الرئيسية / WhatsApp / الغارديان : إصابة البغدادي بجروح خطيرة في هجمات جوية للتحالف الدولي غرب العراق

الغارديان : إصابة البغدادي بجروح خطيرة في هجمات جوية للتحالف الدولي غرب العراق

Untitled-1اكدت مصادر لصحيفة “الغارديان” البريطانية  الاثنين ان زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، لم يتولى الإشراف اليومي على التنظيم فيما يتعافى من الإصابات التي تعرض لها خلال هجوم في آذار الماضي، وقالت المصادر ان الأخير أصيب بجروح خطيرة في هجوم جوي في غرب العراق.

فقد كشف مصدر في العراق على صلة بالتنظيم أن البغدادي أصيب بجروح بالغة خلال هجوم شنّه الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة في آذار الماضي. وأضاف أن إصابات البغدادي كانت من النوع الذي يهدّد الحياة في البداية، لكنه يتعافى ببطء. إلا أنه لم يستأنف إشرافه اليومي على التنظيم، وبعد إصابة البغدادي، عقد قادة “داعش” اجتماعات طارئة، فقد اعتقدوا في البداية أنه سيموت وبدأوا التحضير لتعيين زعيم جديد للتنظيم.

ويعتقد خبراء في شؤون التنظيمات الاسلامية المتشددة بان تسريب مثل هذه المعلومات قد يكون الهدف منه الضغط على السيد البغدادي للظهور مجددا بطرقة او باخرى لنفي مثل هذه التقارير، الامر الذي يمكن اجهزة الاستخبارات الغربية والعربية التي تريد القضاء على “الدولة الاسلامية”، وانهاء وجودها في استخدام هذه المعلومات، او هذا الظهور النافي لهذه التقارير، للتعرف على مكان وجوده او طريقة عمل قيادته، وقد استخدم هذا الاسلوب اكثر من مرة مع قيادة تنظيم القاعدة وزعيمها الشيخ اسامة بن لادن طوال السنوات العشرين الماضية، حيث لجأت اجهزة الاستخبارات الغربية الى تحليل التربة ونوعية الاشجار التي كان يتحرك بقربها لمحاولة تحديد مكانه.

وأكّد مسؤولان – دبلوماسي غربي ومستشار عراقي – بصورة منفصلة وقوع الهجوم في 18 آذار الماضي في قضاء البعاج في محافظة نينوى على مقربة من الحدود السورية.

يشار إلى ظهور تقريرَين في تشرين الثاني وكانون الأول الماضيين يتحدثان عن إصابة البغدادي، إلا أنه ثبت لاحقاً عدم صحتهما.
من جهته أكّد ديبلوماسي لصحيفة “الغارديان” أن هجوماً جوياً استهدف موكباً من ثلاث سيارات في آذار الماضي بين قرية أم الروس والقرعان. وقد استهدف الهجوم قياديين محليين من تنظيم “داعش”، ويُعتقَد أنه أسفر عن مقتل ثلاثة رجالـ لم يكن المسؤولون يعلمون في ذلك الوقت أن البغدادي موجود في إحدى تلك السيارات.
قال هشام الهاشمي، وهو مسؤول عراقي يقدّم الاستشارة للحكومة في بغداد حول تنظيم “داعش”، “أجل، أصيب في البعاج على مقربة من قرية أم الروس في 18 آذار مع مجموعة كانت برفقته”.
يُعتقَد أن البغدادي كان يمضي الجزء الأكبر من وقته في البعاج، على بعد نحو مئتي ميل غرب الموصل، معقل “داعش”. قال مصدر مطّلع على بعض تحركات البغدادي: “اختار هذه المنطقة لأنه كان يعلم من مسار الحرب أنه ليست للأميركيين تغطية كبيرة هناك. فمنذ عام 2003، بالكاد يملك (الجيش الأميركي) وجوداً هناك”.
لقد ظلت منطقة العباج القبلية السنية لفترة طويلة خارج سيطرة الدولة حتى في ظل نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وتُعتبَر ملاذاً آمناً للجهاديين منذ عام 2004.
واجه البغدادي خطر الموت عن كثب مرة واحدة على الأقل في السابق عندما قصفت المقاتلات الأميركية موكباً من سيارتين في ضواحي الموصل في 14 كانون الأول الماضي. وقد لقي معاونه المقرب عوف عبد الرحمن العفري مصرعه عندما سقط صاروخ أطلقته طائرة حربية على واحدة من السيارتين. يُعتقَد أن البغدادي كان في السيارة الثانية التي لم تُقصَف.
في الأشهر الأخيرة،  لقي نائب البغدادي، أبو مسلم التركماني، ورئيس العمليات العسكرية للتنظيم في بغداد مصرعهما في مطلع كانون الأول الماضي.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السفير الكندي: الأردن يُعلم العالم التنوع.. وعلى الأردنيين الفخر

  ميديا نيوز –  قال السفير الكندي في عمان، بيتر ماكدوغال، إن الأردن يُعلم العالم ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: