الرئيسية / WhatsApp / “الواقع المرفوض” .. شباب ينهلون من خبرات المخضرمين وآخرون بتجارب سينمائية لأول مرة

“الواقع المرفوض” .. شباب ينهلون من خبرات المخضرمين وآخرون بتجارب سينمائية لأول مرة

 

ميديا نيوز - لا يمكن اعتبار مجموعة “أفلام الواقع المرفوض” عملاً سينمائيا عادياً لأن العمل يعتبر التجربة الأردنية الأولى في دمج الدراما والسينما كما أنه يمنح عدداً كبيراً من الوجوه الشابة فرصاً للظهور بأدوار البطولة عدا عن خوض كما أن صناع العمل فتحوا المجال لأسماء شابة كثيرة لخوض تجربتها السينمائية الأولى بالإضافة إلى العمل مع أسماء كبيرة لها تاريخها ومكانتها المرموقة على مستوى الوطن العربي.

*عوامل النجاح مجتمعة في العمل *

وفي هذا الصدد يقول الفنان الأردني وسام البريحي أنه يحب العمل مع الكبار وخاصة الأسماء الرنانة مثل الأستاذ زهير النوباني الذي يشاركه بطولة أحد أفلام “الواقع المرفوض” لأن وجود النوباني يكسبه خبرةً كبيرة ويضيف إليه في كل مرة يقف بها أمامه شيئاً جديداً وخاصة أن وجود حسب هذا الفنان الكبير يعطي الفنان المقابل طاقة كبيرة ويدفعه لتقديم أفضل مالديه.

ويضيف البريحي أنه ورغم خوضه عدداً من التجارب السينمائية السابقة سواء في الأردن والقاهرة إلا أنه يعتبر الواقع المرفوض تجربة مميزة وخاصة من حيث النصوص المكتوبة والقضايا المطروحة نظراً لأهميتها القصوى سواء في المجتمع الأردني أو المجتمعات العربية بشكل عام وبالأخص ما يتعلق بقضايا الشرف واضطهاد المرأة.

ويبدو البريحي متفائلا بنجاح هذه السلسلة من الأفلام نظراً لتوافر جميع عناصر النجاح بها ابتداءً بالنص القوي ووجود المخرجة المبدعة والقادرة على إدارة العملية الدرامية بشكل متكامل بالإضافة لوجود ممثلين اذكياء ومدير تصوير محترف متمثلاً بوجود”ميلاد موفق”.

ووفق البريحي فإن المشاهد الأردني قد احب هذا النوع من الدراما منذ زمن طويل عندما تواجدت عبر الشاشة ما كان يعرف بـ”التمثيلات” وهذه النسخة السينمائية هي شيء قريب جداً ومطور من الذي رآه المشاهد الأردني سابقاً فكل فيلم يبتدأ بحكاية وينتهي بنهاية الفيلم القصير ذاته وليس هناك أي ترابط بين الأفلام فكل واحد يعالج قضية وحكاية مختلفة عن غيرها.

البريحي سيظهر في عمل واحد خلال هذه السلسلة وهو سعيد بتقديم شخصية جديدة يصفها بـ السهلة الممتنعة وهي شخصية شاب يتزوج من فتاة بدون رضاء أهلها وتم قتله في النهاية.

وتعالج هذه الحلقة ما يصفه البريحي بالعادات والتقاليد التي أصبحت بالية ويوجه إلى الأشخاص الذين لا يعتبرون المرأة سوى عورة وجسد.

كما يطمح الفنان وسام البريحي امتداد هذا العمل ليكون عبر الشاشات العربية لأن القضية موجودة في جميع أقطار الوطن العربي.

*عمل صعب*

الفنان الشاب هاني الخالدي قوله إن الواقع المرفوض يحمل على عاتقه عمل نقلة للدراما الأردنية من البدوي والتاريخي إلى الفن المعاصر الذي يحمل على عاتقه إيصال رسائل كبيرة وذات أهمية للمشاهد وخاصة فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي للمجتمع الأردني.

ويؤكد الخالدي أن الواقع المرفوض يلامس حياة المواطن اليومية بطريقة سينمائية جذابة.

مؤكداً الإضافات الكبيرة التي اكتسبها من مشاركته في هذه الأفلام خاصة وأنه يؤدي شخصيتين مختلفتين كثيراً وهنا يستطيع إظهار قدراته الحقيقة، كما يعتبر الخالدي أن العمل مع المخرجة الشابة ساندرا قعوار هو إضافة حقيقة له مشيراً إلا أنه خاض التجربة الأولى له في السينما من خلال السلسلة الأولى من هذه الأفلام لذات المخرجة.

ويصف هاني الخالدي العمل بالصعب خاصة أنه يحتاج لاختزال كامل الشخصية في وقت قصير وان تكون جميع الانفعالات خلال مدة زمنية قصيرة.

ويؤكد الخالدي أن العمل مع أسماء كبيرة و قامات فنية مثل الفنان زهير النوباني وسهير فهد ورفعت النجار وغيرهم يعتبر بحد ذاته إنجازاً كبيراً يعمل على صقل مهارات الفنانين الشباب وتكوين شخصياتهم.

*كاتبة وممثلة**

لم يكن يخطر بخلد الفنانة الشابة رسمية عبده أنها ستخوض تجربتين من خلال “الواقع المرفوض” وان تكون كاتبة للعديد من النصوص بالإضافة لعملها كممثلة.

وتعتبر عبده أن الكتابة تفوق التمثيل صعوبة لأن الكاتب يريد أن يخلق حدثاً وقصة مقنعة.

وترجع عبده الفضل في اكتشاف موهبتها في كتابة النصوص إلى مخرجة العمل ساندرا قعوار التي أوكلت لها هذه المهمة.

وقامت رسمية بكتابة خمس أفلام في السلسلة الأولى ومثلت في اثنين من النصوص التي كتبتها هي.

وتصف عبده الموسم الثاني فتقول ان المواضيع التي يعالجها هذا الجزء ويطرحها تعتبر أجرأ ومنها التحرش بالأطفال والعنف ضد المرأة والخيانة الزوجية وولادة البنات واللجوء السياسي وهذه النصوص جميعها

وتأمل رسمية عبده أن يتقبل الجمهور هذه التجربة ويحبها خاصة أن المخرجة كـ”ساندرا قعوار” قادرة على استخراج أفضل ما لدى الفنان من طاقة وموهبة وقدرات لذلك تبدي عبدة تفاؤلاً كبيراً بنجاح العمل.

وتشير عبده إلا أن المخرجة قعوار لم تبلغها مسبقاً أنها ستقوم بتأدية أدوار كتبتها هي لكنها كانت سعيدة جداً بعد إعلامها بأنها ستقوم بتمثيل ما كتبته لأنها ستعيش حالة عملت هي على خلقها وهو ما يمنحها دافعاً إضافيا لإنجاح هذا النص الذي هو بالأصل من كتابتها.

تصف رسمية النصوص وقد قامت بكتابة العديد منها بأنها لا تعطي “اللقمة للمشاهد” فوراً وإنما تسعى لتشويه قدر المستطاع مبدية سعادتها بالتوافق الكامل مع المخرجة ساندرا قعوار.

و كفنانة شابة مازالت تخط طريقها في الدراما تؤكد أن وجود عمالقة الفن بجانبها هو مكسب حقيقي مشيدة بأن الجيل الكبير لا يبخل على الأجيال الجديدة بأي شيء يعلمه الكثير ويهتم بأدق التفاصيل ووجودهم يضيف لثقافة الفنان الشاب الكثير الكثير.

ومن الجدير ذكره أن فيلم الواقع المرفوض يأتي بإنتاج مشترك بين شركة “ماس بروداكشن” فضائية رؤيا ومن إخراج ساندرا قعوار.

ويتوقع ان يتم اختيار أحد هذه الأفلام للمشاركة بمهرجانات عالمية يطمح القائمون على الفيلم أن يكون مهرجان “كان” احدها

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: