الرئيسية / أخبار فلسطين / صدفة كان لكنه كان مميز “دورة نساء قياديات “

صدفة كان لكنه كان مميز “دورة نساء قياديات “

0001

MNC – نزيهه عاصي 

تلك صدفة عندما اقترحت علي الغالية سميرة حاج يحيى للإلتحاق بدورة نساء قياديات قرأت شروط القبول وعلمت من خلالها كم من الجدية تحتاج مني هذه الدورة وكم من الجهد يجب أن أبذله خاصة مع ظروف العمل وظروف الحياة والبيت , لكن بفضل الله التزمت وتعاملت مع الموضوع بجدية قصوى راقتني جديتي وراقني التزامي الذي أعشق اكتشف منذ زمن بعيد أني أقدس الوقت لكن في هذه الدورة قدسته أكثر واحترمته أكثر واحترمت كل من يقدسه ……… في أول لقاء كنت غاية من الرهبة حيث التقيت مع مجموعة كبيرة كل من منطقة وكل من مجال آخر وكل من عمر آخر ……..لكن الزمن يعمل ما عليه من إتاحة لنا لنتعارف ونتعرف ونتآلف وتتولد بيننا محبة بغير قوانين وبغير حدود وبغير مصالح سوى أننا جئنا كي نتغير ونُغيِّر ونضيف إلى ما نحن فيه من معرفة للمدى البعيد والقريب ……. هذه الرهبة التي عشتها مدة قصيرة تحولت مع الوقت للهفة شديدة مليئة بالحب والروعة واللهفة بانتظار كل لقاء تجتمع فيه قلوبنا من جديد رغم التزامات كل منا لكن كنا نلتقي على مائدة المعرفة والمباديء والأفكار كل منا أضافت مع الوقت للأخريات الكم الكثير من عندها سواء من تجارب إيجابية ـو من تجارب غير مرغوب فيها لكننا في لقاءاتنا تعلمنا أن نحول كل ما هو غير مرغوب فيه لشعلة نور تضيء لنا دروب النجاح والتألق والتميز والإبداع وهكذا لمست كل منا في نفسها هذا التغيير الايجابي الملموس والذي أصبح جليا لنا مقارنة مع أول لقاء أو حياتنا ما قبله ……… كلمة قيادة ليست هينة ولا بالكلمة البسيطة السهلة إنها مسؤولية يجب أن نتذكرها عند كل موقف وعند كل عمل نقوم به حتى نعطي ونقدم ونثق ويثق بنا الآخرون ونكسب محبة كل من حولنا ……… في الأمس كان اللقاء غاية في الروعة منذ أن جلست أمام الجميع لعرض وظيفة المسح وعندما تحدثت عن مشاعري هذه بكل وضوح وعندما شكرتهن دون استثناء وعبرت لهن عن حبي لهنا وعن كل مشاعر النقاء التي أكنها لكل واحدة منهن ………كانت اللحظات الأروع عندما وزعت عليهن هدية تذكارية بسيطة مني لتبقى كلماتي أمامهن كلما ذكر اسمي يتذكرنه بالخير والحب ويسبب لهن ابتسامة من القلب …. شعور جميل أن تسبب للآخرين السعادة والأروع أن تلمسها سعادتهم عن قرب كما كان بيننا في الأمس ………….واستلمت كل منا من الأخرى هدية تذكارية هذا الكم من الهدايا البسيطة التي تعبر كل واحدة عن مشاعرها تجاه المجموعة يوحي لنا بالقوة والتحدي والعظمة ….لنبنى جسرا قويا من العطاء لمجتمعنا إنه بحاجة لنا ولأمثالنا ……….. ميسم كنت رائعة بإدارتك وتركيزك للمشروع ومتابعتك وإصرارك وكسبنا صداقتك لك كل الحب …. سميرة أعتز بك وبكل ما تقدمين ليتني عرفتك منذ زمن بحبك يا غالية  أماني حبيبتي أنت  نغم استمري  أم السعيد كثفي من إبداعاتك  غادة كثر هم بحاجتك  نجاة ابقي قوية  لطيفة أنت لطيفة اسم على مسمى  إسراء جميلة أنت  دعاء نقية أنت  لينا حنونة أنت  نداء بحبك لو تعلمين كم …. لبنى تفاءلي بالخير تجديه .أيتها الراقية  أميرة راقية أنيقة عذبة  ياسمين سلامتك أيتها المعطاءة  مروى نعم الفتاة الجميلة أنت  ديانا ذات القلب النقي والإحساس المرهف  إنصاف مجتمعنا بحاجة للنساء صاحبات القوة والإصرار والتحدي أمثالك  نسرين الغالية الحنونة صاحبة العقل الكبير والإحساس الأنيق  لن ننسى كلمة شكر للأخ ساجد الذي تعب معنا كثيرا له كل التقدير والاحترام على كل ما قدم لنا  ولكل من دعمنا في هذه الدورة كل باسمه دون استثناء ………… أخيرا أدعو الله أن نلتقي دوما على كل ما هو خير لمجتمعنا …..

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفاة ثالثة في انفجار صوامع العقبة

ميديا نيوز – العقبة – توفي اليوم السبت، عامل متأثراً بحروقه التي أصيب بها جراء انفجار ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: