الرئيسية / أخبار فلسطين / خطف إنتصارات غــزة

خطف إنتصارات غــزة

مقاومة

ميديا  نيوز – احمد دحموس

  جماعات و تيارات ومحاور محاولات خطف انتصارات غزة حراك مشبوة في الشارع العربي إستغلال المأساة الانسانية لأهداف سياسية

  • إستغلال المأساة الانسانية لأهداف سياسية

كشفت نتائج الحرب العدوانية الاسرائيلية على قطاع غزة وابنائها عن تراجع اولوية القضية الفلسطينية في دول عربية عديدة وترزح تحت ظروف وتحولات داخلية افقدت الاهتمام الشعبي الى جانب تصاعد انتشار الصراعات الداخلية المسلحة وتنامي القدرات العسكرية للتنظيمات الارهابية المتطرفة وهو ما تشهدة العراق و سوريا و مصر و ليبيا و تونس و اليمن و لبنان و الجزائر . بالمقابل ظهرت على الساحة العربية و الاقليمية قوى و تيارات و جماعات سياسية سعت و بجهود حثيثة و متواصلة الى محاولات جادة وما زالت لاختطاف انتصار المقاومة الفلسطينية المسلحة , ورغم المأساة والدمار والخراب الذي اصاب ابناء غزة و الجرائم الانسانية التي ارتكبها قادة اسرائيل و جيشهم . تسلل المحور الاقليمي التركي القطري المتحالف و الداعم ماليا و اعلاميا و لوجستيا لتنظيم جماعة الاخوان المسلمين وتحرك عبر تيارات اسلامية تعمل عن قرب او عن بعد وبالريموت كنترول لزعزعة الامن و الاستقرار الاقليمي في عدد من الدول العربية باستغلال انتصارات المقاومة الفلسطينية المسلحه , بتأجيج الحراك الاجتماعي المناوئ لتنظيم حكم تقوضت فيها دعائم صعود جماعة الاخوان المسلمين في بعض الدول العربية . استغلال الانتصار العربي امام الة الحرب العدوانية الاسرائيلية بتحويل هذا الانتصار واستغلال الماكنات الاعلامية الفضائية بالغمز و اللمز ضد انظمة عربية ليس في الحقيقة سوى محاولات اخوانية مشبوهة لاعادة انتاج مشروعها السياسي بركوب انتصارات غزة بعد ان تهاوت و تداعت نظم حكم تابعة وموالية لتنظيم جماعة الاخوان المسلمين . الاسلام السياسي سواء جاء في جماعة الاخوان او تيارات متحالفة او غير متحالفة مباشرة معها او محاولاتهم العودة الى الشارع في تظاهرات او اجتماعات لم تأت بالنتائج التي توقعوها لان المواطن لم يتسن بعد ان هذه الجماعات وعلى اختلاف مسمياتها اخفقت تماما بالوفاء باستحقاقات السلطة و مطالب المواطنين الحياتية و المعيشية . الشارع العربي يرى و يشعر بقوة ولديه احساس كبير ان جماعات وتيارات تلبس ثياب الاسلام تمارس اعمالاَ ارهابية ولم يعد يتعاطف معها في ظل تداخلاتها والعمل على تاجيج الاوضاع الداخلية في العديد من الدول ومنها على سبيل المثال “ليبيا ,اليمن , مصر, لبنان ,العراق , سوريا والاردن ” ان ثورة الاوضاع الانسانية في قطاع غزة نتيجة العدوان الاسرائيلي العسكري وصمود وانتصار فصائل المقاومة الفلسطينية لا يعطي مبرراَ لأي محور اقليمي او تنظيم او جماعة ان يخطف الانتصار العربي والشعبي والمقاوم واستغلال مأساة غزة وابنائها سياسيا . المحور القطري _التركي ” وما يدور في فلكه و محيطه وتحت ابطه في جماعات او تيارات مسلحة او سياسية او اعلامية او انسانية انها تحركت … وعملت في المحافل الدولية على كثرها وتعددها لمساندة ودعم الفلسطيني ومقاوتهم وقضيتهم في غزة والضفة الغربية سواء سياسيا او اقتصاديا , ليس عندهم سوى سهام يخرجونها لغرسها في قلوب العرب و قضيتهم المركزية “فلسطين” لابد ان هذا المحور يفتح قنوات خلفية للانتصار لأسرائيل وحربها ضد الفلسطينين خاصة والعرب عامة ولم يقدم هذا المحور مشروعا الى المؤسسات والمنظمات الدولية لأدانة اسرائيل على ما ارتكبه جيشها وقادتها بحق الفلسطنيين وجرائمهم في غزة او الضفة الغربية لا بل انهم يصمتون خوفا ومرعوبين من ان تكشف اسرائيل تحالفهم معها ومع الجماعات المتطرفة المسلحة الارهابية .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاملو “الاونروا” ينهون اضرابهم عن الطعام

ميديا نيوز – انهي عدد من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: