الرئيسية / WhatsApp / اخبار عاجلة / الأخوان للحكومة: لا نخاف من أحد بل ” على الأردن ” 

الأخوان للحكومة: لا نخاف من أحد بل ” على الأردن ” 

90967_1_1415863899

MNC  احتدت الفجوة في العلاقة بين جماعة الاخوان المسلمين والحكومة مجددا مع ارتفاع وتيرة التشدد تجاه رجالات الاخوان وحزبهم السياسي. الأزمة بين الجانبين تستشف بسهولة من بين سطور التصريحات التي تقاذفها قياديو الجماعة من جانب والحكومه من الجانب المقابل، خصوصا في ضوء وجود معتقلين اسلاميين في السجون اليوم، ومعلومات غير واضحة عن اماكن اعتقالهم وفقا لما صرحت به الجماعة لـ”العرب اليوم”. موقف الحكومة ، بدا محرجا تجاه قضية المسجد الاقصى وما تثيره من حفيظة لدى الشارع المحلي، قد تؤدي لانتفاضات في الشوارع الاردنية مؤازرة للمسجد ورافضة للانتهاكات العدوانية من قبل “قطعان المستوطنين” حسب تعبير الجماعة. ذراع الجماعة السياسية المتمثلة بحزب جبهة العمل الاسلامي، رأى ببساطة أن “تاريخ الحكومه مع الاسلاميين يحمل الكثير من الاشكالات المشابهة، وأن الجديد في المرحلة ليس ما تقوم به الحكومة تجاه الاسلاميين، قدر ما هو ما تقوم به من تهميش لقضية المسجد الاقصى”، وفقا لما قاله رئيس مجلس شورى الحزب الدكتور عبد المحسن العزام، الذي اعتبر الجماعة لم تخرج عن الاطر المتعارف عليها في التعبير عن حالة شعبوية من رحم المجتمع المحلي حين يتعلق الامر بالقضية الفلسطينية عموما والمسجد الاقصى خصوصا. وأضاف العزام، في حديث مطول مع “العرب اليوم”، إن التأزيم بين الجانبين تبدأه الحكومة غالبا، موضحا أن الحزب والجماعة ثمّنا قرارها استدعاء السفير الاردني في تل ابيب رفضا للانتهاكات الصهيونية الواقعة على المسجد الاقصى، إلا أنهما عدّا الخطوة غير كافية ولذلك نظما وقفات احتجاجية تطالب بالمزيد من الخطوات. موقف الاسلاميين برأي العزام، لم ينبع من تعامل “ندّيّ” يضمره الحزب، وانما من غيرتهم على الاردن مما سماه “تحديا سياسيا حكوميا ممنهجا” من قبل كيان العدو للاردن، عبر الاستفزازات المتكررة في المسجد الذي “فوق كل الاعتبارات المقدسة هو تحت الوصاية الاردنية”، ما يضع الحكومة مجددا امام قرار واضح ومحدد عليها ان تتخذه كصاحبة ولاية عامة. اعتقال ثلاثة مهندسين مؤخرا في مسيرة نظمها الاسلاميون، واعطاء اهاليهم معلومات منقوصة عن اماكن احتجازهم، جعل العزام يتساءل عن السبب الذي يجعل الحكومة ذاهبة دوما للصدام الداخلي مع الجماعة، مضيفا ان “تقديم قيادات وافراد الجماعة كقرابين لارضاء اي من دول الجوار امر مرفوض”. ووصف العزام المشهد بكونه هروبا من قبل الحكومة “للأمام” إلى حيث تفتعل اشكالات داخلية في وقت لا يلزمها ذلك فيه، ولا يطمح الاسلاميون إليه، مستدركا إلا أن على الدولة أن تدرك أن “حيطنا مش واطي.. ولا نخاف من أحد.. نخاف فقط على الأردن”. أولويات المرحلة، يبدو ان الاسلاميين توافقوا عليها إذ تحدث عدد من القياديين في الحزب والجماعة عن كون بوصلتهم متجهة مباشرة نحو المسجد الاقصى والقدس الشريف، واتخاذ موقف اردني واضح تجاه القضية، ثم سيبحثون اشكالات المعتقلين منهم في السجون المحلية “من دون وجه حق”.  العرب اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاملو “الاونروا” ينهون اضرابهم عن الطعام

ميديا نيوز – انهي عدد من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: