الرئيسية / أخبار ساخنة / دعم دولي مجز للاردن…في الحرب على الارهاب

دعم دولي مجز للاردن…في الحرب على الارهاب

ميديا نيوز –

  • مكافحة الارهاب

 داعش.jpg2

تلقى الاردن وعودا والتزامات دولية باسناده ماليا واقتصاديا، لمواجهة الحرب على التنظيمات الارهابية،

ولاسباب انسانية بعد موجات اللجوء السوري والعراقي. وطمأنت مرجعيات اردنية شخصيات سياسية واقتصادية، على مدى الاسبوعين الماضيين، الى ان سيلا من المساعدات والمنح المالية الدولية، ستهل على الدولة، قبل نهاية العام الجاري، لغايتين، الاولى لمكافحة الارهاب والتطرف، والثانية لتغطية كلف استيعاب الدولة لموجات اللجوء السوري والعراقي خلال السنوات الماضية. وحسب مصادر نقلت عن المرجعية قولها” دول الجوار آمنت وايقنت ان الدور الاردني بالمنطقة يعتبر مصدر ارتياح، وان الحفاظ على الحدود الاردنية مع العراق وسورية، يعتبر حماية لدول الخليج والسعودية على وجه الخصوص من تسرب عناصر ارهابية لاراضيها”. رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب حازم قشوع اكد من جهته ما ذهب له سياسيون، بان” اي انفلات امني على الحدود الاردنية سيلحق خسائر فادحة بالسعودية على وجه التحديد”. ونقل قشوع عن الملك عبدالله الثاني خلال لقائه بكتلة الاصلاح النيابية” استبشروا خيرا خلال الفترة المقبلة”، وطمأنته للمواطن الاردني بان الوضع الامني والعسكري في احسن احواله، لكن الملك اكد ان الاردن وحده غير قادر على تخطي ومواجهة التطرف والفكر الظلامي الذي ينتشر في سورية والعراق. المتحدث باسم الحكومة محمد المومني وجه رسالة واضحة لدول الجوار، خاصة مجلس التعاون الخليجي، خلال جلسة حوارية في مبادرة زمزم، بان منظومة الامن الاقليمي لم تعد ضبط الحدود للدولة نفسها فحسب، بل ان الامن لكل دولة ينعكس على الامن الاقليمي للدول”، مشيرا” لو حدث- لا سمح الله- انفلات امني في هذه الدولة فان الدول المجاورة ستتضرر بالضرورة”. مصدر حكومي رفيع اكد “تنظيم داعش” لا يشكل خطرا على أمن الأردن في المدى القريب”، لكنه عبر عن قلقه من تنامي التنظيم والفكر السلفي الجهادي على المدى البعيد. حالة الانكار، او عدم اعطاء التنظيمات الارهابية، حجمها الحقيقي وخطرها على المنطقة والاقليم والاردن تحديدا، بدأت تاخذ مساحتها عند صانع القرار الاردني. فكرة مؤتمر حلف شمال الاطلسي” ناتو” فتحت شهوة المسؤولين الاردنيين للحصول على التزامات مالية، قطعها المجتمع الدولي على نفسه لمواجهة خطر الارهاب، وان رسائل ايجابية وصلت عمان من عواصم عربية واوروبية وواشنطن تؤكد قرب وصول مساعدات مالية على وجه السرعة، لاسناد الاقتصاد الوطني والخزينة. رسالة مؤتمر الناتو حسب النائب حازم قشوع ان الاردن ليس وحده في مواجهة داعش، وان المجتمع الدولي يقف الى جانبنا لاستدامة حالة الامن والاستقرار الداخلية، وحفظ حدوده. حالة التفاؤل لدى الدولة خلال الفترة المقبلة وانفراج الاوضاع المالية، جعلت الملك عبدالله الثاني يحث الصناعيين ورجال الاعمال خلال لقائه قبل نحو اسبوع، لاقامة المصانع وتصدير المنتجات الى الاسواق العراقية والسورية والليبية والخليجية، لمواجهة العجز الصناعي بسبب الاوضاع الامنية في هذه الدول، لما لذلك من انعكاسات ايجابية على الاقتصاد الوطني. خبراء التنظيمات السلفية الجهادية يؤكدون ان هناك ماكينه اعلامية تساهم في تضخيم حجم ودور داعش. وحسب توقعات خبراء الجماعات الاسلامية فان عدد المنضوين تحت لواء التيار السلفي الجهادي في الأردن تضاعف خلال العامين الماضيين حيث يقدر عددهم بين 7 الاف الى 9 الاف شخص. بالتوزاي مع المواقف السياسية، فان الدولة تسعى لسحب اكبر قدر ممكن من السلاح من المواطنين، من خلال حملات امنية لمواجهة ظاهرة انتشار السلاح الفردي والرشاش.العرب اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط 9 مروجي مخدرات بمداهمات في عمان

ميديا نيوز – عمان – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: