الرئيسية / WhatsApp / تأهب “إسرائيلي” في القدس ودعوات لشد الرحال إلى الأقصى

تأهب “إسرائيلي” في القدس ودعوات لشد الرحال إلى الأقصى

ميديا نيوز - تسود حالة من التأهب والاستنفار الشديدين في مدينة القدس المحتلة، عشية الذكرى الـ ٤٢ ليوم الأرض، التي توافق اليوم الجمعة.

وتأتي هذه الاقتحامات، في ظل حشد اليمين المتطرف وجمعيات الهيكل المزعوم المدعومة من الحكومة وشرطة الاحتلال في عيد الفصح اليهودي وضمن برنامج لتقديم القرابين في القصور الأموية التابعة للأوقاف الإسلامية الملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

ودعت الفعاليات الدينية والقوى الوطنية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى؛ ردًّا على دعوات استيطانية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك اليوم لتقديم قرابين على أبوابه وفي محيطه.

وحث مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني جميع من يستطيع القدوم لصلاة الجمعة اليوم في الأقصى، مؤكدا أن شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والوجود الدائم بأعداد كبيرة هو الذي يبعد التهديدات التي يطلقها اليمين المتطرف ويفشل مخططات المستوطنين ومن يقف خلفهم.

وأضاف: “نحن نحمل شرطة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه التهديدات والاستفزازات، وندعوها للجم هؤلاء المتطرفين وقادة اليمين والأخذ على أيديهم ومنعهم من الاقتراب من المسجد والابتعاد عن أبواب المسجد الأقصى، هذا إذا كانوا فعلاً معنيين في نزع فتيل التوتر والاحتقان ومنع العنف والاستفزاز”.

وأكد أن من حقنا الوجود والدفاع عن مسجدنا ضد أي اعتداء او انتهاك، وقال: “من الطبيعي وجودنا والوصول إلى المسجد دون قيود أو عراقيل، أما الاستثناء والاعتداء هو وجود المستوطنين في المسجد أو الطرق المؤدية اليه، فقد عمد اليمين المتطرف والجمعيات الاستيطانية وقادة الهيكل المزعوم على الدفع بالشبيبة الاستيطانية وطلاب المعاهد التلمودية والتوراتية المنتشرة في البلدة القديمة ومحيطها للتجول والوقوف على أبواب المسجد خاصة باب الأسباط”.

ورفعت قوات الاحتلال حالة التأهب في مدينة القدس المحتلة، وذلك عشية يوم الأرض، والتي توافق الجمعة، وتزامنًا مع دعوات “منظمات الهيكل” المزعوم، “لإفراغ” الأقصى من المسلمين؛ بهدف تمثيل تقديم “قرابين الفصح”.

ودعت القوى الوطنية والفعاليات الدينية في العديد من بلدات وأحياء القدس، وشخصيات مقدسية اعتبارية المواطنين إلى شدّ الرحال للأقصى اليوم، والحرص على أداء صلاة الفجر فيه، والرباط في رحابه، والمشاركة في أداء صلاة الجمعة، والمزيد من الصلوات فيه، للذود عنه، والتصدي لأي محاولةٍ لاستهدافه.

وشددت القوى في بيان لها على ضرورة الوجود في الأقصى لما يتعرض له من اعتداءات ومؤامرات، ومخاطر من المحتل والمتطرفين، والتهديد بذبح قرابينهم والصلاة على أبوابه، اليوم الجمعة.

وقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين: إن استفزازات الاحتلال ومستوطنيه في المسجد الأقصى المبارك، تزيد من نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤججها، وتنذر بحرب دينية لا يمكن تخيل عواقبها.

ودعا المفتي العام في بيان صحفي، كل من يستطيع الوصول إلى القدس المحتلة والمسجد الأقصى، إلى التحرك إليهما فورا، من أجل الوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

وبين أن دعوات المتطرفين والمستوطنين اليهود لإفراغ المسجد الأقصى المبارك، وتقديم قرابين على أبوابه، وأداء صلوات تلمودية الجمعة، هي دعوات خطيرة تمس عقيدة المسلمين في العالم أجمع، وقال: إن المرحلة خطيرة جدا، وإن سلطات الاحتلال بتسهيلها اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تتحمل عواقب هذه الانتهاكات، التي تسيء إلى مشاعر المسلمين في العالم كله.

في السياق ذاته، دعا رئيس الهيئة الإسلامية العليا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري جميع الفلسطينيين ممن يستطيعون الوصول إلى مدينة القدس إلى شد الرحال للمسجد وأداء صلاة الجمعة فيه، رغم كل التضييقات التي اعتادت شرطة الاحتلال تطبيقها بذريعة الأعياد اليهودية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: