الرئيسية / أخبار الأردن / ” داعش والغبراء ” على مسرح عمون

” داعش والغبراء ” على مسرح عمون

74

MNC – عرض بالأمس على مسرح عمون المسرحية الكوميدية السياسية الساخرة ( داعش والغبراء) والتي تعرض يوميا بدءا من ثاني أيام العيد والمسرحية من إخراج محمد ختاتنة وتأليف معتصم البيك، ومن بطولة: فهد الهوادي، تيسير البريجي، ورود، لينا اسماعيل، باسم خليل، بتول، لما شطارة،رهام الكردي،محمد الحطاب،يوسف الخب،سجى ناجي،شوق تيمور، وموسيقى : عبد الله سعد ، ديكور باسم خليل. دراما تورج : الدكتورة هناء البواب. رؤية المخرج محمد ختاتنة: هل داعش حقيقة أم خيال؟ هذا ماتراه مسرحية ( داعش والغبراء) تلك الحرب الجاهلية الأطول تاريخيا والتي خاضها العرب بسبب شرارة صغيرة، من هنا كانت فكرة المسرحية ورؤيتها الإخراجية التي ترى أن الفرق الضعيفة والتي تحاول اختراق الصف العربي هنا في الأردن لن تفلح ولن يكون لها الأرض الخصبة. عالجت المسرحية فكرة التشتت الفكري الذي بدأ يلحق بأبنائنا وبناتنا ومدى محاولة الدواعش غسل أدمغتهم للسيطرة عليهم، وتدور أحداث المسرحية في منزل متواضع يتكون من رجل وله زوجتان وأربعة فتيات وشاب، وكيف استطاعت الفئة الضالة الولوج إلى عقولهم والسيطرة على الأب مستغلة الوضع الاقتصادي، ووضع الحكومة الأردنية وضغطها على المواطن واستغلال موارده الاقتصادية، ثم ينتقل بنا المشهد إلى صورة في فضاء المسرح تتحول إلى سوق شعبي ( سوق النخاسة) والذي تباع فيه وتشترى النساء، فليس عجيبا مما نرى في المحيط حولنا كيف يبيع الشقيق الشقيقة؟ ولكن الشعب الأردني شعب واع، مهما بلغت به الظروف سيظل الأقوى، من هنا ختمت المسرحية بوقفة صامدة تثبت أن الأردن متماسك وله تاريخه عبر الزمن. أما عن ديكور المسرحية فهو بيت متواضع مكتمل، ثم سوق شعبي، وجسدت المسرحية في إيقاعها الداخلي رمزية الحكومة الضاغطة على الشعب والتي تدفه به إلى التهلكة، وكون فكرة المسرحية تعرض لأول مرة هذا ما أثار الناس، وجعل بداخلهم حب الاستطلاع لاكتشاف حقيقة ما تعنيه ( داعش والغبراء). رؤية دراماتورج: د. هناء البواب قد تكون «داعش والغبراء» احدثت صدمة ، اخافت البعض للوهلة الاولى ، لكنها في نهايتها كانت صدمة تحولت الى فرصة تتيح للمستهدفين منها سد الثغرات في بنيتهم ومكوناتهم ، دون ان يكون لدى الفاعلين والمشاركين فرصاً حقيقية لتحقيق اهدافهم من العملية ، لا بل قد يحصل عكس ما رموا اليه ، اما مايقال عن خرائط وتقسيم هنا او هناك فانه يبقى أمراً غير قابل للتنفيذ في ظل موازين القوى الدولية القائمة حيث اثبت المحور العامل من اجل استقرار المنطقة وامنها قدرته على منعه وقدرته على استعادة الامن والاستقرار رغم حجم التضحيات التي فرضها الحريق العربي باليد الاجنبية ، وستظل الأردن الأقوى والقادرة على منع القوى المجابهة الوصول اليها.

69 71 72 73 74 75 76

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملك يتناول طعام الإفطار مع نشامى الأمن في صويلح

ميديا نيوز – تناول جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين طعام الإفطار اليوم الأحد مع ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: