الرئيسية / أراء و تحليلات / شمس الكويتية أخذت حصّة “المسحجين” في الأردن..

شمس الكويتية أخذت حصّة “المسحجين” في الأردن..

ttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttttt فرح مرقه

   ثلج وملل في الأردن..

  مللت رؤية الثلج ببثّ مباشر على الشاشات الأردنية كلّما أُعلنت الحكومة عطلة رسمية، فلا   الثلج جديد ولا عادت التقارير بالنسبة إليّ مثيرة، فكل ما يُبثّ أستطيع التنبؤ به من شباك غرفتي، إلا ما يتعلّق بالمحافظات وانقطاعات الكهرباء وانهيارات الطرق والتي بطبيعة الحال لا يُعنى بها إلا أشخاص لا يستطيعون مشاهدة التلفاز.

فكرة “تهويل” الثلج ليغدو حالة توحّد الشاشات ببثّ مباشر، أظنها باتت قديمة ومستهلكة، فالناس الذين تعطّلت أعمالهم بسبب بنية تحتية مهترئة لا تتحمّل عملهم في جوّ سيء، لا يحتاجون إلى من يثبت لهم أن الطرق مغلقة بفيديوهات وتقارير جديدة، فهم يعلمون أن القدرات محدودة وأن البنية التحتية غير مجهزة وأنهم موجودون في بيوتهم بسبب هذه “الكلاشيهات” تحديدا، وليس كونهم سيموتون إن خرجوا من البرد مثلا !

منال الشملة، زميلتي وصديقتي لم تأتِ إلى مكتبها ليومين متتالين لشعورها بأن العاصمة لا بدّ مغلقة من كمّ الثلوج جراء ما ظلّت فضائية رؤيا تبثه عن الثلج وحالة الطرق وصفارات الإنذار حتى اللحظة، زميل آخر حصل معه ذات المشهد بسبب التلفزيون الرسمي وما يبثّه عن الظروف الجوية وحالة الطوارئ القصوى التي أعلنتها الحكومة.

الطقس يتغير فعلا.. ويبدو أن الأردن قادمة على مناخ فيه من الثلوج ما فيه في السنوات القادمة.. أي أننا إن ظللنا على حالنا قد نُعلن نصف العام حالة طوارئ والنصف الآخر سنعدّ فيه لحالة الطوارئ.. إلا إن اتخذنا الاجراءات اللازمة وتلافينا ذلك من خلال إصلاح بنانا التحتية وتعديل خطط المنخفضات (التي ارفض ان تكون خطط طوارئ طالما هي بالقدر الذي يحتمله المواطنون إن هُيّئت لهم الأسباب)..

يكفينا “استعباطا” وتهويلا للمسألة.. ولنفكّر كيف لن تنقطع المياه في الصيف جراء هذا الشتاء فإن ذلك أنفع للجميع وللمصلحة العامة.. فالثلج لم يعد “هِجنة”..

ضحكة غادة عويس وشماتتها بالسيسي..

لا ادري لماذا خطر على بالي القناع الذي كنا نشتريه ونحن أطفال في الاعياد بحوالي 10 قروش اردنية، حين شاهدتُ نشرة الاخبار في قناة الجزيرة والتي تحدثت عن التسريب الاخير (أو الذي كان الاخير في حينه فالتسريبات كما يقول اخواننا المصريون “على ابو ودنه” في الايام الاخيرة)، بين مدير مكتب الرئيس في جمهورية مصر ورئيسه حول الشأن الليبي.

القناع المذكور، كان له مميزاته غير الموجودة في الأقنعة المختلفة الأخرى، فهو بكل الأحوال مصنوعٌ من بلاستيك رديء، وحجمه دوما أصغر من حجم الوجه، لترى من تحته مثلا شفة مرتديه السفلى وذقنه، فتدرك حينها أن مشتريه لم يهدف أساسا لتغطية وجهه قدرما ذهب نحو مواكبة أقرانه واتجاهاتهم.

تماما بذات الطريقة، شعرت قناة الجزيرة اشترت اقنعة “احترام” لمصر برئاسة الجنرال عبد الفتاح السيسي، لتستطيع بسهولة رؤية ثغر المذيعة غادة عويس الباسم بشماتة من تحت قناع كُتب عليه “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”.

عويس وزميلها، كانا يبدوان مليئين  بالسعادة في الخبر، رغم كونهما نطقا كلمة مثل “الرئيس المصري” التي كانت محرّمة في ما قبل “صُلحة” قطر مع أمّ الدنيا برعاية دول الخليج..

على الطريقة المصرية أيضا، لديّ إحساس أنها “بكرة حتروق وتحلى”…

أحمد موسى وخيانة الأمة..

مجددا أفتقد “بدر” باسم يوسف في الليلة الظلماء التي يخرج علينا فيها دخيل على الإعلام كـ “أحمد موسى” على فضائية “صدى البلد”، وبدل أن يعلن حزنه على الأقباط المذبوحين من بلاده يقرر أن يتحدث بنبرة شديدة التّمني كامرأة في فترة وحامها بأن تذهب طائرات بلاده في طريق عودتها من ليبيا و “تدكّ أم حماس″!

الرجل- إن صحّ التعبير- أظهر جهلا في الجغرافيا قبل أي شيء، فقوات مصر العائدة من ليبيا لن تمرّ فوق غزّة بطريق عودتها، وإن كان فيها “حيل لتدكّ” فأقترح عليها استوديو القناة التي يبثّ منها هذا الدخيل على الإعلام، فهو أقرب من غزّة بطريق العودة من ليبيا.

في الدرجة الثانية، لم ينتبه موسى الـ”متأعلم” (وهذا لفظ لا أظنه موجودا بالقواميس ولكني أزعم أنه بات ضروريا لمدّعي الإعلام والسياسة)، إلى ما قاله المحلل الأميركي أوليفير نورث في مقابلة تلفزيونية مع شبكة “فوكس نيوز″ في الجانب الآخر من العالم، حين قال أن السيسي لم يتم تزويده بالمواقع الدقيقة لتنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا، ما يعني أنه وبكل الأحوال يقصف مدنيين وهو ما سيفرح قلبه (أي موسى) إن تم في غزة، فيُقتل الفلسطينيون وتندثر قضيتهم التي “تُقلق منام موسى وأشكاله” بسلاح مصريّ خالص وعلى أيدي طيارين مصريين أيضا.

أدرك تماما أن أحمد موسى لا يزال في عصر التسحيج للقيادة المصرية الحالية، والتي تطرب كلما سمعت حرفا ضد الاخوان المسلمين، ولكن أن يحصر دماغه في زاوية الحديث عن الإخوان، متناسيا أن حماس تعني فلسطينيون يحاربون عن الأمة كلها ضد الإسرائيليين، ويظلّ ينشّز بهذه الطريقة فإن ذلك بالنسبة إليّ دخل بزاوية “الخيانة” للأمة..

ملاحظة متجددة للسلطات المصرية: هذا خطاب “كراهية” كالخطابات التي ادعيتم إغلاق منابر لأجلها..

أما آن لكم أن تكفّوا ألسنة سُفهائكم عنّا؟!..

شمس الكويتية أخذت حصة المسحّجين..

بالطريقة الخليجية فـ”على طاري التسحيج”، سأموت لأعرف كيف يشعر “المسحّجون” الأردنيون بعد إعلان المغنية شمس الكويتية أنها حصلت على سيارة جاكوار موديل عام 2015 من شخصية نافذة لقولها كلمتين طيبتين بحقّ الأردن؟..

الفنانة الشابة والتي كالت عبر لقائها على شاشة LBCI في برنامج المتهم القليل من المديح للأردن (ولفظتها بفتح الألف)، أعلنت أن شخصية أردنية مرموقة و”أنثى” وهبتها السيارة تعبيرا عن التقدير لما قالته بحق عمان..

لن أقول شيئا.. وسأترككم على طريقة برامج الإهداءات مع أغنية “راحت عليك” لنجوى كرم.. ليتحسّر المسحّجون.. بينما نستقبل أمير الكويت في العاصمة الأردنية.. !

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاملو “الاونروا” ينهون اضرابهم عن الطعام

ميديا نيوز – انهي عدد من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: