الرئيسية / أراء و تحليلات / المخابرات العامة المواجهة الواجبة

المخابرات العامة المواجهة الواجبة

ميديا نيوز  كتب غازي القظام السرحان

مرة اخرى تقف مرتبات ” دائرة المخابرات العامة” في مواجهة الارهاب وقوى الشر والفكر المتطرف والظلامي والتي ما فتئت تنفث سمومها في روح الحياة في زمن الاضطراب والفوضى ممن يخبئون لهذا البلد العزيز على القلب محنة دموية اليمة .

ولم نكن نتصور ان المترصدين لة هذة المرة هم من داخل الوطن , يبيتون اعتداءا غاشما هدفة ازهاق ارواح بريئة وسفك دماء بغير حق , ومرة تلو المرة تدفع اجهزتنا الامنية بخيرة الخيرة من مرتباتها لمصارعة ومقارعة وغلبة الماجورين والفاجرين والمغمورين المستهترين باي رادع ديني او اخلاقي او انساني , مرة اخرى تدفع اجهزتنا الامنية ضريبة الدم عنا جميعا ويجب الا يمضي هذا الثمن الفادح هدرا وسوف يدفعون ثمن الارواح البريئة التي ازهقوها وسوف يدفع كل من تحالف معهم الثمن مضاعفا , وعبرنا ما يعتمل في صدورنا من غضب وتضامن وحرقة مع من قضى نحبة عبرهتافات حية نابضة تنساب وديعة نشوى تترقرق اسى تجسيدا لتضامن الاردنيون مع اجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة الاردنية .

في الاردن سنظل نصادق الشمس ونعتنق الحرية وسيبقى الاردن شجرة يستظل تحتها الظل والطير والعمر لتنام الدنيا وتسكن الكائنات نعمة نشكر اللة عليها . وتوفق مرتبات دائرة المخابرات العامة في درء رياح تحمل في قلبها النار وتتعامل مع الكثير الكثير من المطبات والمفاجات عيونهم واسعة المدى لتنام العصافير بهدوء والدحنون الرقيق الاحمر , والحمامات الرابضة في ركن البيت هم نسورا محلقة في السماء ,الساهرون مع النجوم . يدركون ان هذة الارض تستدعي الدفء وانها تحزن من سوء الزمان وبؤس اللئام . ومن سطوع الحقيقة ياتي صوتهم مجلجلا واثقا ان الشر شرارة جهنمية اذا ما اشتد اوارها واشتد سعيرها ” الشر زفير الشيطان”

مرتبات دائرة المخابرات العامة ومن خوفهم الدائم على الوطن دائمة العطاء دائمة الدعاء هم الاطهار والفرسان يقدمون ارواحهم رخيصة من اجل من يحبون وما حبهم الا للة والملك وللوطن وناسة الطيبون.

المخابرات العامة تمضي في طريقها الطويلة دون ضوضاء ولا دوي لوطن لاتعشش فية بؤر التطرف والارهاب , وطن يجمع في تاريخة وحضارتة فسيفساء من الشعوب والاعراق0كانت درعا حامية لهذة المواطنة التي لم تنطل عليها الاعيب االتطرف والتجلبب بعباءة الدين . فخلف مرتبات دائرة المخابرات العامة امة كبيرة ادركت انها في حاجة الى الجدية والجد , وادارة الظهر للشر الكامن في كل اللافتات والتنظيرات الاستئصالية في حلقات التطرف الصغيرة والكبيرة ,ولا يزال الاردن مكتنز بدروس بليغة اخرى.

انتي يا ايتها المملكة الطاهرة يا من لك جدة الشعاع الاول ورواء قطرة الندى المبكرة وانتم يا مرتبات دائرة المخابرات العامة ( فرسان الحق) احييكم بانشودة عذبة من نغمي المبحوح 0 لقد عرفت لما يذبل الزهر ويضمر على الغصن الورق اني احدثها واسهب في الرؤى تلك الحال لما تفتقد للامن والسلام .. اشكو لها عقم الحروف فتنثني ليبيض في حضن السطور يمامي ,امنت ان في قلبها سرا سيمنحني مفاتيح الكلام, يتلو الندى طلاتها 00 وتشرب من كفوف عمان ورم وشيحان والاغوار وردا 00 نتزمل بالشعرلاجلكم ومن اين اقبلكم فمن شدة ازدحام الشهب ,لا اجد مكانا انزل فية حمولة الحنين , ولما كنا لا ندرك حدود سلامتنا الا حين تحبطون شرا مستطيرا ,بكم لا نخشى هذي الذئاب التي طال منها العواء لاننا ننام تحت مصابيحها الساهرة ,ليرقد حلم تلالا في شرفات المحال وتصمت في عشها القبرات لتنام افكارنا وورودنا كما تنام العصافير الاتية في اواخر الليل 00 كانت تحمل رعبا خفيا ,ايتها الدماء العظيمة هو ذا علم الوطن علم الحرية يستحم بك تزيلين عنة بشاعة الطغيان فمن قضى خبا في حقائبة صباح بلادة الاخضر وترابها ونعناعها والزعتر اردن على حدقات اعيننا كتبناة

سيظل قلعة معلقة كعش النسر في الاعالي فقد ولد ابناءهذة الدائرة نسورا جسورين منذورين للوطن على طول المدى يتناوبون على اسناد غصنة لكي لا ينحني ولن ينحني باذن اللة وطن الاحرار والشهداء والثوار . هو الجهاز الذي يعمل منسوبية في ميادين وساحات الشرف معرضون لرصاصة حاقدة تنطلق من قلوب منزوعة الرحمة او في فضاءات مفتوحة على الالم والصبر تؤدي المهام ولا تنام ( هم العيون الساهرة)ولا نخشى المنايا في سبيل اللة والوطن والواجب وقد نذرتهم الامهات لهذي المهمات .

علينا جميعا ان نظل الامناء المتاهبين في خدمة الوطن الذي ما عاهدنا اللة علية وقائد الوطن والناس الطيبون نصعد جبالا نخوض اودية نشيطو الهيئة والحضور ولنكون للمملكة شاهدها الفصيح مفجر اسرارها ونهارها الوضاء سبيلنا وسلسبيلنا , ونحن نعرف الراية كيف تزهو وهي ترفرف مزدانة بالريح على الاعمدة والمباني والساحات والميادين المرفوعة فوق كل شيء. روح شعب كامل تحت راية الوطن ولنا من احتياط المجد والعز والفداء ما لايحد ,هو ذا رجل المخابرات الاردني ثابتا مقداما لا يتوانى عن اداء لواجب غير منقوص , واذ كان يدنوا الرصاص ويغدوا على مرمى السمع ليس من صفاتة خوف ولا هلع لا يريم الى غضب ولا يتململ من عرق , دوما في الصفوف الامامية يقومون بمهام الدورية والترقب ليمدونا بالامان والطمانينة, هذا هو فرحنا في مهنة رجل المخابرات الذي يتجسد في شهادة وتراب وعلم واقدام ونشيد .

وهي الامانة وقد حملوها بهمة ويقين وعزم لا يلين سنظل نتباهى بما على الجبين من بهجة التاج اننا حماة لوطن يؤتمن فية الناس على اختلاف وجهتهم وتوجهاتهم على ارواحهم وعرضهم وممتلكاتهم , شوكا لاسعا بحلق كل من تسول لة نفسة ان يخرج عن القانون في دولة المؤسسات والقانون , ومنذ كان البدء ظلت الامانة مصانة والراية لا تنكسر لها سارية وهوية غير مهددة باستلاب ما او امحاء او ذوبان .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحويل الحالات الاضطرارية إلى الاردن ..11 طبيبا من الخدمات الطبية الملكية يصلون غزة

ميديا نيوز  قال رئيس فريق تعزيز مستشفى غزة الميداني العميد الطبيب عمر الزعبي إن 11 ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: