الرئيسية / WhatsApp / الأمير علي يكشف عن برنامجه الانتخابي لرئاسة الفيفا

الأمير علي يكشف عن برنامجه الانتخابي لرئاسة الفيفا

Untitled-1

يرى سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي المرشح لرئاسة الفيفا أن برنامجه الطموح ورغبة عشاق كرة القدم حول العالم في التغيير سيدعمان حظوظه في الانتخابات المقررة نهاية الشهر المقبل برغم التأثير القوي لمنافسه الأبرز بلاتر الرئيس الحالي للفيفا على الكثير من الاتحادات الوطنية لبقائه في المنصب لفترة طويلة.

والبرنامج الذي استعرضه الأمير علي مع الصحافيين في القاهرة يحمل عنوانا عريضا يقول «نحو اتحاد جدير بقيادة اللعبة الأولى عالميا»، ويتضمن الكثير من النقاط المهمة لتطوير المنظمة والرياضة، إضافة للجوانب التجارية للعبة في إطار منظومة تقوم على المؤسسة وليس الشخص الموجود على قمة الهرم الإداري.

وقال الأمير علي: «بالتأكيد البرنامج هو الأساس لي وهناك تفاصيل كثيرة سيتعين العمل عليها إن أصبحت رئيسا وتابع: «أعلم أن المنافسة ستكون صعبة خاصة مع وجود شخص في منصبه لفترة طويلة؛ حيث يكون هناك تأثير قوي في أي مرشح آخر واستطرد «إذا فزت فإنني سأعمل على إعادة المنظمة إلى المكانة التي تستحقها، فبقدر حب العالم لكرة القدم لم تكن المنظمة عند حسن الظن وانعكست سمعة الاتحاد الدولي على اللعبة، أعمل في كرة القدم منذ 16 عاما وخبرتي مع الاتحاد الدولي منذ أربع سنوات وأرى إمكانية لاستعادة هيبة ومكانة الفيفا».

وأشار الى انه يمثل «بلدا يتطور في كرة القدم مثل بلاد كثيرة حول العالم، وحان الوقت لأن يظهر وجه مقبول يعبر عن هذا التطور. وقال اعتقد انه في حال الفوز ستكون بداية جيدة وقوية خاصة من حيث الدعم العالمي للاتحاد الدولي والتركيز على كافة دول العالم وتطوير المنافسة».

وأبرز ملامح برنامج الأمير علي، تعزيز الشفافية بعدما تلطخت سمعة الاتحاد الدولي وتلبية كافة احتياجات الاتحادات الوطنية من تجهيزات أساسية وبنى تحتية وزيادة الاستثمارات في كرة القدم النسائية، وإقامة مكاتب إقليمية تابعة للفيفا للتطوير، وتبسيط الإجراءات المتصلة بعملية التطوير.

كما تعهد بتقويم وتحسين جدول مواعيد المباريات الدولية ومراجعة نظام التصنيف العالمي المعقد، وهما قضيتان تسببتا في الكثير من الجدل مع فتح حوار شامل حول استخدام التقنية في كرة القدم. ولا تتوقف القضايا الخلافية التي يضع لها البرنامج حلولا عند هذا الحد بل تتعداها لفتح نقاش حول زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم بناء على دراسات مستفيضة وليست لوعود انتخابية، واضعا مصلحة كرة القدم في المقام الأول.

وقال الأمير علي: «فكرة زيادة المقاعد في كأس العالم مهمة لكن لا بد أن تتم بعد دراسة واضحة وليس من اجل حملات انتخابية »، وانتقد التصويت الذي تم في جلسة واحدة على اختيار الدولتين المنظمتين للنسختين المقبلتين لكأس العالم، قائلا ورحب بإقامة كأس العالم في قطر معتبرا إياه «شيئا طيبا للمنطقة يدعو للتفاؤل لكننا نود في المستقبل أن يتم اتخاذ القرارات بعد دراسة مستفيضة». 

وقال الأمير علي انه سيعمل في حال فوزه بالمنصب على تقليص الهدر في الإنفاق داخل المنظمة، وتحقيق زيادة ملموسة في الإيرادات، وبالتالي زيادة الأموال المتاحة للاستثمار في كرة القدم حول العالم، وانتقد الطريقة التي يدار بها مشروع الهدف الذي يشرف عليه الفيفا وقال: استغربت لوجود دول كثيرة في العالم تفتقر للأدوات البسيطة لممارسة كرة القدم وهذا شيء خاطئ». وتابع: «وبالنسبة لموضوع الدعم الذي يقدمه الفيفا للاتحادات فأنا اعتبره غريبا بعض الشيء، لأنه ينطبق على الجميع ألمانيا مثل جزيرة صغيرة، وهذا أمر خاطئ ولا بد أن نكثف الدعم للدول الأكثر احتياجا، وهذا موجود في برنامجي لكن أهم شيء التطبيق على الأرض». واستطرد: «تطلق الوعود دائما قبل الانتخابات لكن يتعين أن يعرف كل اتحاد ما سيحصل عليه خلال أربع سنوات، وليس في فترات انتخابية بعينها».

وتناول الأمير علي الأسباب التي دفعته للترشح، وفي مقدمتها الرغبة الشديدة في تصحيح أوضاع قال انه لن يصبر عليها إن لم يحدث تغيير على رأس الفيفا، مشيرا إلى أنه لا يشعر بالقلق من أي منافس. وقال: «جئنا من أجل خدمة كرة القدم عالميا، وأصبح هناك مرشح عربي مقبول للعالم وهذا حق مشروع. أول شيء… واشار لا أشعر بالقلق فهو حق مشروع للجميع. ادخل هذه الانتخابات بدون حسابات ولا أي رغبة في الثأر فهو ليس موضوعا شخصيا. وأضاف: «أنا جاهز للاستفادة من الجميع، من الاتحادات والشخصيات. نحن في خدمة كرة القدم وأي شخص في العالم هدفه خدمة كرة القدم سنكون على اتصال به وأتمنى الحصول على دعمه».

وأشار الأمير علي «قرار الترشح لم يكن سهلا فلدي عائلة وأطفال صغار والمهمة ليست سهلة لكن بعد أن تحدثت مع زملائي رأيت ضرورة أن يقوم شخص بتغيير الأمور من اجل المستقبل ومصلحة المنظمة». ورفض فكرة وجود مواجهة بين الشباب الذي يمثله وبلاتر قائلا: «الشباب ليس بالعمر ولكن بالفكر واعتقد اننا إذا نجحنا في هذه الانتخابات فإنها ستكون دافعا قويا للاتحادات حول العالم للتحدث بحرية وأريحية وبدون أي ضغوط.(وكالات)

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باراغواي تفتتح سفارة لها في القدس المحتلة

ميديا نيوز – القدس “عاصمة فلسطين” – دشنت دولة الباراغواي، الاثنين، سفارتها لدى الكيان الاسرائيلي ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: