الرئيسية / أخبار الأردن /  د.مامكغ تفتتح قاعات تكريم الفنانين،وبانوراما ذاكرة المسرح الاردني ،وتدشين المكتبة الالكترونية

 د.مامكغ تفتتح قاعات تكريم الفنانين،وبانوراما ذاكرة المسرح الاردني ،وتدشين المكتبة الالكترونية

66

mnc -: رسمي محاسنة  

“هذا يوم للاحتفال بمن صنعوا الذاكرة الفنية الاردنية،وهذه لحظات وفاء تجاه هؤلاء الرواد،من هذا المكان،مديرية الثقافة والفنون،النواة الاولى لوزارة الثقافة ونشاطاتها” بهذه الكلمات بدات د.لانا مامكغ،بعد ترحيبها بالفنانين والضيوف،في افتتاح قاعات تم اطلاق اسماء فنانين عليها،تكريما لهم،وافتتاح بانوراما ذاكرة المسرح الاردني،وتدشين المكتبة الالكترونية. واكدت،د.مامكغ على ان الفن الراقي،هو الوسيلة الانسانية ،التي تقرب البشر من بعضهم البعض،فهو الملاذ لحماية البشرية من حالة التطرف في الافكار والسلوك،وانتم ايها الفنانون،تشكلون الذاكرة الجمالية،ونحن جميعا نسعى لتوثيق ذاكرتنا،وتكريم الاسماء التي رحلت،ومايزال اثرها بيننا.وان هذه المبادرة،يقف وراء انجازها،وصاحب الفضل بها،هو مدير المديرية،المخرج محمد الضمور. المفاجأة كانت بحضور الفنان اسحق السردي،ومعه البوم يضم ذكريات،وصور واخبار ومقالات،بعضها منذ بداية الستينات،وقام بتسليم الملف الى وزيرة الثقافة،التي شكرته،وتمنت على جميع من لديه اي وثيقة عن الذاكرة الفنية ان يبادر الى حفظها وتوثيقها.وقد اعرب السردي عن سعادته وفرحه بهذا اليوم،خاصة انه من الذين ساهموا في المسرح الاردني والعربي،حيث ذهب في دورة الى لبنان في تدريب الفنانين عام 1962،وهناك شارك بمسرحية لبنانية،وهي اهل الكهف،كما شارك بمسرحية في سوريا،بعنوان مدعوم ومش سائل،وفي فلسطين تحت ادارة المخرج موسى عيوش،بمسرحية المدينة الزائفة.وله عدد كبير من المسرحيات من مختلف الالوان الكوميدية والوطنية،والناقدة،التي كتبها واخرجها،وشارك بالتمثيل فيها. الاحتفالية التي حضرها حشد كبير من الفنانين،والاعلاميين والضيوف،بداتها وزيرة الثقافة بافتتاح،قاعة الموسيقار عامر ماضي،تقديرا ووفاء لمسيرة فنية وابداعية في مجال الموسيقى والغناء والمسرح،وكانت لفتة طيبة،عندما كان الاستقبال بغناء وعزف على العود للفنان رامي شفيق،ويشاركه على الناي الفنان،نور ابوحلتم،وجدران القاعة مزينة بصور،تعطي لمحة عن تاريخ الاغنية الاردنية،من خلال صور وحفلات رموزها،تحيط بصورة للفنان عامر ماضي،منذ عام 1973،فيما هناك صورة للفنان الراحل شفيق وحيد،عام 1964،وصورة تجمع،محمود هارون،ومنير احمد،وخضر عزام،وكريم سمعان تعود الى العام 1965،وصورة للفنانة العربية سعاد محمد،مع روحي شاهين،وكرامة حداد عام 1966،وصورة لفرقة الاذاعة الموسيقية،عام 1968،وهناك صور للفنان جميل العاص،وسلوى،ومحمد وهيب،وفيصل حلمي،وغيرهم من رواد الاغنية الاردنية. قاعة الفنان عثمان الشمايلة،والفنانة رشيدة الدجاني،والتي قامت النجمة عبير عيسى بتاثيث وترتيب القاعتين،وبشكل انيق،والتي تحدثت وقالت:ان الفن هو الذي يبقى اثره ممتدا في المستقبل،والفنانى الحقيقي هو الذي لايخذل فنه،ولا جمهوره،ولا وطنه،والفن الجميل،هو بمثابة بصمة تبقى في ذاكرة الاجيال المتلاحقه،وعبرت عن حبها ل”ماما رشيدة”،التي كانت قريبة من قلوبنا جميعا،وقالت انها تشعر بالامتنان على هذه المبادرة،وهذا اللقاء الذي يجتمع فيه مختلف الاجيال،والذي يؤلد على الشراكة الحقيقية مابين النقابة التي هي مظلة الفنانين،ومابين وزارة الثقافة. وزيرة الثقافة،د.لانا،قالت ان النجمة الاردنية عبير عيسى،هي النموذج الاكثر اشراقا للفنان الحقيقي،الذي لايعرف الا العطاء،وبعدها قامت بايقاد شمعة،وتدوين كلمة في سجل زوار القاعة. بانوراما المسرح الاردني،توثيقا للذاكرة المسرحية منذ عام 1920،حتى 2014،بعدسة  عدد من المصورين،ومن البومات شخصية،هذه الصور بشكل لوحات،معظمها عليها اسماء المسرحيات،وتواريخها،وهي مزيج من القديم والجديد،الى جانب ركن خاص بصور توثق للمسرح العربي،وهناك زاوية خاصة بالبوسترات التي تعود للمهرجانات المسرحية المختلفة،ولوحة بمثابة بانوراما لصور مختلفه من اجواء المسرحيات والمهرجانات. وضمن مبادرةفنجان قهوة،جلست وزيرة الثقافة مكان مدير مديرية المسرح والفنون،واشادت بجهود مدير المديرية،الضمور،الذي استطاع بكفاءته،وشخصيته،وروحه الايجابية المتعاونه،وافكاره الجريئة،وحرصه على التطوير والتجديد والابتكار،وتقبله للنقد،وتاكيده على مفهوم الشراكة،وهو اليوم يضعنا في اجواء تستحضر الذاكرة،وتكريم نجوم رواد،ونعيش اجواء من الوفاء لمنى قدموا لنا فنا جميلا. نقيب الفنانين الاستاذ ساري الاسعد قال في مداخلة له،ان التجانس والتفاهم والتنسيق مابين المؤسسات من الصعب تحقيقه الا اذا كان في موقع المسؤولية شخص لدية الرغبة والقناعة،وهذا مايحدث بيننا كفنانين،ومابين الوزارة،وان وجود الوزيرة،والضمور،ساهم بخلق اجواء ايجابية،وماتم انجازه،هو نتيجة التوافق على اجندة ثقافية،من اجل صالح الفن والثقافة الوطنية،وسنبقى نعمل معا،ويدا بيد،لتطوير مجمل المشهد الفني الاردني. وفي لقاء جانبي مع وزيرة الثقافة،قالت،اننا نقف على مسافة واحدة من الجميع،والفيصل هو مستوى مايتم انجازه،ونحن نثمن ونقدر كل فنان،اعطى وابدع،وسنستكمل مشروع اطلاق اسماء الفنانين،على قاعات المراكز الثقافية في المحافظات،كما ان الوزارة ستقوم بمخاطبة امانة عمان الكبرى،من اجل اطلاق اسماء الفنانين على شوارع العاصمة. هو يوم من انعاش الذاكرة الفنية،وتوثيق الذاكرة الوطنية،والوفاء لنجوم اضاؤا المشروع الفني الاردني.

66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور .. وقفة احتجاجية للحركة الإسلامية في الحسيني نصرة للقدس

ميديا نيوز – تصوير فريق ميديا نيوز – قامت الحركة الاسلامية، ظهر الجمعة، وقفة احتجاجية ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: