الرئيسية / WhatsApp / نتنياهو “يأذن” بتصدير الغاز لشركة البوتاس العربية!

نتنياهو “يأذن” بتصدير الغاز لشركة البوتاس العربية!

Untitled-1بيان صادر عن الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني
نتنياهو إذ “يأذن” بتصدير الغاز لشركة البوتاس العربية!

نقل موقع “جلوبز” الاقتصادي الصهيوني خبراً يفيد بأن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير طاقته سيلفان شالوم ومفوّض وزارة البنية التحتية والطاقة والموارد المائية ألكساندر فارشافسكي قد “أذنوا” (authorized) بتصدير الغاز من حقل تامار إلى شركات أردنية (هي شركة البوتاس العربية وتابعتها شركة البرومين الأردنية)، طبقاً للاتفاقية الموقعة أوائل العام الماضي 2014 مع الشركتين لاستيراد الغاز من الكيان الصهيوني – حقل تامار. وطبقاً للاتفاقية، سيصدّر الكيان الصهيوني لهاتين الشركتين 1.8 مليار متر مكعب من الغاز لمدة 15 عاماً مقابل 500 مليون دولار. وأفاد الخبر بأن شُركاء حقل تامار قد وقعوا اتفاقية مماثلة مع شركة دولفين المصرية بقيمة 1.2 مليار دولار، ونقل تصريحاً على لسان وزير الطاقة الصهيوني سيلفان شالوم يقول فيه: “إن هذه اتفاقية تاريخية وهامة لعلاقات اسرائيل الخارجية، وتفتح الباب أمام اتفاقيات اضافية مع بلدان المنطقة. اتفاقية الغاز الطبيعي هذه تأتي لاحقة لاتفاقية ناقل البحر الأحمر – البحر الميّت واتفاقية متعلقة بالموارد المائية وقعتها مؤخراً، وكلها تشير إلى الروابط القوية الآخذة بالتشكل بين بلدان [المنطقة].”

إن الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني وهي تستنكر وتدين توقيع هذه الاتفاقية ابتداءً بين شركة البوتاس العربية وتابعتها شركة البرومين الأردنية وبين شركاء حقل تامار الذي يهيمن عليه الكيان الصهيوني، تعتبر ذلك تطبيعاً سافراً ودعماً مالياً واقتصادياً للكيان الصهيوني وآلته العدوانية الحربيّة والاستيطانية، إضافة إلى ما يمثله ذلك من تسهيل لهيمنة الكيان على قطاعات الصناعة المحلية، وما يستتبعه ذلك من هيمنة على اقتصاد الأردن ومواطنيه، تود الإشارة إلى النقاط الهامة والمستجدة التالية:

أولاً: أن هذه الصفقة منفصلة عن صفقة شركة الكهرباء الوطنية، حيث أن هذه الصفقة قد وقّعت أوائل العام الماضي 2014 بين شركة البوتاس العربية وشركاء حقل تامار الخاضع لسيطرة الكيان الصهيوني، أما شركة الكهرباء الوطنية المملوكة بالكامل للحكومة الأردنية فقد وقعت رسالة نوايا مع شركاء حقل ليفاياثان لاستيراد غاز بقيمة 15 مليار دولار منصف شهر أيلول الماضي، ولم يتم توقيع اتفاقية نهائية بشأن الموضوع حتى الآن.

ثانياً: من الواضح أن إخضاع الأردن وشعبه للابتزاز الصهيوني الذي حذّرت منه الحملة لوقت طويل، هو الواقع المباشر لمثل هذه الاتفاقيات، حيث يظهر من السياق الإجرائي أن الاتفاقية نفسها لا قيمة تنفيذية لها دون “الإذن” الحكومي الرسمي بتصدير الغاز كما تَبيّن من مجريات اتفاقية شركة البوتاس، وهو إذن قد يتم التراجع عنه وسحبه في أي موقت، أو قد يتم استخدامه في سياقات ابتزازية كما عوّدتنا حكومات الكيان وساسته المتعاقبين.

ثالثاً: أن الأجندة السياسية (لا الاقتصادية) في ملف تصدير الغاز من الكيان الصهيوني إلى دول الجوار، وخلق حالة من التبعية للكيان الصهيوني في المنطقة، لها الأولوية الأولى عند قادة الكيان، ويراهنون عليها لشرعنة وجودهم وإخضاع محيطهم.

رابعاً: أن ناقل البحرين الذي وقعت اتفاقية بشأنه مؤخراً بين الحكومة الاردنية والكيان الصهيوني، هو جزء أساسي من منظومة الطاقة والموارد الطبيعية والمائية التي يريد الكيان أن يفرض هيمنته عليها ويوظّفها لصالح مشروعه الاستعماري الاستيطاني ولصالح إخضاع المنطقة لمنظومته الاقتصادية/ السياسية/ العسكرية، وهي منظومة متشابكة لا يمكن النظر إلى أجزائها منفصلة خارج سياق المشروع الشمولي للهيمنة الصهيونية.

إن الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقي الغاز مع الكيان الصهيوني تدعو إلى ما يلي:

1- إلغاء الصفقة بين شركة البوتاس العربية وشركاء حقل تامار الخاضع للهيمنة الصهيونية، خصوصاً وأن أموال المواطنين تشكل ما نسبته 32% من أسهم الشركة (27% لوزارة المالية، 5% للضمان الاجتماعي).
2- أن يساند عمال شركتي البوتاس والبرومين مطالب الحملة ويعلنوا عن برنامج عمالي يتراوح بين وقف العمل الجزئي وصولاً إلى الإضراب لإسقاط هذه الاتفاقية، خصوصاً وأن مثل هذه الاتفاقيات تستهدفهم مباشرة في قوتهم وكرامتهم ومستقبل أولادهم.
3- أن تتحرّك حكومات الدول العربية المساهمة في شركة البوتاس العربية (السعودية، الكويت، الإمارات، ليبيا، العراق) لاستعمال كل الوسائل من خلال مجلس إدارة الشركة أو من خارجها، لوقف هذا الخرق الكبير، ووقف كل أشكال العلاقة التي تجمع شركة البوتاس العربية بالكيان الغاصب، ومساءلة ومحاسبة من اتخذ هذا القرار الخطير؛ علماً أن الحملة قد وجهت رسائل لأغلب حكومات هذه الدول أوائل شهر شباط من هذا العام، من خلال سفاراتها في عمّان، بخصوص هذا الموضوع، دون أن تكلّف هذه الحكومات نفسها حتى عناء الردّ.
4- إلغاء رسالة النوايا الموقعة بين شركة الكهرباء الوطنية وشركاء حقل ليفاياثان، وإلغاء اتفاقية ناقل البحرين الموقعة مؤخراً مع الكيان، والتوقف عن رهن الأردن وشعبه ومستقبله لصالح الكيان الصهيوني.

إن الحملة الوطنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، والتي تتشكل من ائتلاف عريض من نقابات مهنية وعمالية، وأحزاب سياسية، وفعاليات نيابية، ومجموعات وحراكات شعبية، ومتقاعدين عسكريين، وفعاليات نسائية، تدعو المواطنين إلى الالتفاف حولها في رفض هذه الاتفاقيات، ودعم نشاطاتها وفعالياتها التي يمكن متابعتها من خلال الصفحة الرسمية للحملة على فيسبوك: www.tiny.cc/nogasjo

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصدر نيابي : “اغلب الوجوه النيابية الجديدة ستحجب الثقة”

قال مصدر نيابي  ان ما يزيد عن 50 نائبا سيحجبون الثقة عن حكومة الدكتور هاني ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: