الرئيسية / WhatsApp / قضية أسرانا وأسيراتنا البواسل

قضية أسرانا وأسيراتنا البواسل

منير دوناس – ميديا نيوز 

ان قضية الأسرى والأسيرات البواسل في سجون الكيان الصهيوني الغاشم يجب أن تكون قضية كل انسان في العالم أينما وجد ، لأن ذلك من أبرز شروط الانسانية كما هو معلوم والذين واللواتي يقدر عددهم بعشرات المئات أطفال ، شباب ، كهول ، فتيات نساء ، شيوخ … فأين المواثيق الدولية لحقوق الطفل ، المرأة ، الانسان …

من ذلك ؟ في هذا الزمان الغريب والعجيب حيث أصبحت حقوق الإنسان تعطى بالمحسوبيات وفي أحايين كثيرة حكرا على فئة معينة من العالم معروفة لدى القاصي والداني ، فما جدوى وجود عشرات المنظمات الدولية وغيرها ؟ التي تشتغل في ذلك الإطار ، وهي لا تملك أي حياد ، بل متواطئة و منحازة للطرف الآخر عمدا ، قضية الأسرى يجب أن تكون أولوية الأولويات عند تلك المؤسسات ، وليس للنقاش الموسمي ، فكثير منهم توفوا داخل السجون والمئات حرموا من الاستمتاع بطفولتهم و ريعان شبابهم والعديد والعديد غدروا في حياتهم وأجهضت مستقبلهم المشرق ومن تأسيس أسرهم وفتح آفاق أرحب ..

ان هذا السكوت المطبق للمجتمع الدولي لهو وصمة عار كبرى ، فيجب أن يكون هناك تعامل سامي وانساني جدا مع تلك القضية النبيلة ، وليس فقط الكلام النظري الفضفاض وعبارات الشجب والتنديد التي لا تسمن ولا تغني من جوع وذات التأثير السلبي والروتينية جدا ، وغير المقبولة أبدا .. بل يجب أن تكون هناك اجراءات رادعة وغير نظرية بل تطبيقية تفعيلية من الأول للاخير ويجب على كل واحد منا المساهمة الفعلية المؤثرة في ذلك أفرادا ومؤسسات كل من موقعه على سبيل المثال لا الحصر : المجتمع المدني ، الرياضة ، الفن ، الثقافة ، الاعلام البعثات العلمية والثقافية ، العمل الدبلوماسي ، العمل الإبداعي ، المبادرات الشبابية … فكل مجهود سوف يساهم في تحسين الأوضاع بشكل فعال ومؤثر من عدة زوايا والتنويع والتكثيف من تلك الاجتهادات بالمثابرة والعمل الدؤوب والعزيمة الحديدية … وأيضا الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة يقتلون ويحبسون ظلما وعدوانا في خرق سافر لكل المعاهدات والاتفاقيات الدولية دون حساب ،

عدد الأسرى والأسيرات يزيد يوما عن يوم ، وشهرا عن شهر ، وسنة بعد سنة ، ونجد الولايات المتحدة والدول الكبرى تدعم ذلك كما هو معلوم وتواطأ معه خدمة لمصالحها المقيتة والفاسدة والوصولية … لا مناص من ايجاد حلول جذرية لكل الأسرى والأسيرات دون مماطلة أو تأخير واليوم قبل الغذ . لأن ذلك يتعلق بمصائر أسر ، وعائلات ، ومستقبل وطن بأسره يدافع وينافح دائما وأبدا من أجل كل أولاده ومن أجل كل الأمة العربية الاسلامية .

الأسرى والأسيرات البواسل هم وهن بحق رمز للكفاح والتضحية ، وأيقونة لروح الانتماء والوطنية ، وقيمة مثلى في التضامن والإيثار ، وقدوة في العزيمة والإرادة ، ونموذج يحتذى به في الصبر والتفاؤل ، وسفراء للمبادئ والمثل العليا … إذن يجب العمل كفريق واحد ويد واحدة ، فكل ثانية ودقيقة ثمينتان جدا من أجل كل أسرانا واسيراتنا البواسل .

 

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مراد: أموال الضمان بخير وما أثير حولها ‘‘زوبعة‘‘

قال وزير العمل، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، سمير مراد،  إن ما أثير ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: