الرئيسية / أخبار فلسطين / صحف عبرية : من يمسك بالقدس يمسك بالبلاد كلها

صحف عبرية : من يمسك بالقدس يمسك بالبلاد كلها

resize

MNC – رصد 

محاولات الاستيلاء على الحرم هي أمر منافي للدين اليهودي الذي يطالب بابقاء الوضع الراهن حتى مجيء المخلِّص

  • يوسي بيلين

من اجل تجاوز الصدام الدموي يجب تأجيل الحلم، وليس بالضرورة التنازل عنه. أوجد الزعماء المعتدلون للديانات المختلفة هذه الفكرة منذ وقت طويل: هناك امور يجب عملها في الحاضر، وامور يمكنها الانتظار، وحتى ذلك الوقت بالامكان التعايش مع ترتيبات غير مكتملة من ناحية المؤمن.

19 سنة بدون اسحق رابين القاتل نجح “مؤقتا”

  • ايتان هابر

كيفما أدرنا الامور وقلنا ما قيل وفعلنا ما فعلنا، ينبغي الاعتراف: قاتل رئيس الوزراء اسحق رابين نجح في مهمته مؤقتا. والتشديد هو على مؤقتا.ما يحصل في “دولة اسرائيل ” في الزمن الاخير هو المقدمة لتوطئة الاستهلال. مع كل الاحترام لمحبي الخير، ونحن نريد أن يعم الخير علينا جميعا، يمينا ويسارا، متدينين وعلمانيين، فان كل الدلائل تشير الى تدهور عظيم لدولة اسرائيل. ليتني اكون مخطئا، ولكن السنوات القادمة علينا ستكون سيئة جدا.

من يمسك بالقدس يمسك بالبلاد كلها

  • حاييم شاين

لقد اختارنا وزير التاريخ كي نكون الجيل الاخير في الهجرة والاول في الخلاص. اذا كان في ارواحكم شعور عظمة هذه الايام، فخذوا معكم كتاب توراة وتجولوا في القدس. كل الانبياء جميعهم تنبأوا بايامنا. لقد حظينا بحق رؤية توحيد القدس وبناء فخارها، وسماع جمالها يسير بعيدا.

إن أعداء الدولة وكارهي اسرائيل يعرفون سرا دفينا، لاسفي هناك يهود لا يعترفون. ويقول السر ان من يمسك بالقدس يمسك ببلاد اسرائيل كلها، ومن يتنازل عن القدس – سيفلت من يديه تل أبيب ايضا. الصراع الجاري اليوم في القدس هو على حق اليهود في العيش بامن وسلام في دولتهم القومية.

ابو مازن، المحرض الرئيس، اخطر من ياسر عرفات. فهو يسعى الى اشعال القدس كي يركز الانتباه على النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني وهكذا فانه يمد مساعدة سخية لداعش ولتنظيم الدولة الاسلامية بتخفيض الضغط العالمي عنهم.

اذا كان نتنياهو جديا في تأييده لتحقيق رؤيا الدولتين من خلال المفاوضات فان عليه أن يستأنف المحادثات واعتراف اسرائيلي يمكنه أن يسهل ذلك

  •  شمعون شتاين وشلومو بروم

 مسألة الاعتراف بدولة فلسطينية عادت لتطرح على جدول الاعمال الدولي. ففي خطاب أداء اليمين القانونية للحكومة السويدية الجديدة، أعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفبان، رجل الحزب الاشتراكي الديمقراطي بان في نية بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية. واشار الى أن “نزاع الفلسطينيين مع اسرائيل لا يمكن أن يحل الا من خلال حل الدولتين، تؤدي اليه مفاوضات تجري وفقا للقانون الدولي. ويحتاج الامر ارادة الدولتين للتعايش بسلام الواحدة الى جانب الاخرى والاعتراف المتبادل. وبالتالي، فان السويد تختار الاعتراف بالدولة الفلسطينية. كما أقر البرلمان البريطاني مشروع قرار يعترف بالدولة الفلسطينية بأغلبية ساحقة.

عمليا، وزير الخارجية، وكذا بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء اسرائيل، يحاولان استغلال التقلبات في الشرق الاوسط، واولا وقبل كل شيء هجوم تنظيم “الدولة الاسلامية – داعش”، لتحقيق تسويات مع العالم العربي قبل تحقيق التسوية مع الفلسطينيين. وبعد أكثر من اثنتي عشر سنة رفضت فيها اسرائيل مبادرة السلام العربية، ورغم ان قبولها المبدئي للمبادرة كان بوسعه أن يشق الطريق الى السلام مع العالم العربي، لا تزال الزعامة الاسرائيلية تفترض بانه يمكن تحقيق هذا الهدف دون الاعتراف بدولة فلسطينية واتخاذ خطوات ملموسة لاقامتها. ولكن، مشكوك جدا أن يوافق المعسكر العربي السني البراغماتي “المعتدل” الدخول الى مفاوضات على تسويات مع اسرائيل دون أن تبدأ قبل ذلك مفاوضات جدية وجوهرية بين اسرائيل والفلسطينيين. وذلك، رغم الازمة التي يعيشها المعسكر العربي البراغماتي ومصلحته في التعاون (السري) مع اسرائيل في مواجهة التهديد الذي يشكله عليه الاسلام المتطرف. فقد شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مؤخرا على هذه الحقيقة، التي تجعل من الصعب على مصر تعميق العلاقات مع اسرائيل، رغم العلاقات الامنية الوثيقة بين الدولتين والمصالح المشتركة بينهما في مجالات عديدة. 

يكفي متابعة مضمون الخطابين اللذين القاهما مؤخرا رئيس الوزراء نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجمعية العمومية للامم المتحدة كي نفهم بان احتمال استئناف الحوار بين اسرائيل والفلسطينيين متدن للغاية – في افضل الاحوال. فالقاسم المشترك بين نتنياهو وعباس هو التركيز على الجهود لضمان الهدوء في الجبهة الداخلية والجهود الموازية – في الجبهة الدولية، لالقاء الذنب في الجمود السياسي على الطرف الآخر وبالتالي التملص من القرارات السياسية الحاسمة. عباس يحاول العودة الى تركيز الاهتمام الدولي – الذي يتركز في معظمه إن لم يكن كله هذه الايام على تهديد داعش – على الموضوع الفلسطيني والقاء الذنب في المأزق السياسي على اسرائيل في ظل استخدام تعابير قاسية ولاذعة والتهديد بالتوجه الى مجلس الامن في الامم المتحدة والى هيئات دولية اخرى، لاجبارها على العودة الى طاولة المفاوضات. ومقابله، يحاول رئيس الوزراء نتنياهو خلق قاسم مشترك، بل وحتى تماثل، بين حماس، حزب الله وداعش، لدحر الموضوع الفلسطيني عن جدول الاعمال في صالح قيام حلف اقليمي، تكون اسرائيل جزءا منه، يكافح التهديد المشترك الذي يشكله الاسلام المتطرف.

 

       

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط 9 مروجي مخدرات بمداهمات في عمان

ميديا نيوز – عمان – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: