الرئيسية / أخبار الأردن / رؤساء تحرير الصحف يؤكدون “الشفافية” في الصحف الأردنية – صور

رؤساء تحرير الصحف يؤكدون “الشفافية” في الصحف الأردنية – صور

IMG_8837

MNC – أكد رؤوساء تحرير الصحف اليومية على  دور الاعلام الحر في تجسيد مبدا حرية التعبير، وتعزيز الشفافية والمساءلة في العمل العام، والالتزام بالدفاع عن حق الجمهور بالاطلاع على المعلومات، وحق الاعلاميين والاعلاميات بالوصول إلى هذه المعلومات .  وطالب رؤوساء التحرير خلال ندوة حوارية اقامتها جمعية الشفافية الاردنية ظهر السبت في غرفة صناعة عمان على ضرورة إجراء  تعزيز الرقابة المجتمعية وتفعيل دور الرأي العام حول مجالات أداء القطاع العام بشكل خاص والقطاعات المجتمعية الأخرى، للوصول الى مجتمع يحتكم الى اسس ومعايير واضحة مدعومة بقوانين ناظمة تكرس قيم النزاهة والشفافية وضرورة إجراء تعديل على قانون حق الحصول على المعلومة.  الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور مدير الجلسة أشار إلى أن الناس تعودت على أن الاعلام يتساءل ويراقب ويلاحق وينتقد ، ويتابع التفاصيل سواء اكانت في الحكومة او البرلمان او المجتمع المدني، وهذا الدور المناط به، لكن في الوقت نفسه لا احد يقول ما هي الالتزامات على الاعلام؟ وهل يمكن له ان يكون بمعزل عن الرقابة الاجتماعية؟   وتساءل  هل هنالك معايير للشفافية وللاطلاح يتبع فيها مسؤولياته، وهل تملك مدونات للشفافية والنزاهة؟ وهل توجد سياسات “رقيب” يمثل الجمهور ويتلقى الشكاوى؟والتمويل وهي قضية اشكالية حيث قدرة الجهة المعلنة على سياسات وسائل الاعلام؟”.  وأكد منصور  أن الاعلام مطالب بالكشف عنها، فدرو الاعلام الرقابة على كل شيء من سلطات الدولة، ولكنه يجب أن يخضع لرقابة المجتمع وتحت عينه، لانه عين الناس وبصرهم وسمعهم”.  رئيس تحرير يومية الرأي الزميل سمير الحياري أشار إلى أن “ثقافة التستر” موجودة في الاعلام، منوها بان ملكية الضمان الاجتماعي في الصحف ملكية حقيقية.  وفي رده على استفسارات الحضور أكد الحياري أن لا تدخل مؤسسياً من قبل الضمان الاجتماعي في الصحف، لكنه اعترف بوجود تدخل “بعض المساهمين في الصحافة المحلية”.  ولفت إلى أن القطاع الخاص أحيانا يكون اقوى من الحكومات ويتدخل ويضغط حيث قال “المُعلِن من شركات الاتصالات قد يكون اقوى من الحكومات”، متسائلا “ذات مرة حجبت اخبار الحكومة الحالية، وعلقت الصحيفة فلماذا لا يتم الاشارة إلى هذه الأمور؟”.  ولفت الحياري في اجابته على سؤال الوزير الاسبق صبري ربيحات ان كانت الصحافة قبل 20 سنة هي نفسها الان “هنالك معضلة كبيرة، والاعلام الاردني كما الاردن تماما، فهل الاردن قبل 20 سنة هو نفسه الان؟”.  وفيما تحدث عنه الزميل رئيس تحرير يومية العرب اليوم أكد الحياري أنه ” لم يتحدث عن 1% من المسكوت عنه، ولكن نرمي على بعضنا اللوم”.   ولفت الى ان الازمة في الشفافية لا الاعلام فهو جزء لا يتجزأ من المجتمع، والازمة موجودة في الشفافية بكل السلطات والاعلام جزء منها.  وقال ” ثمة هناك من يتطرق في معرض حديثه عن الشفافية، الى حق الوصول الى المعلومة وحماية المصدر، ناهيك عن مسألة لا تقل أهمية عنها وهي التساؤل عن وجود – او غياب – الحياد كمفهوم ومصطلح في الاعلام الاردني، اي انه يميل الى ان ذلك نقيض للشفافية وبالتالي يريد دفع الاعلام الاردني بأنه تابع او متلق للاوامر والهواتف والغمزات وهي مسائل متداخلة وعلى درجة معينة من التعقيد وربما الالتباس، بعد ان اتسع دور الاعلام في المجتمعات وغدا بالفعل سلاحاً لا يقل أهمية وحسماً عن السلاح الناري ايا كان اسمه الذي يستعمل في المعارك الحربية وعمليات التفجير والذبح والأسر والاحتلال”.  من جهته أكد رئيس تحرير يومية الدستور الزميل محمد التل “أننا ما زلنا نمارس عملنا في الصحافة والاعلام بقليل من الشفافية وكثير من المجاملة”.   وفي سياق الحديث عن الشفافية، استشهد التل بحادثة حفريات عجلون التي وقعت مؤخراً وأثارت بلبلة في المجتمع الأردني، معتبراً أن ما جرى كان سببه بالدرجة الأولى غياب الشفافية من قبل أجهزة الدولة في التعاطي مع هذا الموضوع.  وقال “فالمشكلة ليست في وسائل الاعلام الأردنية بمختلف مستوياتها ولا في قانون حق الحصول على المعلومات الذي يتضمن قيودا كبيرة وكثيرة لا يمكن لنصوصه أن تسعف الصحفي أو الاعلامي في الحصول على المعلومة التي يريدها”. ولفت التل إلى أن قانون حق الحصول على المعلومة يتضمن قائمة محظورات تشكل عقبة رئيسة في تطبيقاته ولا يمكن لتلك النصوص أن ترسخ حق المعلومة وبالتالي الشفافية المنشودة.  وبين أن عدد المستفيدين من القانون لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة فضلا عن ان الدراسات المتخصصة اشارت الى ان ربع المؤسسات لم يصلها بعد علم بالقانون ولم تسمع به، وأن ما يقارب الثلاثة ارباع المؤسسات المشمولة بتلك الدراسات ومن بينها 25 وزارة و35 بلدية ومؤسسة حكومية ونقابة مهنية وحزبا سياسيا وشركة مساهمة عامة، عجزت عن توفير موظف او انشاء قسم متخصص بتلقي الطلبات وتقديم المعلومات.  ونوه التل الى ان تلك المؤسسات لا تملك نماذج خاصة بالحصول على المعلومات وليس لديها نظام للارشفة وتصنيف المعلومات، ولا تجري فحوصا دورية للمعلومات التي بحوزتها ولم تعمل على تدريب الموظفين لديها على القانون وتطبيقاته العملية.  وخلص رئيس تحرير يومية الدستور الى نتيجة أن “قانون ضمان حق الحصول على المعلومات لم يشكل النقلة المأممولة بتسهيل تدفق المعلومات للمواطنين ولم يغير ثقافة السرية الشائعة لدى المؤسسات الحكومية. ولفت الى أن اقوى قوة رقابية على الصحافة من قبل المواطن، ويتصل بك واحيانا يكون رقيباً قاسيا وأن تواجه الحكومات اسهل من مواجهة المواطن، وهذه معضلة حيث ان المجتمع قاس في حكمه ولا يوجد حكما موحداً ويفسر النص حسب فكره.  واشار التل الى ان مؤسسة الضمان الاجتماعي لم يتدخل في أمور التحرير وحتى أحيانا داخل مجالس الادارة التي فسدت، حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه من تردٍ في الاوضاع المادية، ونتناول اخبارهم بالسلب والايجاب . وعن الصحافة الاستقصائية، قال ” دخل خلال اخر 10 سنوات أناس ليس لهم علاقة في المهنة وتتحمل المؤسسات ونقابة الصحفيين المسؤولية، مما انعكس على آداء الصحف في الاعلام الاستقصائي، وهنالك كثير من الصحفيين تحولوا الى موظفين ولا يوجد لدينا صحافة استقصائية”.  وتحدى التل في رده على تساءل طرحه نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة “اذا وردنا خبراً من نقيب المعلمين خلال ازمتهم ولم يتم نشره في يومية الدستور”.  وقال أنه لا يستطيع أن يكون الاعلام شفافا الا اذا كان المجتمع باكمله شفافا.  من ناحيته اعتبر رئيس تحرير يومية العرب اليوم الزميل اسامة الرنتيسي “الاعلام الرسمي وشبه الرسمي والمستقل وغير المستقل قلق وفي حالة تراجع ولا يحمل أي طموحات بالامان والنزف”.  وأشار إلى أن الدولة لا تفكر بالاعلام ولا تعمل على تصويبه مع أن 90 % من تغطية الاخبار للحكومة و10 % للشعب، مع أن المؤسسات لا تفكر بتصويت أوضاعها بل تدار بعقلية الكترونية لكي تتجاوز ازماتها المالية ، رغم البذخ في الملاحق واعداد الصفحات.  ولفت الرنتيسي أن الاعلام بدول العالم ومنها الاردن لعب دورا في مكافحة الفساد ، لكن على الصعيد الخاص بالمؤسسات لا توجد معايير للشفافية، وهذا على عكس الاعلام في الخارج حيث هنالك بند رئيسي في موضوع الشفافية.  واشار إلى أن موضوع الشفافية في العالم غير مطروق وهناك زواج عرفي بين الاعلام في العالم العربي والسلطة، منوها الى ان العرف بين الصحف تحافظ على الحياد فيما يتعلق بزميلاتها الصحف الاخرى وهذا جزء من غياب الشفافية   وبين الرنتيسي أن الحصول على الاعلانات في الصحف اصبح يستخدم فيها اساليب غير شرعية، وهنالك حرب بين المؤسسات في موضوع الاعلان.  وتحدث الرنتيسي عن مشكلة تلفزيون الـ ATV معتبرا انه الموضوع الابرز في غياب الشفافية، متعجباً مما جرى من تفاصيل القضية .  وقال “كما نطالب الحكومة بالشفافية لا بد أن نتحدث بشفافية، وان نعلن للجمهور عن الوصول الى المعلومات المتعلقة بملكيات الصحف، ويجب أن يعرف الاردنيين الزيادة التي تحصل من قبل ملكية مؤسسة الضمان الاجتماعي بصحفيتي الرأي والدستور”.  وقال الرنتيسي أن هذا الامر ينطبق على الزميل نضال منصور في مركزه (مركز حماية وحرية الصحفيين)، ولفت إلى أنه ” يجب أن يكون شفافا وواضحا في مصادر تمويله، حتى لا يقف رئيس الوزراء ويشتم جميع المؤسسات ويتهمها بالفساد مطالبا تحويلها الى القضاء، فالتعميم والوصول الى الحقيقة في غاية الصعوية”. واشار الى انه لا يوجد “حياد في الاعلام، ومن يقول غير ذلك قل له بيع هذا الكلام في مكان آخر”، منوها الى ان هنالك “هواتف توجه بعض وسائل الاعلام”.  ولفت الرنتيسي إلى أن وضع الاعلام بشكل عام مرتبك كما الحالة السياسية في البلاد وجميع القرارات مرتبكة، وتحدثت عن ذلك حتى نبتعد في الحديث عن المؤسسات، وقال “نحتاج الى نظرة شمولية لعلاج اي اختلالات، ولا يمكن ان يبقى الحال في علاج كل مؤسسة على حدى”.  وبين أن هنالك مرحلة من فقدان الثقة في الخطاب الرسمي والحكومي .   من جهته قال رئيس جمعية الشفافية الأردنية الوزير والنائب الاسبق الدكتور ممدوح العبادي أنه عندما اقر قانون حق الحصول على المعلومة كنت نائباً وسميته (قانون عدم حق الحصول على المعلومة). وقال العبادي أن ” عدم الشفافية صنعت خرابا كبيرة من ثقة الدولة في الناس، ولو كشفوا من اول يوم عما جرى لما حدث ما حدث”. 

IMG_8733 IMG_8734 IMG_8735 IMG_8736 IMG_8737 IMG_8738 IMG_8739 IMG_8740 IMG_8741 IMG_8742 IMG_8743 IMG_8744 IMG_8745 IMG_8746 IMG_8747 IMG_8748 IMG_8749 IMG_8750 IMG_8751 IMG_8752 IMG_8753 IMG_8754 IMG_8755 IMG_8756 IMG_8757 IMG_8758 IMG_8759 IMG_8760 IMG_8761 IMG_8762 IMG_8763 IMG_8764 IMG_8765 IMG_8766 IMG_8767 IMG_8768 IMG_8769 IMG_8770 IMG_8771 IMG_8772 IMG_8773 IMG_8774 IMG_8775 IMG_8776 IMG_8777 IMG_8778 IMG_8779 IMG_8780 IMG_8781 IMG_8782 IMG_8783 IMG_8784 IMG_8785 IMG_8786 IMG_8787 IMG_8788 IMG_8789 IMG_8790 IMG_8791 IMG_8792 IMG_8793 IMG_8794 IMG_8795 IMG_8796 IMG_8797 IMG_8798 IMG_8799 IMG_8800 IMG_8801 IMG_8802 IMG_8803 IMG_8804 IMG_8805 IMG_8806 IMG_8807 IMG_8808 IMG_8809 IMG_8810 IMG_8811 IMG_8812 IMG_8813 IMG_8814 IMG_8815 IMG_8816 IMG_8817 IMG_8818 IMG_8819 IMG_8820 IMG_8821 IMG_8822 IMG_8823 IMG_8824 IMG_8825 IMG_8826 IMG_8827 IMG_8828 IMG_8829 IMG_8830 IMG_8831 IMG_8832 IMG_8833 IMG_8834 IMG_8835 IMG_8836 IMG_8837 IMG_8838 IMG_8839 IMG_8840 IMG_8841 IMG_8842 IMG_8843 IMG_8844 IMG_8845 IMG_8846 IMG_8847 IMG_8848 IMG_8849 IMG_8850 IMG_8851 IMG_8852 IMG_8853 IMG_8854 IMG_8855 IMG_8856 IMG_8857 IMG_8858 IMG_8859 IMG_8860 IMG_8861 IMG_8862 IMG_8863 IMG_8864 IMG_8865 IMG_8866 IMG_8867 IMG_8868 IMG_8869 IMG_8870 IMG_8871 IMG_8872 IMG_8873 IMG_8874 IMG_8875 IMG_8876 IMG_8877 IMG_8878 IMG_8879 IMG_8880 IMG_8881 IMG_8882 IMG_8883 IMG_8884 IMG_8885 IMG_8886 IMG_8887 IMG_8888 IMG_8889 IMG_8890 IMG_8891 IMG_8892 IMG_8893 IMG_8894 IMG_8895 IMG_8896 IMG_8897 IMG_8898 IMG_8899 IMG_8900 IMG_8901 IMG_8902 IMG_8903 IMG_8904 IMG_8905 IMG_8906 IMG_8907 IMG_8908 IMG_8909 IMG_8910 IMG_8911 IMG_8912 IMG_8913 IMG_8914 IMG_8915 IMG_8916 IMG_8917 IMG_8918 IMG_8919 IMG_8920 IMG_8921 IMG_8922 IMG_8923 IMG_8924 IMG_8925 IMG_8926 IMG_8927 IMG_8928 IMG_8929 IMG_8930 IMG_8931 IMG_8932 IMG_8933 IMG_8934 IMG_8935 IMG_8936 IMG_8937 IMG_8938 IMG_8939

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط 9 مروجي مخدرات بمداهمات في عمان

ميديا نيوز – عمان – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: