الرئيسية / WhatsApp / اخبار عاجلة / بالصور : خطاب العرش

بالصور : خطاب العرش

IMG_6723

MNC – تصوير اوسيد صبيحات 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.
حضرات الأعيان،
حضرات النواب،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فباسم الله وعلى بركة الله، نفتتح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة السابع عشر، لتكون محطة جديدة في مسيرتنا نحو تعميق الديموقراطية، خاصة ركنها النيابي، واستمرار الإصلاح وخدمة الوطن والمواطن.
وفي هذا اليوم، أتوجه بتحية الفخر والإعتزاز إلى جميع الأردنيين، الذين أثبتوا على مرّ السنين قدرتهم على الصمود في مواجهة التحديات التي فرضتها التحولات التاريخية في المنطقة، مستندين إلى وحدتهم الوطنية وإجماعهم على حماية هذا الوطن، الذي قدم الكثير من أجل قضايا أمتـه العربية والإسلامية.
وبالرغم مـن كل التحديـات، فإن الأردن لم يسمح ولن يسمح أن تكون الصعوبات والاضطرابات الإقليمية حجة أو ذريعة للتردد في مواصلة مسيرته الإصلاحية الشاملة. فنحن لا نرى الإصلاح ردة فعل لواقع صعب، بل هو خيار وطني نابع من الداخل، يعزز الوحدة الوطنية والتعددية والاعتدال، ويوسّع المشاركة، ويعمّق الديموقراطية، ويرسّخ نهـج الحكومات البرلمانية.
فعلى صعيد تفعيل مشاركة المواطن في عملية صنع القرار، قمنا بتدشين تجربتنا في الحكومات البرلمانية، من خلال تبني نهج التشاور مع كتل وأعضاء مجلس النواب للتوافق على اختيار رئيس الوزراء، وتمكين المواطن من المساهمة في إعداد تصور مستقبلي لاقتصادنا للسنوات العشر القادمة، بما يحقق الحياة الكريمة والمستقبل المشرق لأبناء وبنات الأردن العزيز.
أما فيما يتعلق بالجهود المستمرة للحدّ من مشكلتي الفقر والبطالة، فقد تم إقرار الإستراتيجية الوطنية للتشغيل لتوفير فرص العمل للشباب، وتم إنشاء صندوق تنمية المحافظات، الذي يحتاج إلى زيادة المخصصات حتى يوسع أعماله في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الإنتاجية. كما تم تعزيز شبكة الأمان الإجتماعي التي تحمي فئة ذوي الدخل المحدود من خلال توجيه الدعم إلى مستحقيه.
وفي الجانب الاقتصادي، تم إنجاز عدد من المشاريع الحيوية الكبرى، ومن أبرزها: جرّ مياه الديسي، وتطوير مطار الملكة علياء الدولي، وتطوير ميناء الحاويات، بالإضافة إلى المشاريع التي يجري تنفيذها كموانئ البضائع العامة والنفط والغاز الـمُسال، ومشاريع الطاقة، وخاصة المتجددة والبديلة، والعمل على تطوير قطاع السكك الحديدية، وقطاع النقل العام بما يحدث نقلة نوعية فيه، وغيرها.
ومن أبرز الإنجازات أيضاً الخطوات التي قمنا بها لترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، ومحاربة جميع أشكال الفساد، وتعزيز ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها. فقد وضعت اللجنة الملكية لتعزيز النزاهة الوطنية ميثاقاً وطنياً لإرساء قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص والمساءلة. ولضمان ترجمة مخرجات هذه اللجنة على أرض الواقع، قمنا بتكليف لجنة ملكية لتقييم العمل ومتابعة الإنجاز، كما قدَّمت لجنة تقييم التخاصية تقريرها للإستفادة منه في رسم السياسات الاقتصادية المستقبلية وتنفيذ مخرجات هذه اللجان، وهذا يرسخ أفضل الممارسات في إدارة الثروات الوطنية.
حضرات الأعيان،
حضرات النواب،
إن المرحلة المقبلة تتطلب جهداَ تشاركـياَ ومخلصاَ للبناء على ما تـم إنجازه، وفق أولويات وطنية واضحة ومسارات متوازية.
ففي مجال الإصلاح السياسي، بدأت الحكومة في وضع تصور تفصيلي ومتدرج لتفعيل دور وزارة الدفاع للنهوض بالـمهام السياسية والاقتصادية والاجتماعية واللوجستية للدفاع الوطني، وهذا يتضمن تفعيل دور المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات. وقد أقر مجلسكم الكريم مؤخراً التعديل الدستوري الذي يُمكِّن الهيئة المستقلة للانتخاب من إدارة الانتخابات البلدية وأي انتخابات عامة أخرى، فضلا عن الانتخابات النيابيـة، وهذا يستدعي عددا مـن التعديلات التشريعية لتتوافق مع الدستور.
كما يـتطلب مسار الإصلاح السياسي أيضا ترسيخ نهج الحكم المحلي عبر إنجاز قانون البلديات واللامركزية أولاً، ومن ثم الانتقال إلى قانون الإنتخاب، إضافة إلى استمرار تطوير آليات عمل مجلس النواب، ومن ضمنها: النظام الداخلي، وإقرار مدونة السلوك، وتكريس عمل الكتل النيابية على أساسٍ برامجي وحزبي، وذلك كله بالتوازي مع تنفيذ مخرجات الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، فلا إصلاح بدون احترام الحقوق وصون الحريات.
حضرات الأعيان،
حضرات النواب،
أما فـي مجال الإصلاح الإداري، فلا بد من وضع آلياتٍ قابلة للتطبيق. فلا فائدة من وجود برامج لإصلاح القطاع العام، بما فيها مشروع الحكومة الإلكترونية، ما لم يلمس المواطن تحسناً نوعياً في الخدمات المقدمة إليه. وهنا أؤكد على ضرورة التزام جميع مؤسسات الدولة بتعزيز ثقافة التميز والشفافية والمساءلة وتطبيق الميثاق الوطني للنزاهة ووضع التنظيم المؤسسي لتعزيز منظومة النزاهة، وفق التوصيات التي ستقدمها اللجنة الملكية لتقييم العمل ومتابعة الإنجاز.
وفي الإصلاح الاقتصادي، يجـب الإسراع في إقرار التشريعات الاقتصادية، وخصوصا المتعلقة بالطاقة، والاستثمار، وإنجاز قانون ضريبة الدخل، بما يعكس أعلى درجات الشعور بالمسؤولية، بشكل يطور بيئـة الأعمال، ويرتكـز على مخرجات التصور المستقبلي للاقتصاد الوطني.
وفي مجال الخدمات التعليمية والصحية، فلا بد من إحداث نقلة نوعية وإصلاح جذري في هذه القطاعات يرتكز على حوار وطني تشارك فيه جميع المؤسسات الوطنية المعنية، للحفاظ على مكانة الأردن الريادية في هذه المجالات الحيوية المهمة.
حضرات الأعيان،
حضرات النواب،
لقد دأب الأردن على تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه القضايا التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وسيستمر في توظيف مكانته وكونه عضواً في مجلس الأمن الدولي لخدمة قضايا أمته العربية والإسلامية.
فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، وهي مصلحة وطنية عليا، والقدس التي روت دماءُ شهدائنا ترابَها هي أمانة في عمق ضميرنا، وسيستمر الأردن بالتصدي بشتى الوسائل للممارسات والسياسات الإسرائيلية الأحادية في القدس الشريف، والحفاظ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، حتى يعود السلام إلى أرض السلام.
وسنواصل حشد الجهود الدولية لإعمار غزة بعد العدوان الغاشم الذي أودى بأرواح الآلاف من أشقائنا الفلسطينيين ودمر ممتلكاتهم.
وحتى لا يتكرر مثل هذا العدوان فلا بد من العودة إلى إطلاق مفاوضات قضايا الوضع النهائي، والوصول إلى السلام الدائم على أساس حل الدولتين، وفقا للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يمكّن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية.
أما فيما يتعلق بالأزمة السورية، فإننا نجـدد التأكيد على أن الحل الوحيد هو الحل السياسي الشامل، بمشاركة جميع مكونات الشعب السوري، والذي يضمن وحدة سوريا واستقرارها. وفي غياب مثل هذا الحل، سيتكرس الصراع الطائفي على مستوى الإقليم، كما سيؤدي عدم إيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية إلى تغذية التطرف والإرهاب.
لقد نهض الأردن بدوره القومي والإنساني تجاه الأشقاء من اللاجئين السوريين، ومع تقديرنا الصادق والكبير للدعم الذي تلقيناه من أشقائنا وأصدقائنا، فحجم الدعم الدولي لم يرتق إلى مستوى الأزمات وتبعات استضافة اللاجئين، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في تقديم المساعدات للاجئين، وللأردن، وللمجتمعات المحلية المستضيفة.
حضرات الأعيان،
حضرات النواب،
لقد عانت هذه المنطقة من بعض التنظيمات التي تتبنى الفكر التكفيري والتطرف، وتقتل المسلمين والأبرياء من النساء والأطفال باسم الإسلام، والإسلام منهم بريء. فالإسلام هو دين السلام والتسامح والاعتدال وقبول الآخر واحترام حق الإنسان في الحياة والعيش بأمن وكرامة، بغض النظر عن لونه أو جنسه أو دينه أو معتقداته. وهذه التنظيمات تشن حربها على الإسلام والمسلمين قبل غيرهم.
إن من واجبنا الديني والإنساني أن نتصدى بكل حزم وقوة لكل من يحاول إشعال الحروب الطائفية أو المذهبية وتشويه صورة الإسلام والمسلمين، ولذلك، فالحرب على هذه التنظيمات الإرهابية وعلى هذا الفكر المتطرف هي حربنا، فنحن مستهدفون، ولابد لنا من الدفاع عن أنفسنا وعن الإسلام وقيم التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب، وإن كل من يؤيد هذا الفكر التكفيري المتطرف أو يحاول تبريره هو عدو للإسلام وعدوٌ للوطن وكل القيم الإنسانية النبيلة. وبالمقابل، فإن على المجتمع الدولي التصدي للتطرف في المذاهب والأديان الأخرى.
حضرات الأعيان،
حضرات النواب،
إن مصدر منعة الأردن هو جبهتنا الداخلية القوية وممارسات المواطنة الفاعلة. وعليه، فإننا نؤكد هنا أن الحوار واحترام القانون هو السبيل الوحيد للوصول إلى أعلى درجات التوافق الوطني تجاه قضايانا الوطنية.
كما أن المناخ الـمتقدم من الحريات والمشاركة السياسية والمجتمعية التي يمتاز بها الأردن رغم وجوده في إقليم ملتهب، هي حصيلة مكتسبات الأمن والاستقرار الذي ضحّى في سبيله رفاق السلاح في قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية. فلهم منّا تحية الفخر والإعتزاز والتقدير. وهنا أقول للنشامى في الجيش العربي: إن الشعار الذي على جباهكم مكتوبٌ عليه “الجيش العربي”، وهذا الاسم لم يكن صدفة أو مجرد شعار، وإنما هو تأكيد على التزام هذا الجيش بالدفاع عن قضايا الأمة العربية، وترابها وأمنها من أي خطرٍ يهددها. فأمن الأردن جزء من أمن أشقائه العرب، وسيظل هذا الجيش العربي المصطفوي، ورفاقه في الأجهزة الأمنية كما كان على الدوام مستعداً للتصدي لكل ما يمكن أن يهدد أمننا الوطني، أو أمن أشقائنا في الجوار. فالأمن العربي كل لا يتجزأ.
وحتى يبقى جيشنا وأجهزتنا الأمنية على أعلى درجات الكفاءة والإقتدار، فإننا نؤكد على ضرورة إلتزام كل مؤسسات الدولة بدعم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الذين يسهرون على حماية أمن الأردن والأردنيين.
وسيبقى الأردن كما كان على الدوام نموذجا في العيش المشترك والتراحم والتكافل بين جميع أبنائه وبناته مسلمين ومسيحيين، وملاذا لمن يطلب العون من أشقائنا، ومدافعا عن الحق، ولا يتردد في مواجهة التطرف والتعصب والإرهاب الأعمى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكانت موسيقات القوات المسلحة عزفت السلام الملكي لدى وصول جلالة الملك عبدالله الثاني إلى باحة مجلس الأمة، وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، ثم استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
وحضر حفل افتتاح أعمال الدورة الثانية لمجلس الأمة السابع عشر جلالة الملكة رانيا العبدالله، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشارو جلالته، والوزراء، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، وناظر الخاصة الملكية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء الأجهزة الأمنية، وكبار المسؤولين، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.
وتفضل جلالته عقب إلقاء خطبة العرش السامي بالسلام على أعضاء مجلسي الأعيان والنواب وكبار المسؤولين في الدولة.

IMG_6586 IMG_6587  IMG_6589 IMG_6590  IMG_6592 IMG_6593 IMG_6594 IMG_6595 IMG_6596 IMG_6597 IMG_6598 IMG_6599 IMG_6600 IMG_6601 IMG_6602 IMG_6603 IMG_6604 IMG_6605 IMG_6606 IMG_6607 IMG_6608 IMG_6609 IMG_6610 IMG_6611 IMG_6612 IMG_6613 IMG_6614 IMG_6615 IMG_6616  IMG_6618 IMG_6619 IMG_6620   IMG_6623 IMG_6624 IMG_6625 IMG_6626 IMG_6627 IMG_6628 IMG_6629 IMG_6630 IMG_6631 IMG_6632 IMG_6633 IMG_6634 IMG_6635 IMG_6636 IMG_6637 IMG_6638 IMG_6639 IMG_6640 IMG_6641 IMG_6642 IMG_6643 IMG_6644 IMG_6645 IMG_6646 IMG_6647 IMG_6648 IMG_6649 IMG_6650 IMG_6651 IMG_6652 IMG_6653 IMG_6654 IMG_6655 IMG_6656 IMG_6657 IMG_6658 IMG_6659 IMG_6660 IMG_6661 IMG_6662 IMG_6663 IMG_6664 IMG_6665 IMG_6666 IMG_6667 IMG_6668 IMG_6669 IMG_6670 IMG_6672 IMG_6673 IMG_6674 IMG_6675 IMG_6676 IMG_6677 IMG_6678 IMG_6679 IMG_6680 IMG_6681 IMG_6682 IMG_6683 IMG_6684 IMG_6685 IMG_6686 IMG_6687 IMG_6688 IMG_6689 IMG_6690 IMG_6691 IMG_6692 IMG_6693 IMG_6694 IMG_6696 IMG_6697 IMG_6698 IMG_6700 IMG_6701 IMG_6702 IMG_6703 IMG_6704 IMG_6705 IMG_6707 IMG_6708 IMG_6709 IMG_6710 IMG_6711 IMG_6712 IMG_6713 IMG_6714 IMG_6715 IMG_6716 IMG_6717 IMG_6718 IMG_6719 IMG_6720 IMG_6721 IMG_6722 IMG_6723 IMG_6724 IMG_6725 IMG_6726 IMG_6727 IMG_6728 IMG_6729 IMG_6731 IMG_6732 IMG_6733 IMG_6734 IMG_6735 IMG_6736 IMG_6737 IMG_6738 IMG_6739 IMG_6740 IMG_6741 IMG_6742 IMG_6743 IMG_6744 IMG_6745 IMG_6746 IMG_6747 IMG_6748 IMG_6749 IMG_6750 IMG_6751 IMG_6752 IMG_6753 IMG_8455 IMG_8456 IMG_8457 IMG_8458 IMG_8459 IMG_8460 IMG_8461 IMG_8462 IMG_8470 IMG_8472 IMG_8473 IMG_8474 IMG_8475 IMG_8476 IMG_8477 IMG_8478 IMG_8479 IMG_8480 IMG_8481 IMG_8482 IMG_8483 IMG_8484 IMG_8485 IMG_8486 IMG_8487 IMG_8488 IMG_8489 IMG_8491 IMG_8492 IMG_8493 IMG_8494 IMG_8495 IMG_8496 IMG_8497 IMG_8498 IMG_8499 IMG_8500 IMG_8501 IMG_8502 IMG_8503 IMG_8504 IMG_8505 IMG_8506 IMG_8507 IMG_8508 IMG_8509 IMG_8510 IMG_8511 IMG_8512 IMG_8513 IMG_8514 IMG_8515 IMG_8516 IMG_8517 IMG_8518 IMG_8519 IMG_8520 IMG_8521 IMG_8522 IMG_8523 IMG_8524 IMG_8525 IMG_8526 IMG_8527 IMG_8528 IMG_8529 IMG_8530 IMG_8531 IMG_8532 IMG_8533 IMG_8534 IMG_8535 IMG_8536 IMG_8537 IMG_8538 IMG_8539 IMG_8540 IMG_8541 IMG_8542 IMG_8543 IMG_8544 IMG_8545 IMG_8546 IMG_8547 IMG_8548 IMG_8549 IMG_8550 IMG_8551 IMG_8552 IMG_8553 IMG_8554 IMG_8555 IMG_8556 IMG_8557 IMG_8558 IMG_8559 IMG_8560 IMG_8561 IMG_8562 IMG_8563 IMG_8564 IMG_8565 IMG_8566 IMG_8567 IMG_8568 IMG_8569 IMG_8570 IMG_8571 IMG_8572 IMG_8573 IMG_8574 IMG_8575 IMG_8576 IMG_8577 IMG_8578 IMG_8579 IMG_8580 IMG_8581 IMG_8582 IMG_8583 IMG_8584 IMG_8585 IMG_8586 IMG_8587 IMG_8588 IMG_8589 IMG_8590 IMG_8591 IMG_8592 IMG_8593 IMG_8594 IMG_8595 IMG_8596 IMG_8597 IMG_8598 IMG_8599 IMG_8600 IMG_8601 IMG_8602 IMG_8603 IMG_8604 IMG_8605 IMG_8606 IMG_8607 IMG_8608 IMG_8609 IMG_8610 IMG_8611 IMG_8612 IMG_8613 IMG_8614 IMG_8615 IMG_8616 IMG_8617 IMG_8618 IMG_8619 IMG_8620 IMG_8621 IMG_8622 IMG_8623 IMG_8624 IMG_8625 IMG_8626 IMG_8627 IMG_8628 IMG_8629 IMG_8630 IMG_8631 IMG_8632 IMG_8633 IMG_8634 IMG_8635 IMG_8636 IMG_8637 IMG_8638 IMG_8639 IMG_8640 IMG_8641 IMG_8642 IMG_8643 IMG_8644 IMG_8645 IMG_8646 IMG_8647 IMG_8648 IMG_8649 IMG_8650 IMG_8651 IMG_8652 IMG_8654 IMG_8655 IMG_8656 IMG_8657 IMG_8658 IMG_8659 IMG_8660 IMG_8661 IMG_8662 IMG_8663 IMG_8664 IMG_8665 IMG_8666 IMG_8667 IMG_8668 IMG_8669 IMG_8670 IMG_8671 IMG_8672 IMG_8673 IMG_8674 IMG_8675 IMG_8676 IMG_8677 IMG_8678 IMG_8679 IMG_8681 IMG_8682 IMG_8683 IMG_8684 IMG_8685 IMG_8686 IMG_8687 IMG_8688 IMG_8689 IMG_8690 IMG_8691 IMG_8692 IMG_8693 IMG_8694 IMG_8695 IMG_8696 IMG_8697 IMG_8698 IMG_8699 IMG_8700 IMG_8701 IMG_8702 IMG_8703 IMG_8704 IMG_8705 IMG_8706 IMG_8707 IMG_8708 IMG_8709 IMG_8710 IMG_8711 IMG_8712 IMG_8713 IMG_8714 IMG_8715 IMG_8716 IMG_8717 IMG_8718 IMG_8719 IMG_8720 IMG_8721 IMG_8722 IMG_8723 IMG_8724 IMG_8725 IMG_8726 IMG_8727 IMG_8728 IMG_8729 IMG_8730 IMG_8731 IMG_8732 IMG_8733 IMG_8734 IMG_8735 IMG_8736 IMG_8737 IMG_8738 IMG_8739 IMG_8740 IMG_8741 IMG_8742 IMG_8743 IMG_8744 IMG_8745 IMG_8746 IMG_8747 IMG_8748 IMG_8749 IMG_8750 IMG_8751 IMG_8752 IMG_8753 IMG_8754 IMG_8755 IMG_8756 IMG_8757 IMG_8758 IMG_8759 IMG_8760 IMG_8761 IMG_8762 IMG_8763 IMG_8764 IMG_8765 IMG_8766 IMG_8767 IMG_8769 IMG_8770 IMG_8771 IMG_8772 IMG_8774 IMG_8779 IMG_8780 IMG_8781 IMG_8782 IMG_8783 IMG_8784 IMG_8785 IMG_8786 IMG_8787

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باراغواي تفتتح سفارة لها في القدس المحتلة

ميديا نيوز – القدس “عاصمة فلسطين” – دشنت دولة الباراغواي، الاثنين، سفارتها لدى الكيان الاسرائيلي ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: