الرئيسية / WhatsApp / فرقة بيت الرواد..تحيي ذكرى سنديانة الاغنية الاردنية” توفيق النمري”..والموسيقار” ملحم بركات”.

فرقة بيت الرواد..تحيي ذكرى سنديانة الاغنية الاردنية” توفيق النمري”..والموسيقار” ملحم بركات”.

رسمي محاسنة - ميديا نيوز

استحضرت فرقة بيت الرواد الفنان الكبير” توفيق النمري” في ذكرى وفاته، وفاء لتاريخه وريادته، باعتبار أنه واحد من أعمدة الأغنية الأردنية، التي بقي وفيا لها، منذ نشأته في الحصن،حيث كانت حوران على اتساعها هي الفضاءات التي حملت احلام الفتى اليتيم الذي تربى في بيت جده،وظهرت موهبته المبكرة، وكان طبيعيا أن من ينشأ في بيت كريم واصيل، أن تجذبه الاغنية الاردنية الاصيلة، حيث الفلكلور الذي يتحدث عن أيام الأردنيين ومناسباتهم، بمفرداته العذبة المحترمة، ولحنها الجميل القادم من الوجدان الجمعي الاردني.فقد كانت مضافة جده مدرسة تعلم بها العزف على الربابة، وحفظ الكثير من الاشعار، ولفت نبوغه المبكر كل من حوله، ووجد التشجيع من عائلته ومدرسته.

لم تكن حياة الفتى” توفيق النمري” المولود عام 1918، حياة سهلة، فاضطر للعمل مبكرا،وكانت فرصته مع الإنجليز، في طريق التابلاين “بغداد – حيفا”،واجتهد في عمله،لكن شغفه بالموسيقى والغناء لم ينقطع، فالعود كان رفيقه، والهمه غناء الرمثا، الكثير، حيث أدرك جمال التراث الاردني، لتكون بداية البحث الميداني عنده، ومن ثم التدوين، وبعد سبع سنوات من العمل مع الإنجليز، وصل إلى رام الله، ليقابل مدير الإذاعة، ويكلفه بأغنية لشهر رمضان الفضيل، لينجزها بسرعة قياسية،لتكون الخطوة التالية، اغنية للملك عبدالله الأول بعنوان” ابوطلال تاجك غالي علينا”.


في أواخر الخمسينات انتقل الفنان” توفيق النمري” الى الاذاعة الاردنية في عمان، وكانت الإذاعة في تلك الفترة من المؤسسات السيادية ذات الدور المهم، وكان المسؤولون رجالا يؤمنون بأهمية الإعلام ودور الأغنية، فكان هذا التلاقي الفريد ما بين المسؤول والمبدع، وكانوا رجالا من طراز وصفي التل وهزاع المجالي، ومبدعين من طراز توفيق النمري وجميل العاص، وروحي شاهين ، ومحمد وهيب،اميل حداد، وشعراء منهم سليمان المشيني، ورشيد زيد الكيلاني، وحسني فريز،وإبراهيم مبيضين، فكان أن وصلت الأغنية بأصوات النمري وسلوى وعبده موسى ومحمد وهيب وإسماعيل خضر وفؤاد حجازي لاحقا، وغيرهم من الأسماء الاردنية الى جانب اسماء عربية كثيرة، وقعت تحت غواية جمال الاغنية الاردنية، اهمها ” سميرة توفيق” التي طافت نجوميتها العالم العربي بسبب الاغنية الاردنية، وهناك هيام يونس ووديع الصافي، ودلال الشمالي، وكروان،ونصري شمس الدين، وسعاد هاشم وغيرهم.

الفنان “توفيق النمري”قام بالبحث والتدوين، وأخذ الاغاني من مناطقها الاصلية، الى جانب ابداع ألحان خالدة،منى كل الالوان الغنائية، فهذا الثراء التراثي والفلكلوري الاردني، صقل موهبته وأعاد انتاجه، دون المساس بروحه الاصيلة،وان ” 750″ اغنية له، هي بمثابة بانوراما لتنوع الغناء الأردني مابين الريف والبادية والمدينة،فأعطى مع زملائه الرواد هذا التميز والتفرد والخصوصية للاغنية الاردنية، والتي تبوح ببعض أسرارها في كل مرة يتم الاستماع اليها.

اغان ستبقى في البال أغنية ” ضمة ورد”، التي تعتبر اغنية مثالية بعفويتها والصور الجمالية التي تحملها مفرداتها، ورشاقة اللحن، وهناك الكثير مثل البنت الريفية وأسمر خفيف الروح، و حسنك يازين، ويلي محلاها البنت الريفية،ولوحي بطرف المنديل،وياطير الخضّر،واشعل النار يالنشمي، وبين الجناين، وبس ارفع ايدك، ووخلك يا زيزفونه، وعمي يا أبو الفانوس، ومشتاقلك يارفيق الروح، وناداني وناديته، وهات ايدك ياولفي، وياصبايا الحي، يا مهيرتي، ويانازل عالغور، وياللي هويتك، وغيرها الى جانب الأغاني الوطنية مثل،احلى من ىمروج الغربة، واهزوجة الكرك، وحنا النشامى، وعلى ضفافك يا أردن، و مرحى لمدرعاتنا، ويابا الخير، والقدس ديرتنا، وغيرها.

وقد تم تكريم الفنان الكبير” توفيق النمري” في كثير من المناسبات والمهرجانات وهو حاصل على عدة أوسمة.

الفنان ” نبيل الشرقاوي” اختار واحدة من الاغاني الجميلة للنمري،وهي اغنية” ضمة ورد” وتحدث للجمهور عن قيمة هذه الاغنية وتميزها، سواء بكلماتها التي تحمل الدراما، أو جملها اللحنية المبدعة.وبمناسبة مرور عام على رحيل الموسيقار”ملحم بركات” قدم “الشرقاوي” اغنية” ولا مرة كنا سوا”.

وكانت الفرقة قد بدأت أمسيتها بقالب موسيقي بعنوان”سماعي راست طاطيوس” تخلله تقاسيم على العود للموسيقار صخر حتر، مداخلة على القانون للدكتور إميل حداد، والفنان حسن الفقير على الناي.

ثم وصلة الموشحات على نفس المقام” ياشادي الالحان،و صحت وجدا، وياهلا لا، يامن لعبت به شمول”ليظهر الفنان بشارة الربضي،في لون بعيد عن الذي تعود عليه جمهور الرواد،حيث اختار اغنية” حلم” لام كلثوم، من الحان زكريا احمد،وهي تعتبر من الأغاني الصعبة موسيقيا غنائيا، وتحتاج إلى مساحات وقدرة صوتية.

كما قدم الفنان” فؤاد راكان” مقطع من اغنية الاطلال، وكذلك الفنان” نبيل فاخوري”غني ” اسأل مرة عليا”، ثم الفنان أسامة جبور الذي بدأ بموال” من يوم..من يومين”، ثم غنى الأغنية المعروفة” وحشتني”.

الختام كان مع الفنان “فؤاد حجازي” ، الذي بدأ بأغنية فريد الأطرش” يا عوازل فلفلوا”، مع مداخلة على الكمان للفنان” كرامة حداد” ، ثم موال ” ياحب يا اغلى من كنوز الدني”، واستحضر اغنية ” بابوري رايح ..رايح”، للمطرب” موفق بهجت”، وارتجل فيها، وختم برائعة” لور دكاش”،” امنت بالله”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفير الكندي: الأردن يُعلم العالم التنوع.. وعلى الأردنيين الفخر

  ميديا نيوز –  قال السفير الكندي في عمان، بيتر ماكدوغال، إن الأردن يُعلم العالم ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: