الرئيسية / WhatsApp / في اعتصام نظمته لجنتي فلسطين والحريات في “المحامين” معتصمون: وعد بلفور جريمة وعلى بريطانيا الاعتذار وتعويض الفلسطينيين

في اعتصام نظمته لجنتي فلسطين والحريات في “المحامين” معتصمون: وعد بلفور جريمة وعلى بريطانيا الاعتذار وتعويض الفلسطينيين

 ايمن فضيلات – ميديا نيوز 

نظم نقابيون اعتصاما احتجاجيا على ما وصفوه بـ”الجريمة البريطانية بحق الشعب الفلسطيني” مطالبين المملكة المتحدة بالاعتذار عن قرار وزير خارجيتها بلفور قبل مائة، وتعويض الفلسطينيين عما لحق بهم من تهجير وقتل وتشريد.
وشدد المشاركون في الاعتصام ان الجريمة التي ارتكبتها الحكومة البريطانية من خلال وعد بلفور مثل منعطفا تاريخيا مهما وحدثا غير مسبوق في تاريخ البشرية لن تمحى من ذاكرة الأمة العربية والإسلامية.

واستنكر المشاركون في الاعتصام الذي دعت له لجنتي الحريات وفلسطين في نقابة المحامين والتحالف الوطني للدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في مجمع النقابات الثلاثاء تحت عنوان (وعد بلفور المشؤوم خنجر في خاصرة الأمة) المواقف الدولية “المتخاذل” من القضايا الفلسطينية، على حد وصفهم.
وأضاف المعتصمون ان وعد بلفور جريمة كبرى بحق الأمة العربية والشعب الفلسطيني، وأدت إلى للمحنة الكبرى للفلسطينيين حيث واجه القتل والتدمير والتشريد والخذلان من العالم اجمع.

وبين المعتصمون ان الشعب الفلسطيني ومنذ بداية المؤامرة قام بحركات مقاومة للمشروع الصهيوني على ارض فلسطين، فكانت الثورات وكانت كتائب المقاومة في فلسطين ولا تزال تقاتل من أجل طرد العدو الغاصب، وتحرير فلسطين كل فلسطين من دنس اليهود ، وإعادتها الى حضنها العربي الإسلامي كأرض عربية إسلامية على مدى التاريخ.

وأشار المحامون المتحدثون في الاعتصام للأبعاد القانونية الدولية لوعد بلفور واحتلال فلسطين وحق العودة للاجئين، مشيرين الى ان القوانين الدولية تؤكد على حق العودة، إلا ان إسرائيل لا تلتزم بأي مواثيق أو اتفاقيات دولية.

ودعا المعتصمون لممارسة ضغوط دولية وشعبية على إسرائيل للاعتراف بالحقوق الفلسطينية ووقف مسلسل التنازلات، مؤكدين ان المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق.

وبين المعتصمون ان ما نتج عن تطبيق وعد بلفور من تهجير وتشريد أدى الى تحرك المجتمع الدولي لإنصاف الفلسطينيين فاتخذت مئات القرارات المتعلقة بعودة اللاجئين للقدس وعودة الأراضي المحتلة والحصار والاقتحامات، إلا ان أيا من القرارات لم ينفذ وثبت عجز الأمم المتحدة وعدم فاعلية قراراتها، ما يؤكد ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية بموازاة موقف عربي موحد والتحرر من التبعية للدول التي تسعى لتحقيق مصالحها.

وشدد المعتصمون ان القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة العربية، وان فلسطين هي للأمة العربية والإسلامية والتي عليها دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته.

 

السبيل

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: