الرئيسية / أخبار الأردن / التلهوني: المهرجان الاردني المسرحي 11،حاضنة لمبدعي المسرح العربي

التلهوني: المهرجان الاردني المسرحي 11،حاضنة لمبدعي المسرح العربي

 63

MNC –  رسمي محاسنة    تبدأ فعاليات مهرجان المسرح الاردني 11،والذي يضم عروضا مسرحية اردنية وعربية، حيث يشارك من الاردن مسرحيات،: (ونحن نسامح) للمخرجة سوسن دروزة، و(أعراس آمنة) للمخرج د. يحيى البشتاوي، و(بيت بلا شرفات) للمخرج فراس المصري، و(عصابة دليلة والزيبق) للمخرج حكيم حرب، و(حرير آدم) للمخرج إياد شطناوي، و(ذات الرداء الأحمر) للمخرج محمد بني هاني. أما المشاركات العربية لهذا العام فهي: (بين بين) من المغرب، و(ليلة الإعدام) من الجزائر، و(أحلام كرتون) من العراق، و(خيل تايهة) من فلسطين، و(امرأة لا تريد أن تموت) من الكويت، (زهرة الحكايا) من عُمان، و(الحصالة) من الإمارات. العرب اليوم التقت امين عام وزارة الثقافة،مامون التلهوني،في حوار حول المهرجان.   • كيف تنظرون للنسخة الاخيرة من المهرجان الاردني العربي؟ – رغم اهمية كل المهرجانات المسرحية،الا ان المهرجان العربي له خصوصية،وننظر اليه باكثر من زاوية،فهو للمحترفين،وبالتالي هم اصحاب الخبرة والتجربة والنضوج الفني،كما انه يمثل حاضنة للابداع المسرحي الاردني والعربي،حيث يلتقي المسرحيون العرب،وهو بمثابة مؤتمر مسرحي،تتم فيه مناقشة مختلف القضايا التي تهم المسرح،سواء من حيث العروض،او الندوات،او اللقاءات الجانبية،هذا التواصل الذي يعزز العلاقات الانسانية بينهم،ويثري المعرفة بالطروحات المتنوعة عن طريق المسرحيين المتواجدين،وبالطبع هناك عنصر التنافس،حيث يحرص كل مسرحي على ان يكون له حصة من جوائز المهرجان،ومن اهتمام الجمهور،ووسائل الاعلام. – هل تحاول عمان ان تكون بديلة للعواصم العربية باحتضان مهرجانات المسرح؟ – بداية نحن نتالم لما يدور في بعض الدول العربية،ونامل ان يعود الاستقرار لها،ولانفكر اطلاقا بان تكون عمان هي البديلة،نحن نؤمن بمبدأ التكامل مع كل العواصم العربية،ومع كل المهرجانات،ونامل ان تعود مهرجانات دمشق،وبغداد،والقاهرة،وقرطاج،الى سابق عهدها،وتنهض من جديد،ونحن في الاردن نقدم نموذجا ايجابيا في مختلف المجالات،حيث لدينا فعاليات على مدار العام،من مهرجان جرش،الى مهرجانات السينما والمسرح،والاسابيع والايام الثقافية،وهي تحمل رسائل الاردن الى الخارج،سواء ماتتضمنه هذه الفعاليات من رسائل من داخلها،او من حيث ان الاردن بلد امن وامان، فتلتقي هذه الاعداد الكبيرة،وتمارس الفعل الثقافي،بالمشاركة او التلقي،دون ظغوط او هواجس او خوف،وندعو الله ان يعم الامن في كل مفاصل الوطن الكبير. – كيف تم اختيار المسرحيات الاردنية المشاركة في المهرجان؟ – هذا مهرجان يضم نجوم الاخراج في العالم العربي،وكل دولة حريصة على تقديم افضل اعمالها،وهذا يضعنا اما تحدي حقيقي،لا بل انها تشكل هاجسا لنا،فنحن البلد المضيف،وبالتالي علينا تقديم مايليق بمستوى حركتنا المسرحية، وهذه الهواجس في بال اللجان بمستوياتها المختلفة،ونتطلع الى ان تكون الاعمال بحجم طوحنا،وان نقف في الصف الاول بين العروض المشاركة. – كيف كان تجاوب الدول العربية مع دعوتكم للمهرجان؟ – المهرجان له سمعته على مستوى العالم العربي،وكثير من المسرحيين يسعون للمشاركة فيه،وبالطبع فان الدول العربية حريصة على الحضور والمشاركة بافضل مالديها من اعمال مسرحية،ونحن نعرف الظروف التي يمر بها العالم العربي بشكل عام،وبالرغم من ذلك فان المشاركة العربية معقولة،وسنرى اعمالا ذات سوية عالية. – ماذا عن الشراكة بين وزارة الثقافة،ونقابة الفنانين؟ – نحن شركاء في الهم الفني والثقافي،فالنقابة هي البيت الذي يضم مبدعينا،والوزارة تهيء،وتسهل،وتنظم،كل ما من شانه ان يجدد حيوية الحركة الفنية،ويدفعها للامام،وبالتالي فان الخطوط قوية مع النقابة،ونلتقي على الارتقاء بالحركة الفنية،وبالذائقة الجماهيرية،وتعميم المعرفة،وتسهيل سبل الوصول الى الفعاليات الفنية،وفي المهرجانات يكون التنسيق على اعلى مستوى،وبتفاهم وتناغم كبير بيننا،حيث ان النقابة حاضرة في اللجان التي ترسم السياسات، او تتخذ القرارات،في سبيل خدمة الهدف الاسمى،وهو تقديم اعمال مميزة،في ظل ظروف معقولة،والتاكيد على حق المعرفة بالنسبة للمواطن،والاجتهاد بان تكون مواسم متتالية دون توقف او ارباك. – يشكو الفنانون من تقليص الميزانيات،الذي ينعكس على مستوى الاعمال المسرحية. – كلنا يعرف الوضع الاقتصادي للبلد،وكل القطاعات تعرضت مخصصاتها للتقليص،ومنها وزارة الثقافة،ونحن ندرك اهمية وجود ميزانية معقوله،يعمل بها المخرج،لكن امام هذا الوضع،نعمل بما هو متاح،ونحاول تعويض نقص الميزانيات،بان نحسن ادارة المال الذي بين ايدينا، ورغم هذا الوضع المالي الذي نتمنى ان نخرج منه،فان لدينا عدد من المهرجانات المسرحية،والسينمائية،ولدينا مخرجات فنية مميزة،حتى في ظل ميزانيات محدودة. – ماذا عن التنسيق بين المهرجانات ومدن الثقافة في المملكة؟ – بشكل عام لقد انتهجنا سياسة نقل العروض المسرحية خارج عمان،وعرضها في المراكز الثقافية للمحافظات،وبالطبع فان المدن الثقافية لها نصيب من هذه العروض،حيث التنسيق معها،ليكون هناك مساحة من برامجها مخصصة لعروض المهرجانات. – ماذا عن العلاقة مع الاعلام؟ – الاعلام شريك بالعملية الابداعية،وعنصر اساسي في هذه الدائرة،ونحن على تواصل دائم،لاننا ندرك ان أي عمل مهما علا شأنه،لن يكون له تاثير اذا لم يقم الاعلام بنشر الاخبار عنه،ومتابعته،وتسويقه للجمهور.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور .. وقفة احتجاجية للحركة الإسلامية في الحسيني نصرة للقدس

ميديا نيوز – تصوير فريق ميديا نيوز – قامت الحركة الاسلامية، ظهر الجمعة، وقفة احتجاجية ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: