الرئيسية / أخبار الأردن / جيشنا الأردني الحامي.. ذهب عيار 24

جيشنا الأردني الحامي.. ذهب عيار 24

241

 MNC –   من البداية لا تستدعي قصة ذهب هرقل كل هذا الجدل، والدجل، ليس صحيحا أن خلية متنفذة انتشلت ذهبا، وباعته، وخططت قبل ذلك دون أن تستعين بموظف محلي واحد، أخضع هذه العملية لتصوير أو تسريب. من البداية بدا جليا كان الإتجاه السائد لدى العقول الباردة أن قصة الحفريات ليست قصة ذهب، وإنما قصة أعمال عسكرية محضة، ويستحيل أن أن المؤسسة العسكرية التي نأتمنها على الأرواح والأعراض، والأردن كذبت، أو تآمرت، هذا من رابع المستحيلات، ومن المعيب القول أن الجندي الأردني الذي يقف كالأسد الشامخ في البادية، والجبل والسهل وفي الجو وفي ظروف قاسية يخون ويسرق ويتآمر، ويستحيل في المحصلة أن يرعى أو ينظم أو يُحصن أي قرار بالسرقة، مهما علت رتبة السارق. لنطوي قصة الذهب إكراما للغضب النبيل الذي ظهر على محيا رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول مشعل الزبن، كان لسان حال الجنرال النبيل يقول “وضعوا فينا ما ليس فينا”، ولولا حرص الدولة من القمة إلى القاعدة أن يسود نهج المصارحة والمكاشفة، لما تطوع قائد الجيش أن يدلي بمعلومات عسكرية تبقى محصنة في كل دول العالم. لتنتهي هذه القصة فورا. لاذهب ولا ما يحزنون، إذ قيل لفلان كيف عرفت أن فلان كذّاب، فرد “من كبر كذبته”، لنفترض جدلا أن الرواية الحكومية ليست صادقة، لكن كيف نغفل عن كذبة من العيار الثقيل بأن حجم الذهب الذي أستخرج تعدى ال20 مليار دينار أردني، من الذي عد، ومن الذي أحصى الذهبات، ومن الذي جمع، ومن الذي باع، وأساسا كيف لهذه الأرقام الفلكية، والمرعبة أن تصبح متاحة للرأي العام، وبغياب أي دليل يقبله العقل. ليتوقف نهج الشائعة الضارة، هذا يظلم البلاد والعباد، فحياة الأردنيين ليست حقل فريد عجيب من الشائعات. لابد أن نشكر الجيش هو أملنا بعد الله عز وجل، وهو شكر موصول لقائده الجنرال الزبن الذي لوحظ وهو يتألم ويتنهد، فالمؤسسة العسكرية هي رهاننا جميعا، ومنتسبيها علامة شرف على جباه كل الأردنيين، فمن الذي يريد أن يضع المؤسسة العسكرية ورهاننا موضع الإستهداف السياسي.

جفرا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط 9 مروجي مخدرات بمداهمات في عمان

ميديا نيوز – عمان – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: