الرئيسية / WhatsApp / حوار الممثلة والمخرجة الفلسطينية عرين عمري..أنا مع كل المهرجانات ،و ضد إلغاء أي مهرجان .و ضد مصادرة أي فيلم .

حوار الممثلة والمخرجة الفلسطينية عرين عمري..أنا مع كل المهرجانات ،و ضد إلغاء أي مهرجان .و ضد مصادرة أي فيلم .

فيلم ” كتابة على الثلج” يمثل الوضع الفلسطيني الراهن …انشغلنا بالاختلافات الداخلية ونسينا الاحتلال.

صفاء أغا: ميديا – المغرب

ممثلة مخرجة فلسطينية ولدت في مدينة الناصرة حيث بدأت مشوارها الفني السينمائي. تقيم حاليا ما بين مدينة رام الله ومدينة باريس. أثبتت العمري مكانتها على الساحة العربية والعالمية من خلال تجسيدها للعديد من الادوار السينمائية الهامة ومن أهمها فيلم عيد ميلاد ليلى للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي والفيلم الفرنسي  الابن الآخر الذي صور في فلسطين التقاها موقع “صوت العرب “ على هامش فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي في دورته الأخيرة وكان لنا معها الحوار التالي :

      عرين عمري مرحبا بك معنا على ميديا نيوز 

     أهلا وسهلا فيكم وشكرا على الدعوة

س : ماذا عن تجربتك مع المخرج رشيد مشهراوي وفيلم كتابة على  الثلج ؟
ج : فيلم كتابة على الثلج إخراج رشيد مشهراوي كان بالنسبة لي تجربة جديدة وإضافة إلى رصيدي الفني ، لأن التجربة كانت مهمة  حيث كان التصوير في مدينة ” طبرقا ” بتونس ويمكن لما قرأت السيناريو أحسست أنه الدور الرئيسي بهذا الفيلم هو الممثل وهنا أقصد الخمس شخصيات المشاركة بهذا العمل وهم النجم غسان مسعود من سوريا و النجم عمرو وأكد من مصر ويمنى مروان من لبنان ورمزي مقدسي من القدس وأنا من غزة ، أكيد أن التجربة كانت جد مختلفة ومهمة عن سابقاتها كون موقع التصوير هو موقع واحد لجميع الممثلين وهذا ما خلق حالة من التحدي بين الممثلين لأنه أحيانا لابد أن تكون جاهزا كل فترة التصوير لأنه بأية لحظة ممكن أن تكون الكاميرا عليكي ولازم يكون عندك ردة فعل للشخصية .

س : المخرج رشيد مشهراوي قال بالندوة التي عقبت عرض الفيلم أنه من أصعب اللوكيشات أن توجد كاميرا واحدة وهي كانت تلف بشكل مستمر عليكم أنتم كممثلين بالفيلم ،قربينا أكثر كيف هذه الأجواء  وكواليس هذا التصوير ؟
ج :   أنا أتصور لم تكن بالأمر السهل لأنه أنت عمليا يجب أن تكوني كل الوقت جاهزة كممثلة لأنه أنا مثلا أعيش الشخصية ولا أمثل الشخصية وها هو المهم للممثل فأنت عمليا لابد أن تكوني بحواسك بمشاعرك بردود فعلك ولازم تكوني فاهمة بلحظتها ماذا يكون جوابك لأنه ممكن تلقطك الكاميرا بأي لحظة ، وإن لم تكون جاهزة فعمليا أنت بالمونتاج إنت إختفيتي ولن تكوني موجودة ،إضافة إلى تحضير الشخصية التي هي الأم الفلسطينية والزوجة فهي بالنسبة لي حاولت قدر الإمكان أن أعملها بشيء مختلف عن عرين ، من حيث العمر مثلا حيث كبروني شيئا ما بالعمر وكذلك من خلال تجربتي بالإنتفاضة الأولى والتانية وهذا مهم حيث إستطعت من خلال كل هذا أن أكون الزوجة التي تهاب على زوجها جدا الذي هو النجم غسان مسعود بالفيلم طبعا وهمها الوحيد أنها فقط تريد أن تظل معه ولا تفرقه ، رغم أنها بعتت بناتها خارجا حيث أخرجتهم من البيت خوفا عليهم ،رغم أنه ليس هناك آمان بغزة وليس هناك أمن والقصف مستمر وموجود بأي مكان ،لكن حبها لشريك حياتها الذي هي إختارته وكان سجينا بسجون الإحتلال هذا كمان أضاف لديها أن تكون محتضنة له أكثر وأن تعطيه دواؤه بالوقت المحدد وبنفس الوقت الذي تقتحم فيه هذه الشخصيات على هذا البيت فأنا والمشاهد فقط هما الوحيدان اللذين يشوفون المسدس ، فهذا كان لديا أيضا كمسؤولية كيف أسعى من خلالها للمحافظة على الجو ، مثلا لما يكون هنا حدة قد تؤذي إلى تطور و إحتدام الجو أتدخل فورا لتهدئة الوضع أو أصرخ و أرفع صوتي على هذا الأصولي أو المتدين فبالتالي هذا شكل حالة من الشحن الداخلي كل الوقت نتيجة التوثر الذي كان موجود والذي أنا حاولت أنا أطلعه بالشخصية .

س :  عنوان الفيلم كتابة على الثلج هو لا يمت لجسم الفيلم بصلة لكن في نفس الوقت هو يعبر عن حال السينما والوضع الفلسطيني حاليا أنت فنانة وبعد ثلاثين سنة من العطاء المشترك مع المخرج رشيد مشهراوي كيف ترين حال السينما الفلسطينية حاليا ؟
ج   : كتابة على الثلج أنا أتصور حسب رأيي أن الكتابة على الثلج أنها تمثل الوضع الفلسطيني الراهن لأنه نحن اليوم نختلف كثيرا في جهات سياسية وفكرية متضاربة الأفكار مثل جبهة حماس وجبهة فتح جبهة شعبية وإخوان مسلمين وهؤلاء كلهم أولاد بلد وحدة وهذا كله شكل لدينا نوع من الإختلاف الداخلي ونسينا أن هناك إحتلال أنا أتصور أنه نحن عمليا إذا تقبلنا بَعضُنَا بـ اختلافاتنا الفكرية والسياسية و معتقداتنا الدينية فهذا يقوينا أكثر لكي نقدر على مواجهة الإحتلال كيد واحدة ، ونحن نعيش أصعب مرحلة كفلسطينيين هي اليوم لأنه حتى فلسطين قسمت من قبل الإحتلال حيث أصبحت غزة ” ديتو ” بمعنى مثل سجن مغلق والضفة الغربية كذلك مغلقة و القدس كذلك و مناطق فلسطين الثمانية وأربعين فكل هذا صعب وله تأثيرات سلبية على كل المستويات ، فمثلا فلسطين 48  صعب توصل على غزة والعكس أو غزة صعب توصل على الضفة الغربية إلا بتصريح خاص لو قدر يحصل عليه ، فبالتالي الإحتلال قدر على أن يصنع هذه التفرقة وهذه الإختلافات ، وأنا أتأمل أن نقدر إلى لغة وحدة مشتركة حتى نقدر أن نكون مع بَعضنا البعض لنقدر نواجه الاحتلال .

س  : كثرة المهرجانات حاليا وسوء التنظيم هل برأيك تساهم في تسويق المنتوج السينمائي العربي أو العكس ؟ وكيف ترين تجربة المهرجانات الخليجية ؟

ج  : أنا شخصيا مع كل المهرجانات وأنا ضد إلغاء أي مهرجان وكذلك ضد إلغاء أي فيلم حتى لو كان فيلم ضد القضية العربية بالعكس يجب مشاهدته حتى نقدر أن ندافع ونبين آراءنا وفكرنا ، فـ مهرجان مسقط بالنسبة لي أنا كمهرجان سواء مسقط أو هوليوود المهم هو مشاهدة الأفلام بمعنى أنه أنا كعرين عمري كممثلة الأولويات عندي هي مشاهدة الأفلام كما قلت و والأشياء التانية أنا أراها أنها ممكن أن تتغير مع الوقت وممكن من خلال التجربة التي تتراكم لديهم عبر دورات المهرجان  أن تمكنهم من الإشتغال عليها لاحقا وهذا شي لا يمسنا بسوء ، أنا إذا شاهدت ثلاث أو أربع أفلام باليوم بطريقة جيدة فضميري يكون جدا مرتاح ، وانا انبسطت خلال هذه الدورة جدا حيث إستطعت أن أشاهد على الأقل 13 فيلم روائي حيث ركزت على فئة الروائي الطويل كون أنه فيلم ” كتابة على الثلج ” هو بالمسابقة الرسمية لهذه الفئة ماكان ينقصني هو مشاهدة سينما عمانية لأنني كنت أحب أن أشاهد أفلام عمانية حتى أتعرف أكثر على فكرهم وكيف يَرَوْن منظور السينما عندهم وأتأمل أنه خلال الدورات القادمة بإذن الله أن أشاهد أفلام عمانية تليق وتعكس مستوى  وحضارة الشعب العُماني ، كما كان لدي تجربة بمهرجان أبوظبي السينمائي وكان عندي تجربة كذلك بمهرجان دبي السينمائي الدولي وأنا أفكر أو أعتقد أنه اليوم أصبح مهرجان دبي يعرف تطور كبيرا ووصل إلى مرحلة جد مهمة وأصبح ضمن أجندة وخريطة المهرجانات الدولية ،حيث استطاع أن يخدم السينما الخليجية وهذا بفكري تطور جيد أحسن من أن لا تكون هناك تجربة بالعكس يجب أن نكمل بصناعة هكذا مهرجانات

س :  تجربتك الأخيرة كتابة على الثلج ما ذَا أضافت لعرين عمري ؟
ج  : ” كتابة على الثلج “أضافت لي الكثير حيث كان لدي تحدي كبير كون أن التجربة غنية بأسماء عالمية كالنجم غسان مسعود وعمرو واكد فبالتالي الشعل يكون أكثر مهنية للممثل ، نعم أنا لدي 30 سنة من التجربة والخبرة لكن هذا كذلك يضيف لي عندما أشتغل مع خمس ممثلين مهنيين يصير هناك مايسمى بأنانية الممثل وهذا يرفع من سقف التحدي والمستوى بالتمثيل والفن والإبداع لكي تشتغلي أكثر على حالك وتثبتي إمكانيتك الفنية بشكل أرقى وأنا بالنسبة إلي أن كل تجربة سينمائية جديدة هي بمثابة بداية أول فيلم لدي وتحدي جديد .

س :  بعد تجربة الأولى في الإخراج لفيلم ” الدرس الأول ” الذي أنجزته في فرنسا بعد خروجك غزة لماذا لم تفكري في إعادة التجربة وأنت زوجة مخرج وتشرفي وتشتغلي  معه أغلب أعماله ألم تراودك أوتستفزك الفكرة مرة أخرى؟
ج    : بالعكس أنا الآن أعكف على كتابة قصة فيلم روائي طويل أتمنى أن أقدر على تنفيذه لأنه دائما تأتي فرص للمشاركة بتجارب أفلام جديدة فأنا انتهيت مؤخرا من تجربة فيلم جديد مع المخرج ” بسام جرباوي ” إسمه ” مفك ” بفلسطين وكان لدي دور مهم بهذا الفيلم وكذلك إنتهيت من تصوير في قطر وهو فيلم روائي قصير من بطولتي كما أنه ستكون لدي تجربة جديدة ومختلفة بالنسبة لي مع مخرج مختلف وهو المخرج المغربي ” محمد عهد بنسودة ” بلأشهر القادمة بإذن الله ، كما أنه هناك أيضا تجربة خوض فيلم فيلم جزائري .

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: