الرئيسية / أخبار الأردن /  المجالي: الاحتـلال الإسرائيلي وأسلحة الدمار الشامـل وراء عدم استقـرار المنطـقـة

 المجالي: الاحتـلال الإسرائيلي وأسلحة الدمار الشامـل وراء عدم استقـرار المنطـقـة

64

MNC – قال وزير الداخلية حسين المجالي، إن انتشار أسلحة الدمار الشامل والاحتلال الاسرائيلي سببان رئيسان لعدم استقرار المنطقة، مؤكدا أن المملكة غير راغبة بالتخلي عن العمل لإيجاد إقليم جيد ومستقر، وتسعى دائماً إلى ايجاد منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. واضاف في كلمة خلال افتتاحه مؤتمر عمان الامني مندوبا عن رئيس الوزراء، امس، بالجامعة الاردنية، إن الاحتلال الإسرائيلي يخلق ردات فعل سلبية ومضخمة تؤدي في النهاية لعنف وتطرف وبالتالي إقليم مضطرب. وتابع، إن المملكة بقيادتها الهاشمية تسعى جاهدة في الإسهام بخلق منطقة خالية من هذه الأسلحة الفتاكة، مشيرا إلى مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في مؤتمرات قمة عقدت في لاهاي لمنع الأسلحة النووية، التي أوصت بإمكانية إيجاد منطقة آمنة من خلال العمل المشترك وتعظيم القواسم المشتركة ونبذ الإرهاب والتطرف. وأوضح المجالي أن الأصولية والتطرف والعنف هي مجرد مظاهر تعزى إلى أسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية، على رأسها الاحتلال الإسرائيلي، الذي بقي الاحتلال الوحيد في العالم. وذكر أن الوضع في المنطقة، بما تشهد من اضطربات، يذهب باتجاه منحى خطير جداً يؤثر على العالم بأكمله، مبيناً أن الأردن نجح في إدارة أوضاعه والمحافظة على وضع آمن ومستقر رغم كل التحديات التي يواجهها، جراء ما يحدث في الدول المجاور له. وأعرب المجالي عن أمله بأن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات ونتائج تسهم أو تجد الآلية المناسبة لخلق منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. واجمع مشاركون في مؤتمر عمان الأمني على أن إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل هو هدف يتطلب منهجية متدرجة، تلتزم بها جميع دول منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أنه لا يمكن لشعوب المنطقة أن تقيم مستقبلا مشرقا آمنا ومستقرا إلا من خلال العيش المشترك بينها وتعزيز قيم التسامح والتعايش. واعتبروا أن وجود أسلحة الدمار الشامل في المنطقة ما يزال يشكل أكثر العومل خطورة لعدم الاستقرار فيها، فضلاً عن الاحتلال الإسرائيلي، الذي بقي الاحتلال الوحيد في العالم. وشدد المؤتمرون على ضرورة محاربة الأصولية والتطرف والعنف والتي هي مجرد مظاهر تعزى إلى أسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية، على رأسها الاحتلال الإسرائيلي،  كما أوضحوا أن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة مترابطة بشكل وثيق ولديها إمكانات اقتصادية ضخمة لديها ما يكفي من العوامل اللازمة لإقامة نظام إقليمي للتعاون والاندماج الاقتصادي. وتشارك نحو 150 شخصية يمثلون 40 دولة عربية وغربية في المؤتمر الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن، بهدف دراسة الفرص والتحديات للوصول إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. من جهته، أكد نائب رئيس وزراء وزير خارجية جمهورية سلوفاكيا الدكتور ميروسلاف لايتشاك أن إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل هو هدف يتطلب منهجية متدرجة. وذكر أن تواجد تنظيم «داعش» الارهابي في أجزاء كبيرة من سورية والعراق يمثل مجموعة من التحديات المعقدة في المنطقة، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي «جاد» في محاربة «داعش» . ودعا إلى «ضرورة دعم الشركاء العسكريين، ووقف تدفق المقاتيلن الأجانب، وقطع الإمدادات عن التنظيم، واعتراض تواجد «داعش» في الفضاء المعلوماتي». وقال، إن الأردن يمكن أن يمثل أنموذجا لطموحات المنطقة في تبنيه للاعتدال والوسطية، وسعيه الدائم لتحقيق إصلاحات سياسية شاملة. وأعرب لايتشاك عن شكره وتقديره للأردن والدور المحوري الذي يقوم به تجاه قضايا المنطقة وخصوصا القضية الفلسطينية واستضافته للاجئين السوريين رغم قلة إمكاناته وموارده. وقال «كنت آمل أن يحدث «الربيع العربي» تغييرات جوهرية مماثلة لسلوفاكيا والتشيك، إلا أن هذه التغييرات لم تتحقق بعد ،مبينا إن سورية تعد الحالة الأكثر مأساوية. وأكد لايتشاك ضرورة المضي قدما في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين،داعيا الإسرائيليين إلى وقف التوسع الاستيطاني وبناء المستوطنات غير القانونية التي تعد جوهر المشكلة. المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح أنجيلا كين قالت، إن وجود أسلحة الدمار الشامل في المنطقة يشكل أكثر العومل خطورة لعدم الاستقرار في  الشرق الأوسط وتزايد وتيرة الخوف من انتشارها واحتمالية استخدامها. وثمنت كين الجهود الدولية للتصدي لانتشار السلاح النووي وللمخاوف الناجمة عن اقتنائها ،موضحة أن تحقيق آفاق السلام والأمن الدوليين يتأتى من تطبيق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. من جانبه، قال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان اوغلو أنه لا يمكن لشعوب المنطقة أن تقيم مستقبلا مشرقا إلا من خلال العيش المشترك وتعزيز قيم التسامح والتعايش، والذي يمكن تطويره من خلال القبول المتبادل وبث روح الاعتدال والحداثة، ورفض تفكيك المنطقة، فضلاً عن تطوير السياسات الرامية لمزيد من التقارب السياسي والتعاون الاقتصادي. وأكد ضرورة أن تكون دول المنطقة قادرة على إقامة سلام خاص بها يجمعها دون أي تمييز وإقصاء،مذكرا  أن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة مترابطة بشكل وثيق ولديها إمكانات اقتصادية ضخمة وعوامل لازمة لإقامة نظام إقليمي للتعاون والاندماج الاقتصادي، مؤكداً أنه من أجل تحقيق ذلك لا بد أن يتم إخلاء منطقة الشرق الاوسط من كل صنوف أسلحة الدمار الشامل. وفي كلمة القاها مدير عام الهيئة العربية للطاقة الذرية الدكتور عبد المجيد محجوب أكد فيها الدور الذي تضطلع به الهيئة في تعزيز الأمن النووي والثقافة النووية، كما تسعى إلى تطوير العمل العلمي العربي المشترك ومواكبة التقدم العلمي والتقني العالمي في هذا المجال. ولفت محجوب الى ان معظم الدول العربية لديها حالياً أنشطة نووية مختلفة في شتى مجالات الإستخدام السلمي،مشددا على ضرورة تطوير البنى التحتية والقدرات التي تحتاجها الدول العربية في مجال الإستعداد والاستجابة للحوادث وإدارة النفايات المشعة والأطر التشريعية والرقابية وأمن المصادر المشعة والمنشآت النووية. من جانبه، أكد السفير الهولندي لدى عمان بول فان دل اجسل سعي بلاده إلى تعزيز مساعي إيجاد منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل وسبل مواجهة آثارها. وثمن العلاقات الهولندية الاردنية والتطورات التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات خصوصا الأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة بمختلف أنواعها. ولفت إلى أن ازدياد وتيرة التطرف والإرهاب يجعلان من جهود نزع السلاح النووي حاجة ملحة لأمان واستقرر المنطقة. وكان مدير المعهد العربي لدراسات الأمن الدكتور أيمن خليل قال، إن المؤتمر يشكل فرصة لبحث إقامة حوار مشترك وإجراءات موحدة وآليات مبتكرة لفض النزاعات وحظر أسلحة الدمار الشامل، مشيراً إلى أن المؤتمر يعد أحد أهم التجمعات المتخصصة على المستوى الإقليمي. وأضاف إن المؤتمر ألقى الضوء على المشهد الدولي للحصول على رؤية متوازنة واضحة وتشخيص دقيق للأوضاع ودراسة الإشكاليات الدولية الملحة بالتناغم مع مبادئ جامعة الدول العربية وبما يعزز أهداف منظمة الأمم المتحدة. ويناقش المؤتمرون، اليوم الخميس، الموقف العربي في المحافل الدولية وخاصة بمؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي والذي يعقد اعماله في النصف الاول من العام المقبل بالأمم المتحدة. كما يبحثون اعتماد عدد من الدول العربية على الخيار النووي كخيار استراتيجي للأغراض السلمية إلى جانب ملف حيازة إسرائيل لقدرات غير تقليدية أبرزها الأسلحة النووية، فضلاً عن أبرز التطورات على الملف النووي الإيراني. وفيما يعرض المؤتمرون لاحتمالية حيازة مجموعات إرهابية على قدرات غير تقليدية ومواد انشطارية وكيمائية وعوامل بيولوجية، يستضيف الملتقى النووي جلسة متخصصة تناقش أسلحة الدمار الشامل من منظور ديني. إلى ذلك، يعقد على هامش أعمال المؤتمر، الاجتماع السنوي لأعمال الملتقى النووي لمناقشة قضايا الأمن النووي ومستقبل البرامج النووية في المنطقة العربية، بالإضافة إلى الاجتماع التنسيقي الثاني للتجمع العربي للأمن وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل. ويستضيف المؤتمر وللمرة الثانية ورشة عمل متخصصة حول «كيفية تغطية وصياغة التقارير الاخبارية المتعلقة باسلحة الدمار الشامل.  

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط 9 مروجي مخدرات بمداهمات في عمان

ميديا نيوز – عمان – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: