الرئيسية / WhatsApp / دينار التلفزيون الأردني أين يذهب؟…و شباب الأردن.. إيه في أمل !

دينار التلفزيون الأردني أين يذهب؟…و شباب الأردن.. إيه في أمل !

Untitled-1 دينار التلفزيون الأردني أين يذهب؟…شباب الأردن.. إيه في أمل !

 

6666666662فرح مرقه: 

أنا مش عارفني في التلفزيون الأردني!

من غرائب الحياة أنك حين تدفع دينارا تحت اسم “دينار التلفزيون” تظن بقرارة نفسك أنك تدعم هذه المؤسسة، لا بل وتصبح تنظّر عليها كـ “مؤسسة الوالد” باعتبارك “مساهم” حقيقي فيها، ولكنك تكتشف لاحقا “غلطك” !

ففي الأردن بلاد العجائب، والتي انصح اي “أليس″ على المجيء إليها وسترى ما يسرّها، تدفع دينار التلفزيون ليذهب لوزارة المالية، ولا يصل للشاشة الرسمية، هذا ان تغاضيت عن كونك مثلا تدفعه وانت لا تشاهد ذلك التلفزيون !

الحديث عن دينار التلفزيون ورد في خبر صغير اورده الموقع الاقتصادي المتخصص Economy.jo ولم ينتبه اليه كثر، ليجعلني افكّر بتقديم اعتذار خطي لعطوفة مدير التلفزيون رمضان الرواشدة واطالبه بمسامحتي لنقدي كل البرامج التي تبث على شاشة كنت اظن انني من داعميها، واكتشفت اليوم ان دينارها يؤخذ مني على سبيل “الاخذ” فقط ليس الا !

ومن هنا، سألغي كل ما كنت اود الحديث عنه وانتقاده في احتفال التلفزيون الاردني الرسمي بعيده السبعين ولن اتحدث لا عن طريقة الاحتفال ولا عن الديكور ولا ماكياج المذيعات ولا الهفوات الفنية وسأكتفي بالصمت.

فسبحان الله، دينار التلفزيون ظهر أنه “خدعة” وان المؤسسة التي يظن الاردنيون انهم يدفعون لها ويدعمونها “غصبا” لا تستفيد من المبلغ، كونه يذهب لوزارة المالية التي باتت كـ”الرمال المتحركة” التي تبلع كل ما يصلها ولا نرى بعد ذلك منه شيئا إلا “حذاء طفل صغير” يدل على انها ابتلعت أسرة كاملة.

“دينار التلفزيون”، باتت متخفية تحت ردائه “جباية جديدة” لا يدري الأردنيون لمن يدفعونها ولأي سبب وكيف ستنعكس على حيواتهم- ان انعكست- ما يعني ان نعتزل جميعا انتقاد المؤسسة الوطنية، ونطالب وزارة المالية بمزيد من الشفافية على فواتيرنا، ليصبح بذات الخانة مثلا “دينار لغايات خاصة” على الأقل لنستطيع معرفة أين تذهب دنانيرنا !

لا أدري لماذا تذكّرت اغنية مصرية تقول “انا مش عارفني” في هذه الفقرة.. ولكن “أظنلكم الحكاية عوجا” !

شباب الأردن.. إيه في أمل !

في الحديث عن الأردن وتلفزيوناته، لا استطيع ان اتجاهل النقلة التي تبدو نوعية في تلفزيون رؤيا ببرنامج “نجم الأردن” تحديدا، خصوصا فيما يتعلق بلجنة الحكم والتي أظهرت لي كأردنية كم أن الاردن “ليس خاليا” من الشخصيات المثقفة وذات الطابع الرصين كالفنانة “أمل الدباس″ والفنان العزيز “موسى حجازين” إلى جانب النكهة الشبابية الخفيفة التي يضفيها المغني هاني متواسي.

البرنامج في موسمه الحالي يبدو اكثر تمكنا مما مضى، رغم تحفظات لدي على المقدّمين احيانا إلا أني استطيع ان المس خروجا عن “مألوفنا” حتى في الشباب المتقدم للبرنامج، ومواهبه، فرقصات لفتيات اردنيات يافعات بات موجودا، وعزف على آلات كالعود والكمان وشعر سياسي ينعى العرب ويتوجه لفلسطين بالحب والاعتذار، كلها تفرز في مسامات جلدي حبّا جديدا من نوع مختلف للأردن وشبابها وتعطيني المزيد من الامل بالجيل القادم.. وتعيد إلى روحي الكثير من الشعور بأن هناك ما يمثل الاردن غير “الجمل والصخور الممثلة بالبتراء” اللذين نصرّ على وضعهما في التذكارات الداخلة والخارجة إلى عمان وكأن الاردن ليس فيه إلاهما.

وهنا دعوني أردد خلف فيروز… “إيه في أمل” وأحلف أغلظ الأيمان على ذلك!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: