الرئيسية / أخبار فلسطين / نتنياهو: لم تكن هناك حاجة لإدخال جنودنا داخل غزة لتفادي مقتلهم أو اختطافهم

نتنياهو: لم تكن هناك حاجة لإدخال جنودنا داخل غزة لتفادي مقتلهم أو اختطافهم

جنود

ميديا نيوز: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس ، إنه لم يرغب بإدخال الجيش الإسرائيلي عميقا في قطاع غزة لتفادي مقتل أو اختطاف جنود إسرائيليين. وقال نتنياهو، في مقابلة مع القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي، بثت مساء أمس السبت، “بعد أن تم التعامل مع الأنفاق، فإنني لم أكن أريد مقتل وخطف جنود (إسرائيليين)”. ولفت إلى أنه “لم يكن هناك حاجة لإعادة إدخال الجنود إلى غزة في وقت كان بالإمكان توجيه الضربات من خلال الجو”. وشنت إسرائيل منذ السابع من يوليو/ تموز الماضي، سلسلة غارات جوية عنيفة ومكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “الجرف الصامد”، قبل أن تتوسع فيها وتبدأ توغلا بريًا محدودًا في 17 من الشهر ذاته. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن 66 جنديا إسرائيليا قتلوا في اشتباكات مسلحة مع مقاتلين فلسطينيين داخل قطاع غزة أو في عمليات تسلل جرت من غزة إلى داخل حدود إسرائيل، خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنه لم يستجب لأي من مطالب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقوله “لا ميناء، ولا مطار، الرواتب (لموظفي الحكومة)، معتقلي شاليط، لا شيء”، مشيرا إلى أن “حماس معزولة، ولا تستطيع تهريب السلاح”. ورفض نتنياهو الانتقادات التي وجهت له بالانفراد بالقرار بشأن وقف إطلاق النار، وقال “لقد تم تفويضي باتخاذ القرار بشأن وقف إطلاق النار”. وتابع “لقد اتخذت القرار مع وزير الدفاع (موشيه يعالون) ورئيس هيئة أركان الجيش (بيني غانتس)”. وذكر نتنياهو أنه “لا مشكلة لدينا في دخول السلطة الفلسطينية إلى غزة، ولكن لدينا مشكلة في دخول حماس إلى الضفة الغربية”. وردا على سؤال إن كان تحدث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا، قال “لم أتحدث إلى عباس مباشرة مؤخرا، ولكن هناك اتصالات طوال الوقت”. واعتبر نتنياهو أنه “إما حماس أو السلام”، ومضى بالقول “أعتقد أن الأمر سيعتمد على السياسة التي ستتبناها السلطة الفلسطينية”. وبشأن حديث سابق له عن أن الحرب على غزة فتحت أفقا سياسيا جديدا في المنطقة، قال نتنياهو “لقد برز واقع جديد فيه عدد غير قليل من الدول التي بدأت تعترف بالخطر الذي تتعرض له وهي تشير إلى إسرائيل كشريك محتمل وليس كعدو، ولكن هل ستؤدي هذه الشراكة إلى فرص؟ يتوجب فحص هذا الأمر بمسؤولية”، دون الكشف عن أسماء الدول التي يلمح إليها. وفيما اعتبر أنه قد وجه “ضربة قوية جدا لحركة حماس″، لفت إلى مخاطر لا زالت قائمة ومنها “منظمة حزب الله (اللبنانية)، والقاعدة التي باتت على حدود الجولان الآن”. وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها الفصائل الفلسطينية في بيانات منفصلة “انتصار في معركتها مع إسرائيل”، وأنها “حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل”، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن استشهاد 2147 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. في المقابل، قتل في هذه الحرب 66 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، حسب بيانات إسرائيلية رسمية، فيما يقول مركزا “سوروكا” و”برزلاي” الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط 9 مروجي مخدرات بمداهمات في عمان

ميديا نيوز – عمان – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: