الرئيسية / WhatsApp / بشائر الفرح بزوال الحكومة تلوح في الأفق

بشائر الفرح بزوال الحكومة تلوح في الأفق

Untitled-1

Capture185د.حسام الدين العميري

سبحانك ربي ما اعدل وانت القائل ان مع العسر يسرا صدق الله العظيم .فلا بد ان يعلم الانسان بحقيقة راسخة وهي مهما اشتد ظلام الليل فلا بد من بزوغ الفجر بنوره الذي يزيل الظلمة .

ان التخبط في اداء الحكومة في كافة ملفات عملها سواء الاقتصادية والتي اوجدت عجزا كبيرا في الموازنة والقروض الهائلة خارجيا وخاصة من البنك الدولي او الداخلية التي وصلت الى ارقام خيالية فلكية لا تقوى على سدادها اكبر دول العالم وخاصة بوجود سياسات وبرامج اقتصادية فاشلة وجهت تلك القروض النفقات وتعزيز الفساد المالي والذي ظهر بوضوح لا شك فيه من خلال تقرير ديوان المحاسبة الاخير والذي بين حجم الفساد والبذخ في النفقات بدلا من اقامة مشاريع انتاجية تزيد من حجم الايرادات على الخزينة وخلق فرص عمل حقيقية تحد من نسبة البطالة وخاصة بين الشباب, ذلك الفساد الذي تفشى تقريبا في معظم مؤسسات الدولة الاردنية بدءا من وزارة الاوقاف مرورا بالكثير من تلك المؤسسات والتي اصبحت مزارع وشركات خاصة الفاسدين الذين تبوؤوا المسؤولية فيها .

ولا ننسى ضعف العلاقة وهشاشتها بين الحكومة والقطاعات الاقتصادية وخاصة ما جعل قطاع الصناعيين برفض الاجتماع مع رئيس الحكومة.

اما الملف الاجتماعي بكافة ما يحتوي من ازدياد نسبة الفقر وخاصة بعد انقراض الطبقة الوسطى بسبب البطالة والتضخم وارتفاع الاسعار وتنوع الضرائب ومبادئ الجباية من المواطن ! وانعدام الدور الحقيقي لوزارة التنمية الاجتماعية واعطاء ذلك الدور الجمعيات الخيرية التي شاب الكثير منها فسادا اداريا وماليا ادى لاغلاق الكثير منها بسبب تلك التجاوزات !

اما صندوق المعونة الوطنية وما جاء حوله في تقرير ديوان المحاسبة فانه يوضح حقيقة ما يدور في عمل هذا الصندوق وكيفية صرف المعونات! والملف السياسي ليس باحسن حال من باقي الملفات وخاصة بوجود مبنى لوزارة من المفروض ان تهتم بالشؤون السياسية والبرلمانية ولكنها نأت بنفسها عن حقيقة وجودها وتركت المجال لمراكز الدراسات التي اصبحت اكثر عددا من الجمعيات بل ان العلاقة مع الاحزاب اصبحت شبه مقطوعة ! لان السياسية الادارية فيها عقيمة لا فائدة منها ! وهل ملف الشباب يا حكومة احسن حال من غيره!

اليس جديرا بالحكومة من خلال ايجاد وزارة الثقافة والشباب وليس الغاء وزارة الشباب وخاصة بان المعدل الوسطي لاعمار الاردنيين ٢٢،٦ سنة والذي يعني بان المجتمع الاردني مجمعا فتيا ؟والذي يفرض وجود وزارة تهتم بشؤون الشباب من خلال وضع الاستراتيجيات والبرامج والخطط التنفيذية لمبادرات شبابية تعمق مفاهيم الانتماء للجذور الوطنية وليس للقشور القبلية التي اوجدت للاسف العنف المجتمعي بين فئة الشباب !

وهل عملت الحكومة خلال الفترة الماضية على اعداد جيل شبابي لايصاله الى دائرة صنع القرار واستلام زمام المسؤولية البناءة خلال المرحلة القادمة للحفاظ على الوطن وانجازاته .

من يبحث في اوراق الحكومة وانجازاتها يخلص لنتائج مخيبة الامال عنوانها الضغط على المواطن الاردني ومحاربته في لقمة عيشه وكانه عدو لها ! والله ان تجاهل الحكومة لما ورد في كتاب التكليف السامي هو بمثابة عدم ادراك وجهل اداري بل ايضا عدم الاستفادة مما جاء في الاوراق النقاشية الملكية الاخيرة والتي تعتبر خارطة طريق لتصحيح مسار ونهج الحكومة يعتبر غباء وجهل اداري يسارع في زيادة درجة الفشل في ادارة مؤسسات الدولة الاردنية والذي يسارع في زوال الحكومة والذي اصبح اغلى اماني الشعب الاردني الطيب !!

نائب امين عام حزب الشورى الاسلامي

د.حسام الدين العميري

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باراغواي تفتتح سفارة لها في القدس المحتلة

ميديا نيوز – القدس “عاصمة فلسطين” – دشنت دولة الباراغواي، الاثنين، سفارتها لدى الكيان الاسرائيلي ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: