كافة انحاء المملكة من اقصى الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب والذين فرضوا الاتاوات والخاوة على بسطاء الشعب الاردني الذين لا حول لهم ولا قوة امام جبروت هذه العصابات .
هل اغمض دولة الرئيس وحكومته عما يجري في المحافظات والمدن والقرى والمخيمات والبادية ام انهم لا يقرأوا الاخبار ليعرفوا ان تلك العصابات يوميا تزهق الارواح دون سبب غير فرض انفسهم من خلال نشر الخوف والهلع بين المواطنين .
اقول يا دولة الرئيس اقرأ ما يكتب في الصحف والمواقع الالكترونية لعلك تعرف بان سلطة اخرى غير ضريبة الدخل تفرض على المواطنين دفع الخاوة والجزية صاغرين لانهم فقدوا ثقتهم بان حمايتهم هي فرض عين على الحكومة واجهزتها الامنية واصبحوا بلا حول ولا قوة!
كل يوم نسمع بالقبض على مطلوبين خطرين على ذمة العديد من قضايا القتل والنهب والسرقة!!
ان الذي يحدث الان من قتل وتنكيل من فئة خارجة عن القانون قد تفقد الدولة هيبتها واصبح قانون الغاب او قانون الزعران هو السائد بل ان كبير الزعران في كل منطقة اصبح شيخ عرب يقضي بينهم بالعرف الزعرنة بدل العرف العشائري!
هل تعجز حكومتكم باجهزتها الامنية ان تفرض سيادة وهيبة القانون واعادة الامن الحقيقي للمواطن البسيط الذي اصبح معظمهم بين سنديانة غلاء الاسعار والضرائب وبين سلطة الزعران.

5019
والله اننا نسمع بجرائم تلك العصابات يوميا وكان اخرها في محافظة المفرق وغيرها من المحافظات من قتل وسرقة وتعدي على الحريات بل اصبحت تلك الفئة تطلق النار في الشوارع اذا لم تجد خصوما لتطلق النار عليهم !
والسؤال هنا للحكومة من اين تاتي هذه الفئة الخارجة عن القانون بالاسلحة واتعمد ان اقول بالاسلحة لان لا يملكون المسدسات فقط بل تعدى ذلك الى انواع اخرى من الاسلحة .
الا يكفي يا دولة الرئيس ان المواطن الاردني قد فقد الامن المعيشي نتيجة ما حصل من تدهور لعجلة الاقتصاد الارني بسبب ضعف الاستراتيجيات الاقتصادية لحكومتكم التي فشلت في ادارة مؤسسات الدولة الاردنية كافة سواء الاقتصادية ، الاجتماعية والامن الداخلي الذي يحتاج الى اعادة النظر في السياسة الامنية الداخلية للحفاظ على الامن الداخلي واعادة هيبة الدولة الاردنية؟؟؟
ان وهن الحكومة في فرض سيادة القانون عزز وجود العنف المجتمعي الذي يرافقه القبلية فاصبح ازهاق ارواح الابرياء كانها لا تعني شيئا في قاموسهم .
والله لقد تحمل وعانى الشعب الاردني المسكين الكثير جراء العجز الهائل في الموازنة والدين العام سواء الدين الداخلي او الخارجي والذي كان سببا رئيسا في ارتفاع نسبة سداد الدين العام من الناتج المحلي الى ٨١،٢٪والذي يفوق قدرة اكبر دولة في العالم وادى الى ارتفاع نسبة التضخم ونسبة البطالة
لقد ان الاوان الرحيل يا دولة الرئيس لان الشعب الاردني يكفيه ما لحق به منذ ان تسلمت حكومتكم كتاب التكليف السامي الذي نعتز ونثق به لانه رؤية ملكية هاشمية ثاقبة عنوانا لخطة طريق ناجعة.

نائب امين عام حزب الشورى الاسلامي
د.حسام الدين العميري

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفير الكندي: الأردن يُعلم العالم التنوع.. وعلى الأردنيين الفخر

  ميديا نيوز –  قال السفير الكندي في عمان، بيتر ماكدوغال، إن الأردن يُعلم العالم ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: