الرئيسية / WhatsApp / المؤقتة للإعلام الرياضي مكتب خاص للسفريات.. فأين النظام؟

المؤقتة للإعلام الرياضي مكتب خاص للسفريات.. فأين النظام؟

ميديا نيوز -  منذ ثلاثة أشهر تم تشكيل لجنة الاعلام الرياضي من قبل اللجنة الاولمبية كوريث غير شرعي لاتحاد الإعلام المنتهي الصلاحية والمشبع بالمشاكل الشخصية, وكانت الغاية من اللجنة المؤقتة التي جاءت عبر “9” مؤسسات إعلامية دراسة نظام الاتحادات النوعية ووضع نظام استرشادي للاتحاد الذي يأتي عبر صناديق الاقتراع, لكن اللجنة المؤقتة خرجت كليا عن الأهداف المحددة وتفرغت لفتح مكتب سفريات, حيث تعقد اجتماعاتها لأجل تحديد من يسافر ومع من دون الخوض لا من قريب أو بعيد في نظام الاتحادات النوعية الذي أرسلته اللجنة الاولمبية منذ شهر ونصف.

خروج اللجنة المؤقتة عن الأهداف المحددة رافقه امتعاض عارم من جميع الإعلاميين دون استثناء وحمل الزملاء الإعلاميين اللجنة الاولمبية جريرة ما يحصل , وبالذات الدكتور ساري حمدان نائب سمو رئيس اللجنة الاولمبية وناصر المجالي الأمين العام, كونهما من شكل اللجنة المؤقتة ولا يتابعان أعمالها ولا يطلبان منها العودة لدراسة الأهداف المطلوبة منها حسب قرار التشكيل.

وحتى نضع النقاط على الحروف فإن إنجازات اللجنة المؤقتة التي يرأسها الزميل أمجد المجالي ونائب الرئيس شبلي الشطرات والنائب الثاني للرئيس الدكتور ماجد العدوان والأمين العام محمد قدري والأمين العام المساعد محمد حسيبا والأمين المالي خالد خطاطبة والاعضاء عوني فريج والدكتور عبد الله الطوالبة وصالح الراشد, انحصرت في السفر, فقد سافر وفد إلى مصر يضم كل من أمجد المجالي ومحمد قدري ومحمد حسيبا والدكتور ماجد العدوان, فيما غادر إلى الباكستان أمجد المجالي ومحمد قدري, كما تم تشكيل وفد لمرافقة المنتخب الوطني في لقاءه مع كمبوديا ويضم خالد خطاطبة “وكالة بترا” ومحمد حسيبا “قناة رؤيا” فوزي حسونة “الدستور” وعبدالله سعيدين “القناة الأردنية”, كما تم تشكيل وفد العقبة من شبلي الشطرات ومحمد قدري ومحمد حسيبا وخالد خطاطبة.

وتغيب عن آخر ثلاثة جلسات أربع أعضاء وهم الراشد وفريج والطوالبة والعدوان, مما يعني أن اللجنة تأخذ قراراتها من خلال خمس أشخاص يتوزعون السفر فيما بينهم, مع العلم ان الراشد وفريج  أعلم الجميع ومجلس الإدارة بالذات بانهم لا يرغبون بالسفر من خلال اللجنة المؤقتة.

اللجنة المؤقتة لا تقوم بدورها وظهرت بشكل أسوأ وأضعف بكثير من مجلس الإدارة السابق, والذي تم تدميره من خلال فئة معروفة للجميع لا تزال تمارس دورها الأكروباتي في تدمير الإعلام, فيما اللجنة الاولمبية ما زالت تستمتع بدور المشاهد من المدرجات وكأن ما يحصل لا يعنيها, كونها تعتبر الاجراءات الادارية سليمة “وينطبق عليها دور بعض المستشفيات التي تتبع الاجراءات الادارية غير متهمة بوفاة المريض” , ما يحصل يثبت للجميع أن الاولمبية لها دور هام في تقزيم وتهميش دور الإعلاميين لإرضاء عدد محدود من الزملاء لأنها لا تقوم بالضغط على الوليد الإعلامي لإنهاء عمله.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر صحفي لوزيريّ الإعلام والماليّة اليوم الإثنين

ميديا نيوز – يعقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: