صحف عبرية

131

MNC  حزب الله قرر من الان فصاعدا تغيير نهجه وهو يرد على كل ما يعتقده كمس اسرائيلي بسيادة لبنان او خرق لقواعد اللعب ولا يرد فقط بل ويتبنى المسؤولية ايضا  

   *  بقلم: يوسي ميلمان حزب الله غير معني بحرب مع اسرائيل، ولكنه يسعى الى تحقيق ميزان ردع حيالها. هذا هو الاستنتاج من تفجير العبوتين أمس في هار دوف (مزارع شبعا). يمكن الافتراض بان العبوتين زرعتا قبل زمن ما وامس قرر قادة حزب الله تفعيلهما.

* من الصعب فهم منطق عمل حزب الله على الحدود الشمالية بينما ينشغل في القتال في سوريا يبدو أن الحديث يرمي الى خدمة مصالح سياسية ايرانية تخرجها من عزلتها  

 *  بقلم: اليعيزر (تشايني) مروم انفجار العبوة في هار دوف وتبني حزب الله المسؤولية يطرحان تساؤلا: لماذا الان قررت المنظمة ان تتخذ صورة من يقاتل لحماية مواطني لبنان باسم المقاومة. الذريعة، زعما، هي اصابة  رجل حزب الله الذي حاول تعطيل منشأة التنصت الاسرائيلية

 ارتفاع حاد في تصدير السلاح الاسرائيلي الى افريقيا

 *  بقلم: غيلي كوهين طرأ انخفاض في حجم التصدير الامني الاسرائيلي في  2013 مقارنة بالسنة التي سبقتها، ولكن في هذه السنة تضاعفت قيمة الصفقات التي وقعت مع دول في افريقيا مقابل 2012، والتي توجد في ميل ارتفاع في السنوات الاخيرة.

* اسرائيل وحماس وقيود قوة دائمة فقط كاساس لتسوية سياسية

*بقلم: آشر ساسر منذ حرب يوم الغفران، لم تكن “دولة اسرائيل” مطالبة بان تقاتل ايا من الجيوش العربية، ولهذا السبب فمنذ أربعين سنة وهي توجد في عصر آخر في نزاعها التاريخي مع العرب. وبفضل السلام مع مصر ليس للدول العربية خيار عسكري حقيقي ضد اسرائيل،

* لا فرق في الحقيقة بين القاعدة وحماس وحزب الله وجبهة النصرة وداعش وايران لانه يجمعها جامع مشترك واحد وهو الطموح الى القضاء على دولة اسرائيل

* بقلم: موشيه آرنس ان قطع الرؤوس فقط الذي نفذه جلاد “تنظيم الدولة الاسلامية” (داعش في الماضي) نبه العالم الغربي الى اخطار الارهاب ” الاسلامي” . فبعد بث ذلك العمل الفظيع في التلفاز انشأ الرئيس براك اوباما حلفا لمحاربة الارهابيين

* يفضل الجميع التعامي عن الواقع وعدم المبالاة بالاخطار القريبة كخطر داعش الذي اصبح قريبا من اسرائيل كثيرا

* بقلم: يونتان يفين   ان قطع رؤوس اسرى داعش امر مخيف من الجانب الشخصي خاصة لنشطاء المساعدة  طيبي  القلوب المثاليين الذين استجمعوا الشجاعة وسافروا في طريق كثيرة العقبات للتطوع في دولة حرب ولمساعدة الناجين فيه. وقد سجنوا بلا ذنب اقترفوه

*مجرد اعتراف السويد بدولة فلسطينية افتراضية لا يقدم ولا يؤخر ولهذا يجب عليها أن تتقدم الى الرباعية باقتراح عملي بانشاء دولة مؤقتة تكون تمهيدا للتسوية الدائمة بعد ذلك

 * بقلم: يوسي بيلين شعر رئيس وزراء السويد الجديد ستيفان لوف اون بانه يلزمه حل المشكلة الفلسطينية. وهو يؤمن ايضا بان الحل بانشاء دولة فلسطينية تحيا الى جانب اسرائيل بسلام، هو مصلحة اسرائيلية ويشاركه في ذلك اكثر الاسرائيليين،

 حتى لو حصل ابو مازن على دولة فلسطينية مستقلة فلن يستطيع ان يحكمها وقتا طويلا دون مساعدة اسرائيل لانه سيضطر لمواجهة حماس وداعش والمنظمات السلفية

بقلم: د. رونين اسحق ليست الدعوات الى انشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، ليست جديدة، لكن يبدو أنها اخذت تقوى في الايام الاخيرة بسبب الضغط الامريكي على اسرائيل وتأميل الفلسطينيين ان يحظوا بدعم دولي.

* كان نتنياهو حذرا بكلامه خلال اللقاء مع الرئيس اوباما وبعده لأنه لا يريد أن يخسر الفيتو الامريكي لمواجهة اجراءات أبو مازن في مجلس الامن ولأنه لا يريد مشاكل اخرى ولا سيما قبل انتخابات مجلسي النواب القريبة

* بعد اسابيع من الحرب.. تحاول حماس العودة للوقوف على قدميها والمسألة الاساسية هي إعمار القطاع   بقلم: يوسي ميلمان   قبل نحو اسبوع عقد اجتماع لاحدى كتائب الذراع العسكري لحماس في حي الشيخ رضوان في غزة. بعد المتحدثين – ابو حمزة، الناطق بلسان الذراع العسكري، وعضو البرلمان مشير المصري – وعدوا المشاركين في أن تجري المعركة القادمة ضد اسرائيل “

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس الأمن يبحث مشروع قرار‘‘الحماية الدولية‘‘ لغزة

ميديا نيوز – أبوظبي – وكالات –  يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار قدمته ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: