الرئيسية / WhatsApp / بالصور.. جرائم «داعش».. كلاب النار (الحلقة الثالثة)

بالصور.. جرائم «داعش».. كلاب النار (الحلقة الثالثة)

Untitled-1شريف قاسم:
ابتكر تنظيم “داعش” أساليب تعذيب جديدة، جعلته يتفوق على الشيطان، فاستحق أنصاره لقب شياطين الإنس، اللذين استخدموا الدين لتبرير قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، مدعين أنهم حماة الإسلام، والإسلام منهم براء.
لجأ التنظيم لاستخدام أعمال عنف لإدخال الرهبة والرعب في قلوب معارضيهم، فارتكبت جرائم يشيب لها الولدان، وسخرت لذلك كتيبة إعلامية لإظهار وحشيتها، فالتنظيم يعلم أنه قليل العدد ولا يستطيع مواجهة الدول، ورغم ذلك لجأ إلى معاداة دول بأكملها، مستغلاً وجوده على الأرض ومعرفته بمسالك الأماكن التي ينشط فيها في العراق وليبيا وسوريا، واختبائه وسط المدنيين، ورغم أن هيئتهم تشير إلى أنهم رجال إلا أن أفعالهم تدل على أنهم أجبن من النساء.
“الدواعش” غالبًا يلجأون إلى لبس قناع أشبه بـ”النقاب الذي ترتديه المرأة لإخفاء وجهها”، فهل أمرهم الإسلام الذي يدعون إنتمائهم إليه بلبس النقاب، بالطبع لا.
وليس من دليل على أن “الدواعش” فقدوا كل ما يمت للإنسانية بصلة أكثر من قصة المرأة التي ذهبت تترجاهم لإطلاق سراح ابنها فأطعموها لحمه مطبوخاً، وجلسوا يضحكون عليها وهم يقولون لها لقد أكلتي ابنك قبل لحظات.

كلاب النار


جرائم داعش كثيرة، لن نستطيع رصدها كلها، في تقرير واحد، لكننا سنرصد منها الأحداث الكبيرة التي هزت العالم.

معاذ الكساسبة


في الثالث من فبراير الماضي أعلن “داعش” في شريط فيديو تناقلته مواقع مناصرة للتنظيم على شبكة الانترنت أنه أحرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة حيًا، لكن محللون أكدوا أن الكساسبة أعدم قبل بث الشريط بشهر كامل.
وتضمن الشريط الذي نشر على منتديات مناصرة للتنظيم على شبكة الانترنت مشاهد مروعة للرجل الذي البس لباسا برتقاليا وقدم على انه الطيار، وهو محتجز في قفص كبير اسود، قبل ان يقدم رجل ملثم بلباس عسكري قدِّم على انه “امير احد القواطع التي قصفها التحالف الصليبي”، على غمس مشعل في مادة سائلة هي وقود على الارجح، قبل ان يضرم النار فيها.

وتنتقل النار بسرعة نحو القفص حيث يشتعل الرجل في ثوان، يتخبط أولا، ثم يسقط ارضا على ركبتيه، قبل أن يهوى وسط كتلة من اللهيب. وفي لقطات لاحقة، يمكن رؤية جرافة ضخمة ترمي كمية من الحجارة والتراب على القفص، فتنطفىء النار ويتحطم، ولا يشاهد اي اثر لجثة الرجل.
وتم التقاط المشاهد وسط ركام انتشر بينه عدد من المسلحين الملثمين بلباس عسكري واحد. كما التقطت صور للطيار معاذ الكساسبة باللباس البرتقالي اياه وهو يجول بين الركام، قبل صور الحرق.
وقال صوت مسجل في الشريط في بدايته ان اعدام الطيار جاء ردا على مشاركة الاردن في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم.
ودعا التنظيم في الشريط نفسه الى قتل كل الطيارين المشاركين في حملات القصف الجوي على مواقع التنظيمات في سوريا والعراق، موردًا أسماء قال إنها لطيارين أردنيين مع عبارة “مطلوب للقتل”، قبل بث لائحة طويلة من الاسماء والرتب العسكرية التي لا يمكن التحقق من صحتها.
وجاء في الشريط ان “داعش” خصصت “مكافأة مالية قدرها مئة دينار ذهبي لمن يقتل طيارا صليبيا”. واضاف ان “ديوان الامن العام اصدر قائمة باسماء الطيارين الاردنيين المشاركين في الحملة”.

ذبح 21 قبطياً مصرياً


بعد واقعة مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة بأيام، وفي منتصف شهر فبراير الماضي، بث “داعش” في ليبيا شريطا مصورا يظهر ذبح 21 مصريا كان قد اختطفهم في وقت سابق.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا نشرتها مجلة إلكترونية تدعى “دابق” منسوبة لتنظيم “داعش” للمصريين الأقباط المختطفين في ليبيا وهم يرتدون الزي البرتقالي ويقفون مكتوفي الأيدي ويقتادهم ملثمين على شاطئ البحر.
وأظهرت الصور معاملة مشينة من عناصر التنظيم للأسرى، حيث ساقوهم واحداً واحداً. وأظهرت إحدى صور تلطخ مياه البحر بلون الدم، في استعراض متوقع من التنظيم الدموي.
وأصدر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بيانا نعى فيه إعدام هؤلاء الرهائن على يد داعش الإرهابي، وأعلن الحداد 7 أيام حزنا عليهم.

مجلس كنائس مصر يدين بشدة


ونعى مجلس كنائس مصر بكل أسى وحزن شهداء مصر بليبيا الذين قتلوا بيد الغدر على أساس هويتهم الدينية دون ذنب ارتكبوه.
وطالب القس الدكتور بيشوي حلمي، أمين عام مجلس كنائس مصر، المجتمع الدولي بالتدخل السريع لإنقاذ باقي المسيحيين بليبيا، وطالب المسؤولين في الدولة باحتسابهم “شهداء”، وتعويض أسرهم ماديا ومعنويا.
وكان 13 عاملا مصريا اختطفوا بمدينة سرت الليبية في يناير الماضي عقب خطف سبعة آخرين أواخر ديسمبر بنفس المدينة.
ووجه حينها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الوزارات والأجهزة المعنية بتنفيذ خطة عاجلة لإجلاء المصريين الراغبين في العودة من ليبيا، بحسب ما ذكر التلفزيون المصري.
وجددت وزارة الخارجية المصرية تحذيراتها السابقة بعدم السفر إلى ليبيا، وطالبت المصريين المقيمين بها بتوخي الحذر والبعد عن مناطق التوتر.

ذبح صحفي أمريكي


نشر تنظيم داعش يوم الثلاثاء 2 سبتمبر/ أيلول شريط فيديو لعملية ذبح الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف.
وذكرت وكالة ” أسوشييتد برس” أن الجناح الإعلامي للتنظيم نشر فيديو لعملية ذبح الصحفي الأمريكي ستيفن سولتوف، بعد أسبوعين من ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي.

وأظهر الفيديو مقاطع سابقة للرئيس الأمريكي باراك أوباما يتعهد فيها بحماية المواطنين الأمريكيين في كل مكان.

قبل أن يتوجه الصحفي الامريكي برسالة للرئيس الأمريكي ينتقد فيها السياسات الخارجية للولايات المتحدة، والتي دفع سولتوف حياته ثمنا لها.
وتضمن الفيديو الذي بثته “الدولة الإسلامية” تحذيرا بذبح رهينة بريطاني اسمه ديفيد هاينز.

داعش يعدم رهينتين يابانيتين


في 16 مارس 2015 أكد رئيس الحكومة اليابانية، شينزو آبي، على مصداقية شريط الفيديو الذي أعلن فيه تنظيم الدولة قتل أحد الرهينتين اليابانيين المحتجزين لديه، ودعا إلى إطلاق سراح الرهينة الثاني، مشددا على أن بلاده لن ترضخ للإرهاب، في وقت أثارت عملية القتل تنديدا دوليا.

وقال رئيس الحكومة اليابانية، في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، بعد أن بث التنظيم شريطا مصورا لمقتل الياباني هارونا يوكاوا، أن قتل الرهينة ”شيء فظيع وغير جائز”، ووجه رئيس الوزراء الياباني تعازيه إلى عائلة يوكاوا، وطالب مجددا بـ”إطلاق سراح الرهينة الآخر فورا” وهو الصحافي كينجي جوتو، وأكد أن اليابان لن ترضخ للإرهاب.
وفي 1 أبريل من العام ذاته أعلن التنظيم عن إعدام الرهينة الياباني الثاني كينجي غوتو.

وتناقلت وسائل اعلام عالمية، شريطا مصورا نشره التنظيم يظهرعملية إعدام الرهينة غوتو، ويظهر في التسجيل المصور رجل ملثم يقف خلف غوتو ويضع سكينا على رقبته، ثم ظهرت لقطة لجسد عليه رأس غوته مقطوعة.

ووجه التنظيم كلمة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي هدد فيها بقتل مزيد من اليابانيين.

وكان التنظيم الارهابي قد هدد باعدام الرهينة الياباني كينجي غوتو، والطيار الاردني معاذ الكسساسبة، بعد غروب شمس يوم الخميس الماضي، في حال عدم الافراج عن السجينة لدى السلطات الاردنية ساجدة الريشاوي واشترط مبادلتها بهما، قبل أن يعلن عن قتلهما.

داعش يدمر قبر صدام حسين


لم يراعي تنظيم داعش حرمة الأموات فاستحل القبور أيضاً، حيث تعرض قبر الرئيس العراقى الراحل صدام حسين لتدمير شبه كامل فى قتال بالقرب من مدينة تكريت، وأظهرت لقطات بثتها وكالات اخبارية أن كل ما تبقى من الضريح فى قرية العوجة هو الأعمدة التى كانت تثبت سقف البناية.
وتُظهر اللقطات ضريح صدام، إلى الجنوب من تكريت، وقد صار ركاما، واستُبدلت صور ضخمة لصدام، كانت تغطي الضريح، بأعلام ميليشيات شيعية وصور زعماء المليشيا، بمن فيهم الجنرال قاسم سليماني الذي يقدم المشورة للمسلحين.

تدمير آثار متحف الموصل


أظهرت صور نشرت على الإنترنت مسلحين من تنظيم داعش وهم يقومون بتدمير الآثار الآشورية التاريخية في متحف الموصل شمالي العراق.
وظهر في المقطع المصور مجموعة من الرجال الملتحين في متحف وهم يستخدمون المطارق وأدوات الحفر لتدمير عدة تماثيل ضخمة، من بينها تمثال لثور آشوري مجنح يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.
ودمر التنظيم عددا من الأضرحة، من بينها أضرحة يعتبرها أماكن للكفر. ويعتقد أيضا أن المسلحين باعوا عددا من التحف الأثرية القديمة في السوق السوداء لتمويل حملتهم الدموية في أنحاء المنطقة.
وحمل المقطع المصور شعار الذراع الإعلامي لـ”داعش”، كما نشر على حساب على موقع تويتر يستخدمه التنظيم.
ولاحقا، قال محافظ نينوى أثيل النجيفي: ” إن محتويات محتف الموصل التي دمرها داعش ليست جميعها أصلية”.

حكايات جهاد النكاح


ركز التنظيم الإرهابي في بدايته على مشاركات النساء في الجهاد إلى جانبه، وكان دائم إظهار الفتيات الجميلات الأجانب في وسائل الإعلام، للحديث عن انتمائهن للتنظيم، وأنهن انضممن للتنظيم لممارسة جهاد النكاح، لكن الفترة الأخيرة تراجعت ممارسات “جهاد النكاح” بعد أن هربت معظم النساء اللاتي كانت العناصر الارهابية في سوريا، تمارس معهن الجنس، تحت فتاوى أصدرها، امراء الكفر والتضليل، أو نتيجة موت العشرات من النساء في الحرب الدائرة في سورية.
وأشارت معلومات أن الجماعات الارهابية، تعاني من عدم ممارسة النكاح وذلك نتيجة هرب معظم النساء، بعد أن إكتشفن خداع هذه المجموعات لهن في “جبهة النصرة” و”الجيش الحر”، وإذلالهن وتعريضهن للخطر، وإجبارهن على ممارسة الجنس الجماعي، الذي لم ترضاه معظمهن.
وروت نساء سوريات، هربن الى لبنان، ما حدث معهن خلال تواجدهن مع المجموعات المسلحة، وكيف تم خداعهن فيما يسمى “جهاد النكاح”، وكيف حاول المسلحين قتلهن، بعدما رفضن ممارسات الجنس الجماعي، فهربن الى لبنان، بعد أن ندمن على هذا العمل، ووجدنا انفسهن في جحيم الارهاب، وفي جحيم الحياة الجديدة.
تقول “سعاد” وهي إمراة في العقد الثالث من العمر،وثقت بهم وسلمتهم نفسي، وأعطيتهم حياتي وكل ما املك من العمر، وكنت لا ازل عذراء، ولكن ظننت أنني اجاهد في سبيل الله، لكن ذلوني وضربوني، وفعلوا كل ما يريدون بي، ورموني دون مأوى لأني رفضت أن امارس مع عناصرهم الجنس الجماعي، حيث كانت الصورة تتضح لدي ان هذا النكاح ليس جهاد إنما جنس فقط، دون أي احترم للنفس، وأنا اليوم دمرت حياتي، وهربت من جحيمهم حيث ارادوا قتلي لجحيم حياة ليس لي بها مكان.
وتضيف كنت فتاة ملتزمة بصلاتها، وحجابها، وانوثتها، ولم اكن افكر يوماً بهكذا اعمال، وكان اهلي ملتزمون، ووقفنا مع الثورة منذ البداية، ودعمنا “المجاهدين” ودخل علي اخي في احد الايام، وهو كان متشدداً جداً وقد عمل مع “الجيش الحر” في بداية الامر، حتى انه لم يكن يسمح لي بالخروج من قبل، وتفاجأت به، يقنعني بان امارس “جهاد النكاح” مع المجاهدين، لكي اكون مجاهدة في سبيل الله، وعارضته في بداية الامر، فهددني وقال لي انت تعصي امر الله، عليك ان تجاهدي لانجاح الثورة واسقاط نظام بشار الاسد، وعندها اخذني الى مقرهم، وعشت معهم، وبداوا يتداولون علي في كل يوم وفق برنامج محدد لعشرة اشخاص.

من جهتها، تقول “بسمة”، وهي في نهاية العقد الثالث، انا ام لثلاثة اولاد، قتلوا بالحرب خلال المعارك الدائرة، ولم ابق الا انا وزوجي، الذي اختطفه مسلحون، وبعد يومين اتى ثلاثة مسلحين، قالوا انهم من لواء الفاروق الى منزلنا الذي بقيت به وحدي، حيث لم استطع الهروب منه، وقالوا لي عليك ان تطبقي فتوى مشايخنا، بممارسة جهاد النكاح، قلت كيف وانا متزوجة، فقالوا لي ان زوجك قتل، واصبحتي ارملة وباستطاعتك ذلك، فرفضت الامر، وقلت لا ازل في مرحلة العدة، وهذا حرام فقالوا لي ان الشيخ يجد فتوى لهذا الامر لا عليك، وتضيف كنت احاول التهرب منهم، فهددوني وقال احدهم اذا لم تسمحي للمجاهدين بممارسة النكاح معك، فسوف اقتلك الان، وأخذوا بيتي، واخذوني معهم الى مقرهم، وبدأوا بممارسات النكاح معي.
وتابعت كنت في بداية الامر ارفض ذلك، وبعدها تعودت، الى ان اتى 5 اشخاص، واردوا ان يمارسوا معي الجنس الجماعي بالقوة، وعندما رفضت هددوني بالقتل، فقلت لهم اني مريضة الان لا استطيع، ولا بأس في ذلك بعد يومين، عندها هممت بالهرب ليلا بعد أن قتلت احدهم بسكين كان يحرسني، لان الحياة معهم مذلة.

الفاجعة.. داعش أطعمت إمرأة لحم ابنها


قام عناصر تابعين لتنظيم داعش بإطعام امرأة لحم ابنها الذي كان مختطفاً لديهم في مدينة الموصل من دون علمها، وذلك نقلاً عن مقاتل كردي كان يعيش في بريطانيا وعاد إلى العراق لمحاربة التنظيم.
وبحسب قناة السومرية العراقية، فإن المقاتل الكردي ياسر عبد الله، الذي كان يعمل حارساً أمنياً في مدينة غرب مقاطعة يوركشاير الإنجليزية، قرر العودة إلى العراق لمحاربة تنظيم داعش بعد سماعه أنباء عن وجود التنظيم على بعد ستة أميال من قريته في إقليم كردستان العراق، وقام بالانضمام إلى المئات من مقاتلي البشمركة الذين كانوا يحاولون وقف انتشار التنظيم من خلال القيام بدوريات على بعد عشرة أميال من خط الجبهة.
وقال ياسر “إنه عاد إلى مدينته قبل أسبوع وروى حادثة بشعة ارتكبها عناصر داعش في الموصل، حيث تحدث عن امرأة كردية مسنة ذهبت إلى مدينة الموصل في محاولة منها لاستعادة ابنها الذي كان مختطفاً لدى التنظيم”، وأوضح ياسر أن “المرأة المسنة ذهبت إلى مقر داعش في الموصل وطلبت من عناصر التنظيم رؤية ابنها فقالوا لها إنها سافرت إليهم من مكان بعيد وينبغي أن ترتاح وتأكل قليلاً من الطعام قبل أن يأخذوها لرؤية ابنها”.
وأضاف ياسر أن “عناصر داعش قدموا للمرأة طعاماً مكوناً من الرز واللحم والحساء وكوباً من الشاي، وظنت أنهم يرأفون بها، ولكنها حين أنهت طعامها وطلبت رؤية ولدها كان الجميع من حولها يضحكون ثم أخبروها أنها أكلت لحم ولدها مع الرز للتو”.

كان هذا نقطة في بحر من جرائم التنظيم الإرهابي، الذي استغل الدين، لمعصية الله، فاستحق لعنة الله عليه وعلى أتباعه ومموليه.. لكن الأيام الأخيرة شهدت تراجعاً كبيراً في مكتسبات هذا التنظيم وعناصره، خاصة بعد الضربات الجوية التي نفذتها مصر والأردن الإمارات والتحالف الدولي الذي أنشئ خصيصاً لمحاربته، إضافة إلى قطع طرق الإمدادات عليه من قبل الدول التي كانت تمده بالأسلحة مثل قطر وتركيا، بعد الاتهامات التي لاحقت تلك الدول بدعمها للإرهاب، فبدأ التنظيم يتراجع ويهرب عناصره متخفيين خلف ملابس النساء، فاستحقوا الخزي في الدنيا والآخرة.. فهؤلاء كلاب النار.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: