قد تكون إجازة صيف 2014 هي أكثر إجازة عرفها السعوديون وهم يتناقلون صورا ومقاطع طريفة لبني جلدتهم الذين قضوا بعض أيامهم هذا العام في سياحة أوروبية تركزت في فرنسا وبريطانيا والنمسا التي ظهر جبل جليدي فيها في إحدى الصور المنتشرة وهو مكتظ بسعوديين بعضهم كان يمارس التزلج.

ولأن بعض الوجهات السياحية التي كان يرتادها السعوديون في السابق مازالت غير مأمونة، فإن السعوديين استمروا في تفضيل دبي التي جاءت في المرتبة الأولى كأكثر وجهة سياحية قصدها السعوديون في 2014.

وأظهر إحصاء لمركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) أن نصف السعوديين الذين قضوا إجازتهم في الخارج توزعوا بين دول خليجية، فيما ذهب 29 في المئة منهم إلى دول أخرى في الشرق الأوسط، لكن 10 في المئة كانوا يتنقلون سياحياً بين أميركا ودول أوروبية.

وبحسب الإحصاء، فإن إنفاق السعوديين الذين قضى منهم 9 في المئة إجازتهم في دول جنوب آسيا قد وصل إلى 29 مليار ريال، وهو رقم يزيد بخمسة أضعاف عما أنفقه السعوديون الذين قضوا إجازتهم محلياً ولم يتجاوز إنفاقهم 5 مليارات ريال.

يذكر أن مسؤولين عن ملف السياحة داخل السعودية ينشطون منذ بدايات القرن الجديد في تحويل مسار كثير من المصطافين خارجياً عبر بعض المشاريع السياحية والفعاليات المختلفة في بعض المناطق والتي قصدها أكثر من 5 ملايين رحلة سياحية لمحليين متعادلين مع نفس الرقم لآخرين فضلوا قضاء إجازتهم في الخارج.